الرياضية أون لاين : وكالات
أثيرت موجة من الجدل داخل الأوساط الرياضية العالمية بعد توجيه اتهامات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بخرق مدونة أخلاقيات الفيفا، وذلك على خلفية ما اعتُبر دعمًا غير مباشر لـ"برنامج ترمب"، في مخالفة واضحة لمبدأ "الحياد السياسي" الذي ينص عليه النظام الداخلي للاتحاد الدولي.
وبحسب تقارير صحفية دولية، فإن تصريحات إنفانتينو الأخيرة أثارت تساؤلات حول مدى التزامه بالقوانين الصارمة التي تمنع مسؤولي الفيفا من الانخراط في أي نشاط أو موقف يُفسَّر على أنه ذو طابع سياسي أو حزبي.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس يشهده الاتحاد الدولي، الذي يشدد في لوائحه على ضرورة المحافظة على استقلالية المؤسسات الرياضية عن أي تأثيرات سياسية، لضمان الشفافية والنزاهة في إدارة اللعبة الأكثر انتشارًا في العالم.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الفيفا أو من رئيسها حول هذه الاتهامات، وسط توقعات بأن يتم فتح تحقيق داخلي لبحث مدى صحة المزاعم وتأثيرها على منصبه.
