أهم الأخبار عرض الخبر

محمد الباز نجم الرياضة والإعلام: الشاطئ بداية إبحاري و من الرياضي أكملت مشواري والشتات لم يضعف إنتمائي لفلسطين

2024/12/19 الساعة 07:10 م

محمد الباز نجم الرياضة والإعلام
الاهتمام بالرياضة منقوص واعترف بقصوري
الشاطئ بداية إبحاري و من الرياضي أكملت مشواري والشتات لم يضعف إنتمائي لفلسطين
 
 أطلس سبورت_ حاوره حميد حسب الله ومحمود فرج


عفوا عزيزي القارئ قد تفاجأ بضيف هذه الحلقة عندما تجد انه كان نجما فوق العادة وكان ولازال علامة فارقة وماركة مسجلة في عالم الإعلام الفلسطيني قبل أن تتابع هذه السطور فتجد أن وميضه أشع أكثر فأكثر لأنه بالفعل نجماً ولكن ليس في الفضاء الذي تعرفه بل هو نجم في عالم الرياضة الفلسطينية.
عرفناه كغيرنا من جموع الجماهير الفلسطينية عبر شاشات التلفزيون الفلسطيني الرسمي و فضائية فلسطين فكان متألقاً بما قدم من برامج وحوارات في جميع المجالات.
ولكننا اليوم مضطرين للدخول في مضمار هذا النجم لنعطي المجال لمحبيه ومتابعيه للاطلاع على ما يختزنه في الجانب الأخر من حياته وخاصة في المجال الرياضي فهيا معا لنتابع هذا الحوار.


البطاقة الشخصية
الاسم :  محمد جعفر صالح الباز .(أبو شادي)
الحالة الاجتماعية: متزوج وله ولدين وبنت وهم شادي وفادي وهنادي ولديه تسع حفيدات وحفيدان


بداية المشوار
بدأت مشوار حياتي الرياضية بغزه وتحديدا على ملعب كان يقع على شاطئ البحر هذا النادي هو مركز خدمات الشاطئ كان يغسل إطرافه على شاطئ البحر الذي كانت الكرة تسقط فيه  وكأنها تريد أن تذكرنا ببحرنا ورمالنا,  وفى الطرف الآخر كانت بيوت المخيم وكان الناس لازالوا شبه تائهين لضياع الوطن والتهجير القصري الذي جمع فى المخيم والمخيمات الأخرى خليطا من القرى والبلدات ومع ذلك كان الحب والترابط واضحاً بين العائلات التي جمعتهم أوجاع المصيبة والمكان.
وفى هذا النادي كان يجتمع الشباب لممارسة الرياضة وهدفهم التمسك بالحياة والأمل بالمستقبل.


كان عمى/ غازي الباز رحمه الله  واحدا من ابرز لاعبي كرة السلة وكان يتمتع  ببنية رياضية مميزة فمارس كرة الطائرة والمضرب الخشبي التي كانت منتشرة حينها وكان من اللاعبين المعروفين مع غازي الشهيد احمد مفرج أبو حميد والمرحوم فتحي البلعاوي و 'على أبو حسنين' واخي الكبير  رسمي الباز.


ولعب عمي 'غازي' فيما بعد في صفوف عميد الأندية الفلسطينية (غزة الرياضي).
كان شقيقي المرحوم 'رسمي الباز' احد ابرز لاعبي كرة السلة بل كان من أفضل اللاعبين كنت شغوفا بمتابعته فقد كان له اسلوبه المميز وكان يمتلك مهارات عدة أبرزها لف الكرة وتدويرها على أصابعه الواحد تلو الآخر دون ان تسقط  الكرة من بين يديه يدور بها حول الملعب قبل المباراة وظل رحمه الله يمتلك هذه الموهبة طوال حياته وكان يمارسها أحيانا كلما سنحت الفرصة مع أي شاب أو فى أي ملعب يذهب إليه لمتابعة لعبته المحبوبة كنت احمل له ملابسه الرياضية إلى النادي فى أحيان كثيرة.


