مقالات عرض الخبر

نتائج ملحق المونديال

2026/04/02 الساعة 01:40 م

في المرمى

نتائج ملحق المونديال

فايز نصّار- القدس الرياضي

أسدلت الستارة فجر أمس الأربعاء على تصفيات مونديال الصيف القادم، الذي ستنظم مبارياته خلال أربعين يوماَ، وذلك بعد انتهاء مباريات الملحقين- الأوروبيّ والعالميّ، ونجاح ستة منتخبات في الانضمام لقائمة ال 48 منتخباً، التي ستلعب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. خرجت الصحافة الايطالية بمنشيتات حزينة، بعد فشل لاعبي الآزوري في التأهل للمرة الثالثة توالياً، رغم أنّ الطليان من وجهاء اللعبة، ونالوا لقب المونديال أربع مرات، ولكن ذلك لم يشفع لهم، لأنّ التاريخ وحده لا يحقق النتائج، ولأن جموح البوسنيين وإصرارهم كان حاسماً في مباراة صعبة. عبست ركلات الترجيح في وجه رفاق دوناروما، كما عبست في وجه الفايكينغ الدنماركي، الذي خذلته وقائع معركة براغ أمام التشيكيين، فيما مرّ الأتراك بصعوبة من مطبات بريشتينا، بفوز شاقّ على كوسوفو، بما أعاد رفاق أردا غولر إلى البطولة العالميّة الكبرى، بعد أربعين سنة من تسجيل هاكان شوكر أسرع هدف مونديالي، حقق به العثمانيون المركز الثالث. ولعل أكبر الفائزين في مواقع هذا الملحق منتخب السويد، الذي خرج من التصفيات بتعادلين فقط، ولكنّ تصنيفه على قائمة فيفا ضمه لمجموعة الملحق، فحقق انتصارين مستحقين على أوكرانيا وبولندا. وفي الملحق العالميّ فرح الخيرون بعودة منتخب كونغو للمونديال، بعد 52 سنة من ظهرهم الباهت في مونديال الألمان الأول، حيث تلقت شباكهم 14 هدفاً في ثلاث مباريات، ومصدر الفرحة أن المواطن الكونغولي مبولادينغا سيذكر العالم بواحدة من أكبر المظالم، بتجسيد شخصية البطل الافريقي باتريس لومومبا. الأهم بالنسبة لي عودة أسود الرافدين للمونديال بعد 40 سنة من الغياب، بعد نجاحهم في الفوز على بوليفيا بهدفي علي الحمادي وأيمن حسين، لتنصف النتيجة منتخباً أضاع الكثير من النقاط في معمعة التصفيات، وكان بإمكانه ضمان التأهل مبكراً، لو أحسن استغلال كلّ أوراقه الفنية، لأنّ بلاد ما بين النهرين غنية بالمواهب. يضاف إنجاز الأسود إلى إنجازات تاريخية للعراق، الذي توّج بلقب آسيا 2007، وبلقب كأس العرب أربع مرات، وبلقب كأس الخليج أربع مرات، وبالمركز الرابع بأولمبياد أثينا 2004، ناهيك عن ذهبية الألعاب الآسيوية 1982، وبطولة غرب آسيا 2002، وكانت له أمجاد لا تنسى في كثير من البطولات الكروية العسكرية، ناهيك عن تألق الأندية العراقية، وخاصة الرشيد الذي أسمع يوماً من لا يسمع صوت "الطوبة" العراقية. سعدت لتأهل العراق، الذي رفع رصيد القارة الكبرى إلى تسع منتخبات، ورصيد المنتخبات العربية إلى ثمانية منتخبات، وسعدت لتأهل الكونغو، الذي جعل القارة السمراء تشارك في عشرة منتخبات، ليصبح تعداد قارتي آسيا وافريقيا 19 منتخباً في هذا المونديال.