الرياضية أون لاين : غزة - إعداد / مصفى جبر
من قلب مخيمات النزوح التي تعيش ظروفاً صعبة وسط معاناة مستمرة، صدحت والدة مدرب المنتخب الفلسطيني إيهاب أبو جزر برسائل دعم مؤثرة ومليئة بالفخر، موجهة دعوات التوفيق لابنها وللجهاز الفني واللاعبين، الذين يمثلون فلسطين في بطولة كأس العرب.
وقالت الأم، في كلمات غمرتها المشاعر، إن الفرحة التي جلبها المنتخب لم تكن مجرد انتصار رياضي، بل كانت رسالة أمل لكل الشعب الفلسطيني، وخصوصاً لمن يعيشون في المخيمات ويعانون من الظروف القاسية. وأضافت: "الله يرضى عليك يا يما… فرحتونا ورفعتم راسنا وراس كل الشعب الفلسطيني. الحمد لله اللي دخلتوا الفرحة بقلوبنا."
وأعربت عن اشتياقها لابنها بعد غياب ثلاث سنوات: "ثلاث سنين مشفتوش… كتير كتير مشتقاله. الحمد لله راضية عنه، وربنا يوفقه ويعلي مراتبه."
ولم تقتصر كلمات الأم على مدح ابنها فقط، بل شملت جميع أفراد الجهاز الفني واللاعبين، مؤكدة أن كل واحد منهم يستحق الاحترام والتقدير: "بأشد على إيدك وإيد كل الجهاز الفني واللاعبين… كلكم رجال بحق الكلمة."
هذه المشاعر الصادقة من قلب غزة تعكس حجم الترابط بين المنتخب الفلسطيني وشعبه، فكل هدف وكل انتصار يراه الفلسطينيون ليس مجرد نتيجة على أرض الملعب، بل انتصار للكرامة والأمل في حياة أفضل رغم كل الصعوبات. وقد أصبحت كلمات الأم رمزاً للروح الفلسطينية التي لا تنكسر، ولللحلم الذي يرفرف في قلوب أبناء الوطن، من المخيمات إلى كل بقعة في فلسطين.
ووسط الأوضاع الصعبة، يظهر المنتخب الفلسطيني كرمز للصمود والوحدة الوطنية، ويثبت أن الرياضة يمكن أن تكون رسالة أمل وفرح، وأن كل هدف يسجله اللاعبون لا يسعد فقط جماهير الملاعب، بل يدخل الفرح إلى كل بيت فلسطيني، خصوصاً أولئك الذين يعيشون بين الخيام في مواجهة تحديات الحياة اليومية.
