الرياضية أون لاين : كتب محمود السقا
بناء قاعدة البيانات التي أشار إليها المدير الفني للفدائي، إيهاب أبو جزر، في حواره مع وكالة الأنباء الإسبانية، وطالب بأن تشكل جزءاً أصيلاً من عمل اتحاد الكرة والمنتخبات الوطنية، خطوة طالما نادينا بضرورة الشروع في ترجمتها، لأنها من الأهمية والجدوى، خصوصاً أنها تهدف إلى تسهيل تخزين واسترجاع ومعالجة كافة البيانات المتعلقة بعمل الاتحاد، ثم إنها تُسهل على المشتغلين بالكرة، من مدربين وإداريين وصحافيين، وأرى أن الشريحة الأخيرة هي اكثر المتحمسين لإنجاز قاعدة البيانات، لأنها تختصر على شخوصها الجهد والوقت والبحث والتحري، من اجل الوصول للمعلومة بسهولة ويُسر.
الوصول إلى قاعدة بيانات بمواصفات ناجحة، أجدها سهلة المنال لا سيما أن الزملاء الإعلاميين العاملين في حقول الإعلام الرسمي متواجدون بأعداد وافرة، نظراً لتعدد الأجسام الإعلامية المنضوية في إطار "الرسمية الرياضية"، بدءاً بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة، مروراً بقناة فلسطين.. الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية، وانتهاءً باتحاد الكرة والكشافة.
هذه الأجسام الإعلامية إذا قُدر لها أن تتضافر جهودها، فإنها سوف تختصر الوقت والمسافات التي تفضي إلى الوصول لبناء قاعدة بيانات مثالية.
وجود كمّ وافر من الإعلاميين في الأطر الرياضية، أكانت رسمية أم أهلية، من شأنه ألا يكتفي ببناء قاعدة بيانات فحسب، بل أيضاً بالإمكان التأسيس لتدشين منصة إعلامية رياضية شريطة أن ينصهر في بوتقتها كافة المشتغلين في الإعلام الرسمي، وألا تكتفي هذه المنصة بمواكبة أنشطة وفعاليات ونبض الحركة الرياضية، بل ستكون عاملاً فعالاً وحاسماً في إثراء التسويق والترويج للحركة الرياضية، وهو أشد ما تحتاج إليه المنظومة الرياضية، لأن التسويق يحتاج إلى تصليب عوده كي يقوم بدوره على أفضل وجه.
الحديث يطول ويتشعب على هذا الصعيد لذا لا بد من عودة، إن شاء الله، للخوض في غمار تفاصيل كيفية بناء منصة إعلامية بمواصفات ناجحة بحيث تفي بالغرض.