الحياة كالقطار تجمعنا في محطة وتفرقنا في محطة أخرى
كتب/أسامة فلفل.
اليوم من قلب الموت الرابض في كل مكان، ومن وسط الأحزان ، تصحى عيني على أطلال الذكريات الغارقة في بحر الأحزان ووجع الأيام والزمان ، تأتي من هناك من بعيد ذكريات تنعش الفؤاد قليلا وتضمد جراح غائرة على رحيل الأحبة والأصدقاء والخلان.
هذه الحرب الملعونة لا تترك جراحنا المثخنة بالأوجاع ، تعمقها بتدمير كل مظاهر الحياة فبرغم عمق الجراح
لن تموت الذكريات ولن تمسح من الذاكرة، وغزة العزة سوف تستعيد عافيتها بهمم سواعد رجالها وأبطالها الذين اجترحوا البطولات وسجلوا أساطير القصص والحكايات وعزفوا سمفونية الصمود والبقاء.
هذه صورة تحمل ذكريات جميلة جمعتنا مع أعلام وقادة رياضين في اليوم الترفيهي لمنتدى حكام الألعاب الرياضية الفلسطنية برئاسة الأستاذ عبد الرؤوف السدودي على شاطئ بحر غزة ٢٠٢٣م.
وهم الأستاذ خالد شامية، الأستاذ فتحي أبو العلا، الأستاذ عيسى كرسوع.
سنعود ونلتقي بصحبة الأحبة في ربوعك ياغزة يا أرض النصر والعزة.
موعدنا هناك على أرض الصمود الأسطوري والبطولات، والشهداء، ولن تسقط الراية.
أسامة محمد حافظ فلفل.
كاتب وباحث ومؤرخ رياضي.
18\9\2024
