الرياضية أون لاين : كتب - خليل جادا الله
الإشارة إلى أن سليمان العبيد كان يحمل لقب "بيليه فلسطين"، ومشاركة أهدافـه المميّزة مع المنتخب الوطني ومع الأندية التي لعب لها على منصّات التواصل الاجتماعي، ساعدت في انتشـار خبر استشهاده أكثر، وأجبرت أطرافاً عدّة على مشاركة قصّته، ومنها: "نعي حساب الاتحاد الأوروبي لكـرة القدم على X، وردّ محمد صلاح الشجّاع عليه، وتعاطف كانتونا، ومطالبة المفوضة الأممية في فلسطين بطرد الكيان من الاتحاد الأوروبي".
دون شكّ، لن تُعيد هذه التحرّكات سليمان العبيد إلى الحياة من جديد، ولكن تفاعلاً من هذا النّوع قد يحمي آخرين، ويُبقيهم على قيد الحيـاة فعلاً، ويساعد أيضاً في حراك المطالبة بتوفير الغذاء لهم، كحقّ أساسيّ، يلي حقّهم في الحيـاة بأمان أصلاً!
إن الدّور الأهم الذي يمكن لنا القيـام به خلال هذه الأيام: مشاركة القصص الإنسانيّة، وإشهاد العالم كلّه عليها.. كل غزّة تشبه سليمان العبيد؛ لأنها حالمة، تملك لمسة ساحرة، ومظلومة في حياتها، أو مماتها، وكلّها تستحقّ التّضامن.
