طوارق الليل سرقوا الارض والدار
فلسطين المحتلة.
تبقى القدرة الألهية هي الأعظم والقادرة على جعل المتخاذلين والمتجبرين والمنافقين الذين خذلوا الشعب والمنظومة الرياضية صغار امام قوة وعظمة وجبروت الخالق.
اليوم يا وطن العزة والكرامة شيوخك يركعون ويبتهلون لله بالفرج وشبابك المرابطين الصامدين حماة الثغور يعتصرون المآ على مشاهد وويلات الحرب والدمار ورائحة الموت التي تنتشر في كل مكان، ويبكون دمآ على مشاهد ركام المنازل والأبراج والملاعب الصالات الرياضية.
الحرب حتمآ طال الزمن او قصر سوف تنتهي وستبقى تضحيات وبطولات رجالك يا وطن الإيباء تضيئ تضاريس الكرة الأرضية .
اليوم وبعد عشرة شهور على الحرب والعدوان نقول وبصوت عال هناك ام عزيزة وحبيبة وغالية تحاكي نجوم السماء بالفضاء، والأم يا سادة يا كرام وفي ظل الظروف المأساوية بحاجة لأبنائها ليشلوا حملها وليظلوا سندها وأيقونه بطولاتها ورمز صمودها وبقائها لتظل شامخة بكبريائها .
نكتب بمداد الدم لانتاج ما هو مفيد بعد حالة النزوح والتشرد الشديد، حيث الالم يعانق حدود السماء والشهداء تودع الوطن والتاريخ، وطوارق الليل سرقوا الأرض والدار والملعب والنادي و البستان وانجازات الابطال.
اليوم المرض يفتك بالأطفال و الشيوخ والنساء والعالم الصامت المتخاذل لا يحرك ساكن امام بشاعة المشهد .
ختامآ نقول كما قال القادة العظام نموت واقفين ولن نركع ومستمرين على طريق ذات الشوكة.
اسامة محمد حافظ فلفل.
كاتب وباحث ومؤرخ رياضي
19\8\2024