ولان الرياضة تعلمنا الوفاء والانتماء فأنى اذكر بكل الوفاء والحب احد ابرز لاعبي كرة القدم فى قطاع غزة وفى مدرستي مدرسة فلسطين الثانوية انه المرحوم اللاعب الكبير فضل العيسوي هذا اللاعب الذي أبدع فى كرة القدم ومع موهبته الكبيرة كان من الصعب بل ربما من المستحيل أحيانا ان نتمكن من استخلاص الكرة من بين أقدامه هذا اللاعب كتب جزءا من تاريخه الرياضي حين حضر فريق النادى الاهلى المصري الى غزة عام66 ولعب مباراة مع فلسطين على ارض مدرسة فلسطين الترابي, نظرا لان ملعب اليرموك حينها لم يكن متاحا اللعب فيه  وكان حارس المرمى عادل هيكل الذي يعتبر من أعظم حراس المرمى لمنتخب مصر والنادي الأهلي واذكر يومها ان فضل العيسوي تمكن من إحراز هدف فى مرمى عادل هيكل رحم الله زميلي فضل ورحم الله عمي وأخي ورحم الله أموات المسلمين الذين كتبوا سطورا مضيئة فى تاريخ الرياضة الفلسطينية.


مشوار طويل  
كانت البداية ولكنني على ثقة ان البنية الرياضية والموهبة يلعبان دورا أساسيا إذا ما أتيحت لها الفرصة المناسبة والتمارين والتأهيل والدراسة وقد مارست العديد من الرياضات بعضها حققت فيه انجازات . فقد مارست العاب القوى فى بطولة الجامعات وتفوقت فى الوثب العالي ومارست أيضا في الجامعة سباق الدراجات ولعبة الريشة الطائرة ومثلت الكلية فيها إلى جانب لعبة الاسكواش وكرة اليد فقد طلب مني مدرب الجامعة ان العب مع الفريق وكنا قد انتهينا لتونا من مباراة للكرة الطائرة  نزلت إلى الملعب وفى إحدى محاولات تصويبي نحو المرمى تصدى لى احد اللاعبين صانعا بلوكا أمامي فاصطدمت يدي بجسده وأفلتت الكرة من يدي حين حاولت إمساك الكرة مرة أخرى لم أتمكن من التقاطها ظننت ان الكرة تمزقت وإذا بإصبعي الإبهام هو الذي انخلع من مكانه ورفض يومها مدرب النادي أن أضع يدي بالجبس واكتفى برباط ضاغط وكنت غالبا اضرب الكرة وكفة يدي مقبوضة  فقد كنا فى نادي السكة الحديد وسط بطولة الجمهورية ولذا فان إصبعي لم يعد الى مكانه حتى اليوم والإصابة تلازمني حتى اللحظة ومارست كرة القدم أحيانا  لكنني اعتقد بعد كل هذه السنوات إنني وصلت الى مستوى كبير فى الكرة الطائرة التي رافقتها ورافقتني  وكان حصولي على دبلوم عالي فى التربية البدنية تخصص الكرة الطائرة ساعدني فى التعرف على تاريخ اللعبة وإسرارها وتكتيكاتها المناسبة وقوانينها وبالتالي حين بدأت ممارسة اللعبة فى الجامعة تم اختياري خلال فترة وجيزة لمنتخب الجامعة.


 وكنت قائد الفريق كما لعبت فى فريق نادي الوافدين الكائن فى شارع القصر العيني كما تدربت ولعبت لفترة محدودة فى نادي الترسانة الرياضي ولكنني التحقت بنادي السكة الحديد حيث كان لي صديق فى الجامعة وأقنعني باللعب فى هذا النادي وبالتالي لعبت قرابة أربع سنوات كنت خلالها كابتن الفريق ساهمت معه بالوصول إلى الأدوار النهائية لتصفيات الأندية القاهرية وكنا نلعب فى مواجهة النادي الاهلى ونادي الزمالك ونادي الجزيرة والترسانة والطيران وغيرها من الأندية اضافة  إلى إننا في فريق الجامعة كان يلعب معنا بعض لاعبي هذه الاندية وكنا نواجه فى بطولة الجامعات العديد من لاعبي المنتخب المصري وفى بطولة الأندية اذكر ان رئيس الاتحاد المصري للكرة الطائرة اختارني لمنتخب مصر عدة مرات ولكن ابلغوه انني فلسطيني فشطب الاسم بعد ان اخبرني شخصيا بذلك
يتواصل المشوار وتتسع المهمة.


