مقالات عرض الخبر

حسام حسن لم يتغير

2026/01/07 الساعة 05:49 م
 
الرياضية أون لاين : كتب محمد العباسي
 
في الدور الأخير من تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 تسبب الإعلام الرياضي المصري في أزمة دبلوماسية ثلاثية بين مصر والجزائر والسودان بإختلاق روايات كاذبة لتبرير هزيمة الفراعنة في المباراة الفاصلة ضد الخضر والتي أقيمت في السودان وفقاً لرغبة الإتحاد المصري لكرة القدم ..
مر على هذه الواقعة 16 عاماً بالتمام والكمال وذاب جبل الجليد بين القاهرة والجزائر بفضل حكمة وعقلانية الرئيس الراحل حسني مبارك لكن بقي الإعلام الرياضي المصري على حاله يعاني من فراغ قاتل فيضطر إلى إفتعال المشاكل وبما أن الوقت حالياً غير ملائم لبرامج صراع الديكة بين أهلاوي وزملكاوي فقد إتجهت بوصلة برامج الثرثرة ومضغ الكلام إلى الحديث عن الكان 2025 ..
الإعلام الرياضي المصري أسهب في الحديث عن إستحقاق منتخب تنزانيا لركلة جزاء في الوقت بدل الضائع أمام نظيره المغربي بشكل أحدث حالة من الإمتعاض لدى الجماهير المغربية فقامت بتشجيع سناجب بنين في مباراتهم أمامنا ما دفع مدربنا الصنديد حسام حسن للدخول في سجال سخيف مع البعض منهم ليزيد في الطين بلة ويفقد مساندة الجماهير المغربية في قادم المباريات ..
حسام حسن في سن الستين هو نفسه حسام حسن اللاعب صاحب الخروقات التي تحتاج إلى مجلد لحصرها ومن عاشر المستحيلات أن يتغير لأن الطبع يغلب التطبع وكل الإنفلاتات المخزية ستذهب أدراج الرياح بإستدعاء خطاب حنجوري عن الوطنية ومش مهم ناكل ولا نشرب المهم نوصل كأس العالم ..
جماهير المغرب التي صنعت ملحمة في حب مصر أثناء مباراتنا ضد جنوب إفريقيا كما لو كانوا يشجعون منتخب بلادهم باتوا الآن في الإتجاه المعاكس بفضل شطط الإعلام المصري وحماقة العميد العنيد الذي لا يكل ولا يمل من الدخول في صراعات مع كل الجهات والأطراف في المحروسة وخارجها وكأنه يريد تسيير الكون على هواه ويأمر فيطاع حتى مع من أكرمونا وأحسنوا ضيافتنا ..
شخصياً أنا على يقين بأن حسام حسن لا يعرف شيئاً عن التكتيك ( Tactics) الخاص بخطة وأسلوب اللعب وتوزيع الأدوار أو حتى عن التكنيك (Technique) بوضع اللاعب المناسب في المكان المناسب لتنفيذ المهام المطلوبة منه ولا يهمني مطلقاً أن يلقى هذا الرأي قبولاً أو رفضاً عند الآخرين لأن لكل إنسان قناعاته الخاصة لكن فيما يخص السلوكيات الرعناء والإنفلاتات الحمقاء التي باتت جزء لا يتجزأ من شخصية التوأم فإن من يبررها ويدافع عنها لهو في الواقع يدافع بالباطل عن باطل ..