أهم الأخبار عرض الخبر

اللجنة الأولمبية والقنصلية الفرنسية تنظمان حفل وداع للبعثة الفلسطينية المشاركة في أولمبياد باريس

2024/07/14 الساعة 06:40 م

بحضور رسمي ورياضي

 

اللجنة الأولمبية والقنصلية الفرنسية تنظمان حفل وداع رسمي للبعثة الرياضية المشاركة بأولمبياد باريس 2024

 

رام الله-الرياضية أون لاين 

 

نظمت اللجنة الأولمبية الفلسطينية والقنصلية الفرنسية، اليوم الأحد، حفل وداع للبعثة الرياضية الفلسطينة المشاركة في أولمبياد باريس 2024، وذلك في المركز الثقافي الفرنسي بمدينة رام الله.

وحضر اللقاء الفريق #جبريل_الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، والقنصل الفرنسي العام نيكوله كاسيانيديس، ووزيرة الدولة للشؤون الخارجية فارسين أغابيكيان بالإضافة إلى عدد من رؤساء الاتحادات الرياضية والصحفيين. 

واستهل اللقاء بترحيب حار من القنصل الفرنسي، الذي شكر جميع الشخصيات على حضورهم هذا الحدث الذي يصادف اليوم الوطني الفرنسي، شاكراً الفريق الرجوب على تعاونه مع القنصلية الفرنسية لترتيب هذا الحفل الذي يحتفي بالبعثة الرياضية الأولمبية الفلسطينية. 

وقال القنصل الفرنسي "نجتمع اليوم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطين بأكمله، ونتوجه بقلوبنا إلى جميع الضحايا وعائلتهم في قطاع غزة، ونريد لهذه الحرب أن تنتهي، مشيراً إلى الخسائر الفادحة التي تكبدتها الرياضة الفلسطينية جراء الحرب. 

وأضاف: "تلعب الرياضة دوراً مهما في حياة الشعوب، وتمثل الألعاب الأولمبية إشارة قوية ومؤثرة نحو الاحترام والتضامن والسلام، ونأمل من الألعاب الأولمبية في باريس أن تكون وفية لهذه المبادئ والسلام. 

وأشار القنصل إلى أن فرنسا تؤمن بدور الرياضة في مجالات التعليم والاندماج الاجتماعي والمساواة بين الجنسيّن، ولهذا السبب ستدعم فرنسا الرياضة الفلسطينية بأكثر من مليون دولار متوقعة من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية والتي تتضمن تعزيز التعاون بين المدن الفرنسية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين خاصة مخيميّ عايدة وعسكر الجديد. 

بدوره، شكر الفريق الرجوب، القنصل الفرنسي على هذه المبادرة الانسانية والرياضية وما تحمله من دلالات، مؤكداً على أن الرياضة الفلسطينية أثبتت أنها منبراً ووسيلةً نضالية مؤثرة تخدم القضية الفلسطينية. 

ولفت الفريق الرجوب إلى أن الرياضيين الفلسطينيين المشاركين في الأولمبياد سيقدمون معاناة وعذابات الشعب الفلسطيني من خلال هذه المشاركة، مشيراً إلى أن ما حدث في غزة غير مسبوق بتاريخ البشر، حيث ارتقى أكثر من 40 ألف شهيد جلهم من النساء والأطفال، وتم تسجيل أكثر من 80 ألف جريح، بما فيهم حوالي 400 رياضي. 

وأكدت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية، على أهمية المشاركة الفلسطينية في دورة الألعاب الأولمبية، من خلال رياضيين سيقدمون صورة مثالية عن وطنهم فلسطين، وسيكونون سفراء في نقل معاناة شعبهم المستمرة لكافة الوفود المشاركة في المحفل الأولمبي، متمنيةً لهم التوفيق في هذه المشاركة وتحقيق النتائج التي يصبون لها. 

وأعربت لاعبة منتخبنا الوطني للسباحة فاليري ترزي عن سعادتها لمشاركتها في أولمبياد باريس، معتبرةً أنه لشرف لأي رياضي أولمبي تمثيل وطنه في أكبر محفل رياضي على مستوى العالم. وقالت ترزي إنها تقف اليوم لتمثل أيضاً زملائها الذين سيرافقونها للمنافسة في الاولمبياد، مؤكدةً على أن الرياضيين يحملون مسؤولية على عاتقهم في تمثيل وطنهم وهويتهم.