قسموا ظهورنا بخنجر خذلانهم المسموم
فلسطين المحتلة.
كل جريح ينزف حتى يموت إلا انتي يا غزة يا أرض النصر والعزة ، تزرفي بغزارة من اجل العيش بحرية وكرامة على مشهد العالم الصامت المتخاذل.
أعيننا يا غزة الإباء ويا حبيبية السماء تفيض بالدمع حزنآ والمآ ، ونشكوا لله ضعف قوتنا وقلة حيلتنا ، وندعوك ياالله من صميم القلوب المكسورة والمثخنة بالجراح ان تنتقم من المتخاذلين الذين باعوا الود والمحبة بأبخس الأثمان في سوق النخاسة وخانوا رباط الأخوة ولم تحرك ضمائرهم وطنيتهم وكرامتهم للوقوف والمساندة للشعب المسحوق ومنظومته الرياضية ، قلب ونبض القضية وسند الحركة الوطنية .
لقد سرقوا بخذلانهم الأمل والفرحة من قلوب الأطفال والشيوخ والنساء والرجال واليتامى والثكالة ، تركوا الجرحى ينذفون في الشوارع والطرقات حتى الموت،والجرحى يموتون قهرآ كل دقيقة، بلا رعاية ولا علاج ، تركوا شعب غزة العزة يموت جوعآ ، ماتت النخوة غابت الشهامة توارت الأصالة ضاعت مرؤة الأخوة والخلان والأصدقاء ولم يبقى في المشهد والميدان إلا مرؤة رجالك يا غزة العزة.
أه يا غزة الصمود، خذلان الأخوان والخلان كسر قلوبنا وادمى قلوبنا من اؤلك الذين كنا نعتقد أنهم سند للوطن والقضية والمنظومة الرياضية.
قسموا ظهر شعبنا ومنظومته الرياضية بخنجر خذلانهم المسموم وجلسوا على شاشات التلفاز يشاهدون ذبحنا من الوريد الى الوريد في خسة وجبن ونذالة ، فرغم شراسة الحرب والعدوان سنبقى على العهد صامدون متشبثون بالأرض وثوابت القضية الراسخة حتى الدولة العتيدة.
اسامة محمد حافظ فلفل
كاتب وباحث ومؤرخ رياضي
17\8\2024
