رياضة فلسطينية عرض الخبر

غياب تمثيل الشباب والرياضة باللجنة الإدارية لقطاع غزة... يطرح تساؤلات كبيرة

2026/01/17 الساعة 08:30 م

الرياضية أون لاين : كتب أسامة فلفل- غزة

أن فهمنا وحرصنا الوطني والأنساني المرتبط بتضحيات ومسيرة شعبنا الصامد ومنظومته الرياضية الفلسطينية التى كانت ولا زالت تمثل مكون مهم وأصيل في تأصيل القيم الأنسانية النبيلة.

  والإنجاز الوطني، يدعونا الى الإلتزام وبتناغم وطني مع الإجماع الفلسطيني بضرورة الوقوف صفا واحدا و بالدعم الكامل للجنة الإدارية لإدارة غزة ولجميع أعضائها على اعتبار أنها تشكل وفي هذا المنعطف التاريخي إطارا وطنيا مؤقتا يعمل على تعزيز وتمكين الوحدة الوطنية والرياضية وحماية المجتمع الفلسطيني والحركة الرياضية والشبابية، وتوفير الخدمات الأساسية والأنسانية والحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الأهلي.

  إننا في الحركة الرياضية والشبابية نؤكد الالتزام المطلق بالشرعية الوطنية الفلسطينية.

 ومن هذه المنطلقات وفي هذا السياق تابع الشارع الرياضي الفلسطيني باهتمام كبير غياب ممثل لملف الشباب والرياضة عن عضوية اللجنة، حيث هذا الغياب يعكس الشعور بالإحباط والتقصير في إعطاء الشباب والرياضة أهمية، وكيف يكون ذلك والمرحلة القادمة عنوانها التحدي لما فيها من تعقيدات وعمل جبار لا يستطيع أحد القيام به غير الشباب العمود الفقري لكل الإنجازات و بناء الأوطان، خاصة ان الحرب والعدوان دمرت وبشكل كببر البنية التحتية الرياضية والملاعب والصالات والاندية والمؤسسات والمقرات الرياضية والعناوين السيادية الرياضية كمقر اللجنة الاولمبية والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والمجلس الاعلي للشباب والرياضة ومقر جمعية الكشافة والمرشدات بشكل كامل.  

إن غياب الدعم الكافي للتنمية الرياضية والشبابية، هو بمثابة قصور في التمثيل السياسي و تغييب صوت الشباب والرياضة في صنع القرار، وهو ما يتطلب تفعيل دور المؤسسات الشبابية والرياضية، والضغط من أجل أن يكون تمثيل حقيقي باللجنة للشباب والرياضة أسوة بباقي المجالات الاخري. 

  للتاريخ إن عدم وجود ممثل يحمل ملف هموم و آمال الشباب والرياضة والتخطيط للمستقبل لهذا الميدان الحيوي، يعنى عدم وجود صوت يدافع عن حقوق الحركة الرياضية والشبابية والكشفية، واستمرار تدمير البنية التحتية، وغياب توفير الدعم اللازم لاعادة إعمار المؤسسات والبنية التحتية لكل مكونات الحركة الرياضية والشبابية.

  إن عدم التمثيل للشباب والرياضة يحرم الحركة الرياضية والشبابية من التعافي، مع أن ذلك من عين الأولويات، وبدون ذلك يبقى الاهتمام بفئة الشباب مجرد شعارات، وبذلك نحرم الحركة الرياضية والشبابية من استحقاقاتها في احتلال مكانة متقدمة في الإعمار.

 

** ختاما...

ان غياب النشاط الرياضي والشبابي في قطاع غزة في السنوات القادمة يحرم عينة هامة من المجتمع الغزي الشبابي والرياضي من المشاركة في تمثيل فلسطين في المسابقات الرياضية العربية والدولية٠

  نأمل ان تتم المعالجة بما يخدم المصلحة الوطنية والرياضية، واستدراك هذه السقطة قبل فوات الأوان... والله من وراء القصد.