لقاء مصيري ليس ببعيد...
كتب محمود السقا- رام الله
ستة لقاءات تبقت للفدائي في مشواره المونديالي، وبالطبع فإن اللقاء الأكثر أهمية وقيمة ومصيرية سوف يجمعه مع نظيره العُماني في الرابع عشر من الشهر المقبل باعتباره المنافس على بطاقة الملحق، من دون أن نقفز عن المنتخب الكويتي وأحقيته هو الآخر بالمنافسة على نفس البطاقة.
لقاء الفدائي وعُمان المقرر في العاصمة مسقط، سيكون عبارة عن اتضاح لمعالم الصورة من جميع جوانبها وأركانها وعناصرها، فلا بديل عن الفوز في اللقاء المفصلي.
تقديري أن بإمكان الفدائي أن يُدشن انتصاره الأول، حتى وهو يلعب على ارض المنافس وبين جماهيره.
المنتخب العماني خارج، للتو، من هزيمة قاسية أمام الأردن برباعية، عززت في الأذهان انه يعاني من جوانب فنية وتكتيكية كثيرة، ما يتطلب التعرف عليها وتبصير اللاعبين بشأنها.
خسارة المنتخب العُماني القادمة أمام الأردن، ينبغي ألا تجعلنا نقفز عن نصره المؤزر على حساب المنتخب الكويتي وبرباعية.
كسب نقاط عُمان ليس بالأمر الصعب، لكنه أيضاً، لن يكن يسيراً أول في المتناول، ما يتطلب بذلاً وإصراراً وعزيمة، ومثل ذلك لا يتأتى إلا باختيار التشكيلة الأمثل والأفعل والأكفأ والأجهز، فنياً وبدنياً ونفسياً، بعيداً عن التجريب، وبعيداً، أيضاً، عما حدث في لقاء الفدائي والكويت في الدوحة عندما لم يتم البدء بالمهاجم عدي الدباغ، لأسباب ما زلنا لا نجد لها تفسيراً، فلا يُعقل، والحالة هذه، أن يجلس هداف الفدائي برصيد 16 هدفاً على مقاعد البدلاء، خصوصاً إذا لم يكن يعاني من اصابة، وقد تأكد انه معافى وسليم والحمد لله.