خلال ممارستي للكرة الطائرة تنقلت من خلال هذه الفرق التي لعبت لها في معظم محافظات وجامعات مصر الشقيقة الغالية ولعبت فى العديد من الملاعب والأندية والصالات كما مثلت الجامعة في الكويت الشقيقة ضمن منتخبات الجامعة فى كافة الألعاب مع جامعة الكويت واذكر فى إحدى جولاتنا الرياضية كمنتخب للجامعة ان نزلنا للعب فى المحلة الكبرى
في سكن المصانع كانت الغرفة التي احتوت فريق الكرة الطائرة وأيضا الفرق الأخرى طويلة تتسع لعشرة أسرة إلى جانب بعضها البعض وسريرين آخرين بطول الغرفة كانت فترة الإجازة الصيفية ودرجات الحرارة لا تطاق كون المروحتين في الغرفة لا يكفيان بإمكانية تبريد الغرفة وفى الخارج كانت هناك بلكونة كبيرة ونظيفة ومغرية للنوم عليها خرج معظم الزملاء من كافة الألعاب للنوم هناك بفرشاتهم والملايات والمخدات وبدا البعوض يفعل فعله فينا لبسنا الفانلة والجوارب والترينج سوت ومع ذلك كان البعوض لازال مسيطرا ومن شدته هرب معظم اللاعبين الى الداخل قائلين (الحر ولا البعوض) وبقى البعض القليل كنت من بينهم فى الصباح حاولت جاهدا حتى تمكنت من لبس الحذاء الرياضي واذكر ان مباراة الكرة الطائرة كان مقررا لها ان تجري فى الصباح بعد الإحماء وأثناء ضربي للكرة كنت اشعر إنني فى قمة لياقتي وكنت اضرب الكرة بشكل لم أعهده من قبل و أنا لا اعرف السبب فما ان انتهت المباراة حتى كان جسمي وكفوف يدي قد تضاعف حجمها وانتفخ جسدي كله ونقلوني الى المستشفى ليضعوني فى بدلة من الدهان الأبيض فقد تسمم جسمي كله من  لسع البعوض.


خلال سنوات الدراسة والرياضة فى مصر كان هناك العديد من الزملاء الأعزاء من اللاعبين والإداريين والمدربين غفلت الذاكرة عن الاحتفاظ بها لكنهم أحبة أعزاء منهم مدرب منتخب الجامعة الأستاذ احمد واذكر عبد الرحمن وجميل وجميعهم مصريون أعزاء ولا بد من توجيه التحية الى زملائي لاعبي نادي السكة الحديد والى هذا النادي العريق الذي كانت وستظل له محبة وتقدير ومكانة رياضية كبيرة يعرفها الرياضيون وكان النادي فى تلك الفترة يشهد نهضة بنيوية رياضية حيث إنشاء ملعب كرة القدم تحت مستوى الارض وتأسيس النادي في مدينة نصر.


تأسس منتخب لفلسطين فى الكرة الطائرة بمعرفة وتوجيهات من الحاج مطلق رحمه الله هذا الإنسان الفلسطيني الكبير الذي أعطى للرياضة الفلسطينية عمره وذرات كيانه وكان فى الفريق لاعب من النادي الاهلى المصري ولاعب آخر كان طالبا مثلي وكان يدرس  فى المعهد العالي للتربية البدنية وآخرون وكان من المفترض إن نسافر إلى الصين للعب هناك ولكننا لم نسافر بعد ان تدربنا لفترة ممتازة وتم اختيار اللاعبين حينها من سوريا ولبنان وفى ذلك العام لم يسافر من القاهرة الى الصين سوى لاعب موهوب فى تنس الطاولة واذكر انه كان يمسك المضرب على الطريقة الصينية والمضرب كانت له ناحية واحدة فقط من البلاستيك الساندويتش أما الجانب الآخر فكان عبارة عن جلد فقط.


