الرياضية أون لاين : كتب/ أسامة فلفل.
المعركة الرياضية التي حملت إطارا وطنيا فلسطينيا بامتياز، تجلت في أبهج صورها في هذه اللقاء التاريخي .
إن تعادل الفدائي مع المنتخب السوري الشقيق هو الرد الحقيقي والقوي على الاحتلال وجريمة الحرب والعدوان، فبواعث النصر التي تجلت وعلت في سماء الدوحة وهتافات الملايين، وهي تهز أرجاء الفضاء حباً
وتضامنا مع القضية الوطنية الفلسطينية أصبحت جوهر اهتمام العالم
إن الرسالة الوطنية التي يحملها الفدائي للعالم من بوابة كأس العرب أضحت معروفه وواضحة وضوح الشمس في تشرين، بأن الفدائي ومن خلفه جموع الشعب الفلسطيني بكل ألوانه وأطيافه في الوطن و الشتات، توحدت خلف سفير الشعب الفلسطيني، واليوم فلسطين تودع الوجع والالم على إيقاع انتصارات الفدائيين، فطوبي للذين كسروا القواعد والنظريات وحطموا القيود وحلقوا في سماء وفضاء الإنجازات التي أعادت الوطن والرياضة
الفلسطينية لمواقع الشرف والبطولة والكبرياء ودشنت مرحلة جديدة ونبهت العالم لحالة النهضة و الرقي التي تعيشها الرياضة الفلسطينية رغم الحرب والعدوان.
طوبي لمن دغدغ المشاعر والهب حماس النازحين والمشردين بالخيام، وادخل الفرحة المسروقة لقلوبهم المكلومة.
طوبى لمن حول الوجع والالم لفرحة وأمل وانعش القلب والفؤاد.
ختاما...
التعادل للفدائيين أمام المنتخب السوري الشقيق عمق المفاهيم عند كل شعوب الأرض على أن هناك وطنا وشعبا فلسطينيا أصيلا صاحب حضارة عريقة وتاريخ وتراث خالد من حقه أن يعيش بحرية واستقلال، أسوة بشعوب المعمورة، وأن المعركة الرياضية التي حملت إطارا وطنيا فلسطينيا بامتياز، تجلت في أبهج صورها في بطولة كأس العرب.
ااااالف مبروك للفدائين والجهاز الاداري والفني وللقيادة الرياضية التى صنعت فجرا جديدا يحمل الأمل والفرح للوطن والرياضة الفلسطينية
