الرياضية أون لاين : أريحا
في الوقت الذي يتحضّر فيه العالم للاحتفال بعيد الميلاد المجيد، بما يحمله من قيم السلام والفرح وحق الأطفال في حياة آمنة، يواجه أهالي مخيم عايدة للاجئين شمال مدينة بيت لحم قراراً قاسياً يهدد واحدة من آخر مساحات الأمل والفرح في المخيم.
فقد أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً بهدم ملعب كرة القدم التابع لمركز شباب عايدة، في خطوة من شأنها حرمان مئات الأطفال والشبان من متنفسهم الرياضي والوحيد داخل المخيم، والذي شكّل على مدار سنوات مساحة آمنة للتفريغ النفسي، ومكاناً لاحتضان المواهب الرياضية بعيداً عن أجواء العنف والتوتر.
ويُعد الملعب جزءاً أساسياً من النشاطات المجتمعية والرياضية التي ينفذها مركز شباب عايدة، حيث لا يقتصر دوره على الرياضة فحسب، بل يمتد ليكون رمزاً للصمود والحياة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان المخيم، وافتقارهم للمساحات العامة الآمنة.
وأثار قرار الهدم حالة من الغضب والاستياء في أوساط الأهالي والمؤسسات المحلية، الذين اعتبروا الخطوة استهدافاً مباشراً لحق الأطفال في اللعب والحياة الكريمة، مطالبين المؤسسات الحقوقية والرياضية المحلية والدولية بالتدخل العاجل لوقف القرار وحماية هذا المرفق الحيوي.