كان لا بد للحياة من أن تستمر فأخذتني الوظيفة إلى اليمن الديمقراطية وكعادة كل الرياضيين فان أول مكان تحن إليه هو الملعب شاهدني مدرس وأنا العب فى ساحة المدرسة مع المدرسين والطالبات وكنت مدرسا للمرحلة الثانوية للبنات فى مدرسة اسمها مدرسة الطويلة فأشار على أن نذهب إلى نادي شمسان الرياضي وكان يقع في منطقة المعلا وافقت والتقينا يومها فى النادي الذي أصبح جزءا من حياتي اليومية وربطتني بهم جميعا أجمل المناسبات والعلاقات الطيبة والانتصارات وأياما طبعت فى الذاكرة ولن تمحى يومها ،عرفني برئيس النادي والإداريين وبعض الرياضيين وفعلا بدأت أمارس الرياضة فى النادي كلاعب لكرة السلة والكرة الطائرة وأصبحت قائدا للفريقين ومدربا للفريق الأول والثاني بالنادي وفريق الآنسات فى اللعبتين كنا نصل بالنادي الى التنافس على المركز الأول بصورة مستمرة وكنا نلعب فى مواجهة فرق قوية وتضم لاعبين أجانب آخرين كنا نلاقي نادي التلال ونادي الوحدة ونادي الميناء  وأنشأت فريقا للجالية الفلسطينية يتبع لسفارة فلسطين فى اللعبتين.


 كان هناك لاعب من مخضرمي خدمات جباليا ولعب فيه فى الخمسينيات انه صديقي الدكتور محمد عكاشة وكان أمين سر اتحاد المعلمين الفلسطينيين ويرجع الفضل له في تكليفي بتشكيل فرق للجالية الفلسطينية  فى كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة  وكنا نلتقي في مباريات عديدة مع فرق الجاليات الأخرى ومنها الجالية الروسية والفرنسية والكوبية وغيرها من فرق الجاليات وكنا نحيي مناسباتنا الوطنية ومناسباتهم الوطنية من خلال اللقاءات الرياضية والمهرجانات الرياضية واذكر انه بعد إحياء الاحتفال بانطلاقة الثورة الفلسطينية أن تعرضت إلى وعكة صحية بسبب الإجهاد والتعب الذي بذلته فى التحضير وانجاز المهرجانات السياسية والرياضية وأدخلت إلى مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في صنعاء وكان ان تشرفت بزيارة الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات الى المستشفى.


العديد من أفراد عائلتي هم من الرياضيين ولا مجال لحصرهم ولكنني افتخر بابني شادي الذي وصل إلى مرحلة أصبح خلالها من ابرز لاعبي كرة السلة والمنتخب الفلسطيني اعتز به كثيرا وهو كذلك حيث يعتبرني القدوة التي يسير على دربها يسمع نصحي  و إرشادي على الدوام فهو امتداد لمشواري الذي أرى فيه شبابي وقمة عطائي فأنا اعتبره بمثابة تلميذ مطيع وهو يعتبرني أستاذاً ناصحا له في كل شيء لذلك وصل إلى هذا التألق في مجالي الرياضة و الإعلام حيث أصبح شادي اليوم يتمتع بنجومية وشعبية كبيرة في مجالات الإعلام والرياضة.


أشجع أحفادي على ممارسة الرياضة ما حييت حيث انني اعتبرها الصحة التي ننعم بها في الحياة.


