رياضة فلسطينية عرض الخبر

قرارات خجولة للجنة انضباط الفيفا

2026/03/26 الساعة 12:42 م
انفانتينو
انفانتينو
قرارات خجولة للجنة انضباط الفيفا
عدم انصاف فلسطين يطرح تساؤلات عديدة حول استمرار تواطؤ الاتحاد الدولي لكرة القدم
 
كتب محمد عراقي/ طولكرم
على ضوء الشكوى المرفوعة من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ضد الاتحاد الاسرائيلي بتدمير الرياضة الفلسطينية من خلال اتاحة المجال لاندية المستوطنات باللعب رسميا ضمن صفوفه الى جانب بنود اخرى كالتمييز والعنصرية تجاه الرياضة الفلسطينية.
فقد خلصت لجنة الانضباط للفيفا انها لمست وجود تحريض على الكراهية في الملاعب الاسرائيلية تحت بند السلوك المهين وانتهاك اللعب النظيف ولهذا خرجت بعدة قرارات هزلية وشكلية وهي تغريم الاتحاد الاسرائيلي مبلغ 150 الف فرنك سويسري ، وتوجيه انذار رسمي له بسبب المخالفات المرتكبة.
وتنفيذ الزامي لخطة لمكافحة التمييز تشمل حملات توعوية لمنع تكرار الحوادث التي تم ثبوت حصولها، وعرض لافتة بارزة خلال المباريات الثلاثة المقبلة للمنتخب الاسرائيلي تحمل عبارة"كرة القدم توحد العالم ، لا للتمييز" مع شعار الاتحاد الاسرائيلي.
اما بخصوص بند اندية المستوطنات فقرر الفيفا عدم اتخاذ اية اجراءات او عقوبات ضد الاتحاد الاسرائيلي بادعاء ان وضع اراضي الضفة الغربية معقد وغامض ضمن القانون الدولي .
** تواطؤ الفيفا .. مستمر
انتهى الخبر السابق وهنا نعقب ان استمرار الفيفا في عدم منح فلسطين حقوقها الرياضية الكاملة اسوة بباقي دول العالم وانصافها ورفع الظلم عن الرياضة الفلسطينية سواء في الضفة او غزة في كل المجالات وهذا ما اثبتته شكوى الاتحاد الفلسطيني بالأدلة والبراهين القانونية يضع الفيفا في موقع المتواطئ بوضوح مع هذه الجرائم والانتهاكات.
ان موقف رئيس الفيفا الذي تربطه علاقات قوية مع الرئيس الامريكي ورئيس حكومة الاحتلال وهو يمارس السياسة ليل نهار اقل ما يقال عنه انه متواطئ علنا ومشجع لتدمير الرياضة الفلسطينية تحت انظار الفيفا والعالم من قبل حكومة الاحتلال واتحاداتها الرياضية التي تعتبر شريكة في هذه الانتهاكات المستمرة منذ سنوات طويلة وزادت شراستها ضد رياضتنا المحلية في اخر ثلاث سنوات تحديدا.
كما ان الفيفا مزوج المعايير فقد عاقب روسيا رياضيا بشكل شامل بعد اندلاع حرب اوكرانيا بينما يستمر في غض الطرف عن الكيان المحتل وتدميره المستمر للرياضة في فلسطين.
** ما هو المطلوب
ان يستمر الاتحاد الفلسطيني في مسعاه وشكواه في الفيفا والاولمبية الدولية و كل المحافل الدولية الممكنة من اجل معاقبة الاتحادات الرياضية الاسرائيلية متسلحا بالأدلة والبراهين القانونية وتلك النابعة من رحم المعاناة لعل وعسى نحقق ولو جزء بسيط من مطالبنا العادلة.