الرياضية أون لاين : كتب : أسامة فلفل- غزة
في أروقةِ المجدِ حيثُ تُصاغُ الحكاياتْ وتُرفعُ راياتُ شعبٍ تحدّى المسافاتْ، تقدّمَ الفريق الرجوبُ، والعزمُ في كفّهِ كأنَّ الملاعبَ نارٌ… وهوَ من أشعلَ الشراراتْ، هنا الكوفيةُ غرّدتْ، لا كقطعةِ قماشْ، بل نشيدَ انتماءٍ، وصوتَ الكفاحْ تلوحُ كأنّها وجهُ عرفاتٍ يعودُ يرسمُ الدربَ رغمَ الجراحْ، من سيرةِ الثائرينَ استقى منهجًا لا ينحني، لا يلينْ، خطىً نحوَ الفيفا، لكنْ بقلبِ البلادِ الحزينْ.
يا موطنَ المجدِ، يا قصةَ الصابرينْ فيكِ ارتوتْ أرضُنا من دماءِ الياسمينْ واليومَ في كلِّ ملعبٍ يرتفعُ النداءْ، نحنُ هنا… باقونَ رغمَ السنينْ، فامضِ، ولا تلتفتْ للرياحِ إذا عاندتْ فالنجمُ يولدُ حينَ السماءُ اشتدتْ واكتبْ يا سيادة الفريق على العشبِ تاريخَ أمةٍ ما انكسرتْ… بل على العهدِ قد جدّدتْ.
هي الكوفيةُ، عزٌّ، وذاكرةُ شعبْ، هي الرايةُ الأولى… ونبضُ القلبْ وإن طالَ دربُ الوصولِ
فنحنُ المسيرُ، ونحنُ الدربْ، سلامٌ على الأرضِ إن نادتِ الكبرياءْ وسلامٌ على الحلمِ إن لاحَ في الأنبياءْ وسلامٌ على كلِّ من قالَ يومًا سنصنعُ المجدَ… رغمَ العناءْ.