العودة والعود احمد
شكل عام 1977 بصمة رياضية لا يمكن نسيانها فقد حضرت الى غزة مع زوجتي فى زيارة للأهل فى فترة الصيف أخذني آخى نبيل إلى النادي الاجتماعي وكان يقع مقابل سينما عامر ثم وفى اليوم التالي ذهبت بصحبة ابن عمي حسين الباز وابن عمي جواد الباز  والمرحوم تحسين البهلول وكان لاعبا فى جمعية الشبان المسيحية لزيارة النادي نزلنا الى الملعب بملابسنا قليلا قبل نزول اللاعبين شاهدني المدرب 'خالد شاميه' وقال لى يبدو انك تلعب جيدا قلت له نعم قال هل تلعب معنا غدا ضد جمعية الشبان القدس قلت نعم حضرنا فى اليوم التالي لعبنا قليلا ولم اندمج بشكل كبير مع الفريق فهم لا يعرفوني وأنا لا اعرفهم  فى اليوم التالي ذهبنا إلى نادي غزة الرياضي كان هناك تحضير لبطولة القطاع حين تعرف المدرب علي  طلب منى تغيير ملابسي والنزول الى الملعب تدربنا كثير تعرفوا على إمكاناتي وتعرفت عليهم وعلى تكتيكات اللعب واللاعبين والمدرب لفترة كافية امتدت حوالي أسبوعين جرت البطولة بحضور المرحوم رشاد الشوا أخذنا المركز الأول كان يعلق على المهرجان والمباراة ابن عمى المرحوم محمد سالم الباز كان يعلق في الميكرفون قائلا محمد الباز ضرب الكرة محمد الباز اللي فى الملعب مش اللي على الميكرفون .


وكان خدمات جباليا فى المركز الثاني ثم سافرنا الى القدس وهزمنا كل الفرق وعدنا بالبطولة لنادي غزة الرياضي كان من بين اللاعبين والمدربين الذين لعبنا معهم او كانوا فى أندية أخرى سمير قدوم واللاعب الفنان جمال الدردساوي وكان على مستوى كبير من الأداء وزهير مهاني واسماعيل المصري وزكريا مهدى ومروان الترك وإبراهيم البربري وحوسو غنيم وخالد شاميه واحمد الافرنجي ورسمى جابر ورياض جابر واخرين.
عدت بعدها الى اليمن تابعت نشاطى الرياضي فى نادي شمسان وفى فريق الجالية .
كان لي شرف تنظيم بطولة سباعيات لكرة القدم شاركنا كفلسطينيين مع ست اندية فى البطولة ومباراة بين نادي الميناء ونادي التلال وكان ريع المباراة لصالح الثورة الفلسطينية
واليوم فان لسان حالي يقول لكل رياضي : سجل كل لحظة من لحظات حياتك الرياضية ودونها حتى لا تكون مثلنا حاولنا ان نتذكر فتذكرنا القليل وضاع من الذاكرة الكثير والكثير
وختاما لابد من كلمة تقدير لكل اؤلئك الرياضيين الفلسطينيين الذين مثلوا فلسطين فى العديد من الأندية العربية او الأجنبية ومثل بعضهم منتخبات فلسطين فى بعض المناسبات ليمثل هذا الرياضي والرياضة الفلسطينية رسالة نضالية ورسالة حضارية اننا شعب نستحق الحياة وان لدينا الإمكانات والمواهب ما نفتخر به دائما وتحية الى مصر واهلها وانديتها وزملائي اللاعبين فى كل الفرق التي لعبت لها وتحية الى كل المدربين الذين عملت معهم واخص بالتحية زملائي الأحبة فى نادي السكة الحديد وتحية امتنان وتقدير لأطلس سبورت فقد أعادوا إلى روحي أجمل الذكريات.


فريق نادي شمسان الرياضي في جمهورية اليمن الديمقراطية - عدن


تنهيده بتفاؤل
حاولت جاهدا أن أعود الى سنوات طويلة من عمري الرياضي أعادت لي ذكريات حقبة من الزمن الجميل ألهبت مشاعري دفعتني لتوجيه التحية لكل من اخلص في خدمة الرياضة الفلسطينية وتاريخها و أتمنى أن يكون المستقبل القادم لرياضيينا بإذن الله مشرقا, ويحطم خلاله اشبال فلسطين كل حواجز الإغلاق التي تقف امام انتصارنا
وبرغم من صعوبة النزوح والبحث عن لقمة العيش إلا أن ذلك لم يبعدني عن الرياضة التي اعتبرها جزءا مهما من حياتي حيث عملت إلى جانب كوني مديرا لإذاعة صوت الثورة الفلسطينية والملحق الثقافي لسفارة فلسطين في صنعاء ورئيس البعثة التعليمية هناك فكنت مشرفا رياضيا للفرق الرياضية المختلفة للجالية الفلسطينية والتي كانت تقام عادة في المناسبات الرياضية والوطنية واعتبر نادي غزة الرياضي النادي الوطني الأول الذي اعتز به حيث ذكريات البطولات في كرة الطائرة واذكر تلك البطولة التي أقيمت عام 1977 بحضور عمدة غزة الحاج رشاد الشوا رحمة الله عليه فبالتالي اعتبر نفسي احد جنود هذا النادي العريق الذي أكمل مشواري فيه ولدي شادي الذي وصل لمرحلة كان في أفضل لاعبي النادي وكنت ولا زلت أتابعه واعتبره امتدادا لأبناء العائلة الرياضيين. رياضتنا بشكل عام من التعصب والانتماء الجهوي من قبل المسؤلي بعض الأندية اللاعبين فالتعصب مرض خبيث تغلغل في كثير من الرياضيين  ونرى أن ذلك يفقد روح المنافسة الشريفة ويوقف زحف وإمكانية أي تطوير يهدف للوصول إلى مستويات أعلى للرياضة.


