رياضة فلسطينية عرض الخبر

كأس العرب: انطلاق صافرة البداية و"الفدائي" يستهل المشوار بلقاء "العنابي"

2025/12/01 الساعة 02:28 م

الرياضية : غزة- كتب اشرف مطر

يستهل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، في السادسة والنصف من مساء اليوم، مشواره في بطولة كأس العرب بلقاء الدولة المستضيفة قطر على إستاد البيت احد ملاعب مونديال 2022.
 ويلعب "الفدائي" في إطار المجموعة الأولى التي تضم كلاً من تونس وسورية.
   وتأهل "الفدائي" إلى نهائي النسخة الحالية بعدما تجاوز عقبة المنتخب الليبي (4/3)، بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
وتحضر "الفدائي" بشكل قوي على مدار الأيام الماضية منذ انتهاء لقاء ليبيا قبل نحو أسبوع، وبدأ الجهاز الفني يعد خططه ويتابع منافسيه، وكيف سيواجههم، خاصة المنتخب القطري القوي الصاعد لكأس العالم 2026، والذي يواجهه في لقاء الافتتاح على ارضه وبين جماهيره، بينما سيؤجل متابعة منتخبي تونس وسورية.
  ما يميز "الفدائي" والجيل الحالي انه جيل طموح لديه رغبة الفوز مهما كانت قوة المنافس أو الملعب الذي يلعب به.
   الحديث عن لقاء اليوم، يدفعنا للعودة قليلا للوراء، وتحديدا نسخة 2021 أيضا بالدوحة التي ودعها "الفدائي" من دوري المجموعات، فالمجموعة الحالية يتواجد فيها ثلاثة لاعبين فقط ممن شاركوا في النسخة السابقة هم: محمد صالح وياسر حمد وتامر صيام، فيما باقي الأسماء تشارك للمرة الأولى، لكن وجه الاختلاف ببن النسختين أن الجيل الحالي أفضل من سابقه من حيث الإمكانيات والجاهزية الفنية، والغالبية العظمى منهم يلعبون بصفة أساسية مع أنديتهم، والعديد منهم غادروا المعسكر بالدوحة أكثر من مرة للعب مع أنديتهم كما حدث مع عدي الدباغ وآدم كايد وبدر موسى وكل اللاعبين المحترفين بالدوري القطري، بسبب حاجة أنديتهم لهم، كون البطولة خارج أيام "الفيفا".
  وهذا الأمر أصاب اللاعبين بالإرهاق، واتضح ذلك في لقاء ليبيا السابق، لكن يتوقع أن تكون الأمور افضل في البطولة لأن جميع اللاعبين الحاليين المتواجدين بالدوحة هم متاحون للجهاز الفني والكابتن إيهاب أبو جزر، بعد توقف المسابقات العربية، هذا الأمر مهم للغاية، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار غياب العديد من العناصر المهمة.
   حتى اللحظة، لم يعلن الجهاز الفني للمنتخب قائمته النهائية، لكن بحكم المتابعة سيشارك "الفدائي" بنفس المجموعة التي واجهت ليببا، وربما يدخل آدم كايد بعد شفائه ومشاركته لدقائق في لقاء الزمالك المصري الأخير في الكونفدرالية الأفريقية حال اختاره الجهاز في القائمة النهائية.
    أمام هذا السيناريو فإن تشكيلة "الفدائي" يتوقع أن تضم رامي حمادة في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع القائد مصعب البطاط في اليمين، وفي قلب الدفاع ميلاد تيرمانيني ومحمد صالح، وفي اليسار وجدي نبهان، وفي الوسط عميد محاجنة وحامد حمدان، ويا حبذا لو راعى الجهاز الفني أن يلعب حمدان في مركز 8 الهجومي لأنه لاعب قوي ومتطور ولديه القدرة على الاندفاع الهجومي السريع والخاطف والتسديد القوى والتمرير الدقيق، على أن يتواجد عميد محاجنة أو عدي خروب في مركز 6 الدفاعي، ويلعب إلى جانبهما تامر صيام ومصفى زيدان كصانع ألعاب، وفي الهجوم الثنائي زيد القنبر وعدي الدباغ، مع الإبقاء على أوراق مهمة بالخارج، خاصة ورقة آدم كايد الذي يجيد عندما يشارك بديلاً وباقي الأسماء.
قطر تبحث عن اللقب الأول
يدخل المنتخب القطري لكرة القدم منافسات النسخة الحادية عشرة بطموحات كبيرة بحثاً عن اللقب الأول. ولم يسبق للمنتخب القطري التتويج بكأس العرب التي ظهر في منافساتها من قبل في ثلاث مناسبات، وكان الإنجاز الأبرز وصافة النسخة السابعة العام 1998 التي استضافها على أرضه، قبل أن يحقق المركز الثالث في النسخة الماضية التي أقيمت في الدوحة العام 2021، فيما اكتفى بالمركز الرابع في الظهور الأول خلال النسخة الرابعة التي جرت في السعودية العام 1985.
  ويدخل المنتخب القطري منافسات كأس العرب بمعنويات مرتفعة عقب ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
   وتشكل التوليفة التي يعتمد عليها المنتخب القطري، عاملاً مهماً في دعم حظوظ المنافسة على اللقب، في ظل وجود أسماء وازنة يأتي في مقدمتها النجم أكرم عفيف الذي كان عراب الفوز بلقب كأس آسيا 2023 بعدما ساهم في 11 هدفاً من أصل 14 سجلها في البطولة، إلى جانب لاعبين مؤثرين على غرار عاصم مادبو وعبد العزيز حاتم اللذين شهدا إنجازي الفوز بلقبي كأس آسيا 2019 و2023 وأحمد فتحي وطارق سلمان وجاسم جابر والحارس المتألق مشعل برشم.
   وفضل الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري دعوة عدد من اللاعبين الشباب الذين تألقوا مع الأندية خلال الموسم الحالي على غرار خالد علي بن سبعة وأيوب العلوي والهاشمي الحسين ومحمد خالد.
   وشهدت قطر بعض الغيابات، يأتي في مقدمتهم الهداف التاريخي المعز علي بسبب الإصابة والثنائي أحمد الراوي وأحمد الجانحي للإصابة أيضا.
تونس + سورية
ويشهد إستاد "أحمد بن علي" بالريان عند الساعة الثالثة مواجهة قوية تجمع بين المنتخب التونسي ونظيره السوري، في مباراة تحمل في طياتها أبعادا فنية وتاريخية مهمة لكل طرف.
   المنتخب التونسي يدخل البطولة بطموحات كبيرة، إذ يسعى لإعادة كتابة التاريخ والفوز باللقب العربي للمرة الثانية بعد أن توج به في النسخة الأولى من البطولة العام 1963 في لبنان. ورغم غيابه عن معظم النسخ التالية، عاد الفريق بقوة في نسخة 2021 في قطر، وبلغ النهائي قبل أن يخسر أمام الجزائر بهدفين دون رد، ليؤكد على قدراته الفنية وخبرته القارية والعربية.