الرياضية أون لاين : غزة
في مشهد اختلطت فيه الدموع بالفرح، خطف ملعب نادي فلسطين في غزة الأضواء بلقطة إنسانية مضيئة وسط الدمار والركام، مع عودة صوت التشجيع واحتفالات اللاعبين بهدف أعاد للحياة نبضها المفقود.
فرحة هدف غابت لسنوات، عادت لتكسر صمت الحرب وتؤكد أن كرة القدم في غزة لا تموت، مهما اشتدت الظروف وقست الأيام. على أرضٍ أنهكتها الغارات، ارتفعت الأيادي ابتهاجًا، وتعانقت القلوب قبل الأجساد، في رسالة صمود تقول إن غزة قادرة على الفرح رغم الجراح.
هي ليست مجرد مباراة أو هدف، بل لحظة أمل، وشاهد جديد على أن الرياضة في غزة ستبقى متنفسًا لأبنائها، ونافذة تطل منها الحياة من بين الركام.
