الرياضية أون لاين : وكالات
تتجه أنظار عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز مساء الإثنين إلى ملعب "سانت جيمس بارك"، الذي سيكون مسرحاً لقمة مثيرة تجمع بين نيوكاسل يونايتد وليفربول، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً من الندية والإثارة، خصوصاً في ظل التنافس الكبير بين الفريقين على مراكز المقدمة.
يدخل ليفربول اللقاء بقيادة مدربه يورغن كلوب وهو عازم على مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، ساعياً إلى حصد ثلاث نقاط ثمينة من واحد من أصعب الملاعب في إنجلترا. ويعتمد "الريدز" بشكل كبير على نجمهم الأول، محمد صلاح، الذي يُنظر إليه على أنه الرعب الأكبر لدفاعات نيوكاسل، بالنظر إلى سجله التهديفي المميز أمام "الماكبايس".
على مدار المواسم الماضية، اعتاد صلاح أن يكون كلمة السر في مواجهات الفريقين، حيث نجح في هز شباك نيوكاسل في أكثر من مناسبة، وأصبح يشكل عقدة حقيقية لحارس المرمى وخط الدفاع، لما يتمتع به من سرعة ومهارة وقدرة على استغلال أنصاف الفرص. ومع تراجع أداء دفاع نيوكاسل مؤخراً، يخشى المدرب إيدي هاو من أن يكرر النجم المصري مشاهد تألقه السابقة ويمنح فريقه الأفضلية مبكراً.
من جانب آخر، يدرك نيوكاسل أن اللقاء سيكون بمثابة اختبار قوي لطموحاته هذا الموسم، إذ يسعى الفريق لتأكيد مكانته بين كبار البريميرليج بعد الاستثمارات الكبيرة التي شهدها النادي، والتي جعلت جماهيره تحلم بالمنافسة على المراكز الأوروبية. وسيعتمد "الماكبايس" على دعم جماهيرهم الغفيرة في "سانت جيمس بارك"، التي تُعرف بأجوائها الصاخبة وضغطها الكبير على الخصوم.
وتأتي هذه المواجهة في توقيت حساس، حيث يسعى ليفربول لمطاردة فرق الصدارة وعدم السماح بفارق النقاط بالاتساع، بينما يأمل نيوكاسل في إيقاف قطار "الريدز" وإثبات قدرته على مقارعة الكبار. وبين تطلعات كل طرف، يبقى محمد صلاح هو العنوان الأبرز قبل صافرة البداية، باعتباره الخطر الذي لا يمكن تجاهله في كل لحظة من المباراة.
الجماهير الإنجليزية والعربية على حد سواء تترقب هذه القمة، في انتظار ما إذا كان صلاح سيواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات المواجهات الكبرى، أم أن دفاع نيوكاسل سيتمكن هذه المرة من إيقاف "الملك المصري".
