مقالات عرض الخبر

عندما يصبح اللاعب الفلسطيني سلعة رائجة...

2025/07/22 الساعة 12:37 م

الرياضية أون لاين : كتب محمود السقا

جميل جداً أن يصبح اللاعب الفلسطيني كما البضاعة والسلعة الرائجة، التي تحظى بالإقبال والتفاعل، وصولاً إلى الشراء والحرص على الاقتناء تقديراً لقيمتها.

إنجاز مثل هذا الهدف الاستراتيجي، يحتاج إلى توفر عناصر ومتطلبات على أن أبرزها وأهمها لا يخرج عن إطار جودة السلعة، وبلغة المشتغلين في الحقل الرياضي، وجود الموهبة من شأنه أن يدفع الجميع، من أجل الظفر بها.

موهبة وسام أبو علي هي التي جعلت منه نجماً متوهجاً لمع في الدنمارك، مروراً بالسويد وصولاً للنادي الأهلي المصري، وبالطبع من دون أن نغفل محطة "الفدائي"، الذي لم يتردد في استقطابه، والاستفادة من إمكانياته وقدراته، وها هو مهاجم "الفدائي" يمضي في مشوار الألق والإبداع، حتى استقر به المقام في نادي كوزموس الأميركي بصفقة، ربما غير مسبوقة للنادي الأهلي، وقد بلغت في محصلتها الإجمالية ما يقارب العشرة ملايين دولار، وهو السقف المالي، الذي سبق للأهلي أن وضعه مسبقاً وأصر عليه، وها هو يظفر به في نهاية المطاف.

هناك نجم آخر لمع في فضاءات "الفدائي"، وهو آدم كايد، وقد وقّع بالأمس القريب على كشوفات الزمالك لثلاثة مواسم.

ثمة أخبار تتردد أصداؤها، بقوة، تشير إلى أن الأهلي، يعتزم تعويض مغادرة وسام ربوع القلعة الحمراء بفتح قناة مع الفلسطيني يوسف ساليتش المحترف في صفوف فريق كارديف سيتي الإنكليزي. في ظل هذا الإقبال على اللاعب الفلسطيني، فإن النادي الأهلي، نفسه، انجز تعاقداً مع الفلسطينية نور يوسف، وستدافع عن فريق الكرة النسوي اعتبارا من الموسم المقبل. أخبار من هذا القبيل، ينبغي أن يكون لها رجع صدى خصوصاً لدى صانع القرار الرياضي، أما كيف؟ فسوف نفصل ذلك في وقفة لاحقة إن شاء الله.