السيرة الذاتية
معلومات شخصية:
الاسم  :                محمد جعفر صالح الباز .
العنوان  :              غزة أبراج الفيروز
رقم الهاتف          :2853116   -0599408060
المؤهلات العلمية:
ليسانس آداب  جامعة الأزهر جمهورية مصر العربية  1973
دبلوم تربية  جمهورية مصر العربية 1978
دبلوم علاقات عامة  موسكو 1985
إعداد ماجستير إعلام جامعه صنعاء 1994
دورات تدريبية:
دورة  في دور الإعلام في المنازعات الصليب الأحمر – دبي 2005
الخبرات:
*  مدير عام مركز التدريب والتطوير الإعلامي –إذاعة وتلفزيون فلسطين والفضائية  11/9/2005م .
*  مدير عام الإدارة العامة للبرامج فضائية وتلفزيون فلسطين 1/12/2003 م  11/9/2005م
*  مدير دائرة البرامج السياسية والخاصة بهيئة الإذاعة والتلفزيون منذ عام 1996م .
*  مذيع في إذاعة صوت الثورة الفلسطينية في عدن من عام  1978م حتى عام  1985م .
*  مدير إذاعة صوت الثورة الفلسطينية في عدن من عام  1985م  وحتى العودة إلى الوطن  1994م .
*  مسؤول الإعلام بسفارة دولة فلسطين في عدن عامي  1982م وحتى  1983م .
* عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في عدن من عام 1976م ولعدة
دورات
 . *  عضو المؤتمر العام للمعلمين الفلسطينيين .
*  الملحق الثقافي لسفارة دولة فلسطين )صنعاء(عقب الوحدة اليمنية 1990 م وحتى 1994
*  رئيس البعثة التعليمية الفلسطينية باليمن من عام  1990م .
*  نائب مدير عام إذاعة صوت الحرية والسلام غزة  94-95م .
*  سكرتير تحرير نشرة الراصد  1994-1995م في غزة .
*  كبيرو مدير المذيعين في الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني وقناة فلسطين الفضائية .
*  مقدم وعريف جميع الاحتفالات الوطنية والمهرجانات ودورات الأشبال في الشتات والوطن .
*  محاضر مع السوق الأوروبية   Med - Media    لدورة إعداد المذيعين والمذيعات في غزة  1995م
*  مدير دائرة البرامج العامة لهيئة الإذاعة في غزة عام  1994م .
*  معد ومقدم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في الهيئة والفضائية الفلسطينية .
*  المشرف العام لإذاعة صوت العمال – غزة .
*  رئيس تحرير مركز الإعلام والمعلومات – غزة  2001-2004م .
* عضو لجنة المفوضين الإذاعيين للتحكيم اتحاد إذاعات الدول العربية تونس  2003
* رئيس اللجنة الإعلامية لمؤتمر المغتربين (وزارة الخارجية – غزة 1999
* محاضر في بوليتكنك فلسطين 2009
* مدير عام البرامج فى قناة المنتدى الفضائية – غزه 2010
* مستشار اذاعة صوت الوطن – غزه 2011 – 2012
* عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين 2010--2011



محمد الباز

محمد الباز