الرياضية أون لاين : كتب خالد القواسمي- فلسطين
نودع عاما بكل ما حمله من اثقال ونستقبل عاما جديدا مثقلا بالوجع والتحديات بينما تعيش الرياضة حالة غير مسبوقة من التوقف والجمود فالرياضة التي كانت دوما مساحة للفرح والسلام لم تنفصل عن واقع الالم الذي فرضته الحرب المستمرة على الشعب الفلسطيني بكل مكوناته لتنعكس اثارها على الملاعب واللاعبين والجماهير.
** الرياضة كضحية للعدوان
في ظل هذا الواقع القاسي اصبحت الرياضة واحدة من ضحايا الحرب حيث توقفت البطولات وتعطلت الانشطة وغابت مظاهر الحياة الطبيعية داخل الاندية والساحات الرياضية ويواجه الرياضيون الفلسطينيون صعوبات جسيمة تبدأ من انعدام الامن وتمر بحرمانهم من التدريب والمشاركة وتصل الى استهداف البنية الرياضية نفسها في مشهد يناقض كل القيم التي قامت عليها الرياضة.
** الصمت الدولي وتحدي القيم الرياضية
رغم الشعارات التي ترفعها المؤسسات الرياضية العالمية حول العدالة والانصاف الا ان الواقع يكشف ازدواجية واضحة في التعامل مع معاناة الرياضيين الفلسطينيين حيث يغيب الموقف الحازم ويستمر الصمت وكأن الرياضة فقدت دورها الاخلاقي والانساني امام مشاهد الظلم والاقصاء.
** خاتمة الامل والصمود
ومع استقبال عام جديد يبقى الامل قائما بان تستعيد الرياضة دورها الحقيقي كرسالة سلام وانصاف وان يشهد العالم صحوة ضمير تعيد للشعب الفلسطيني حقه في الحياة والكرامة داخل الملعب وخارجه فمهما طال الالم ستبقى الرياضة عنوانا للصمود وشاهدا على ان الحق لا يموت وان الارادة الحية قادرة على تجاوز كل المحن.
كل عام وانتم ورياضيينا بالف خير
مع نهاية العام واستقبال عام جديد كل عام ورياضيينا بالف خير مصدر فخرنا وإلهامنا الدائم مع كل عام جديد نجدد ثقتنا بعطائكم ونكبر بإنجازاتكم ونمضي خلف أحلامكم التي ترفع اسم الوطن عاليًا عام مليء بالصحة والتوفيق والنجاحات وخطوات ثابتة نحو منصات التتويج بإذن الله.
