مقالات عرض الخبر

في المرمى.. هنيئا للملكي

2024/06/03 الساعة 07:43 ص

في المرمى

هنيئاً للملكي

فايز نصّار

من حق عشاق ريال مدريد - وما أكثرهم في كلّ القارات- أن ينتشوا بتعزيز الملكي رقمه القياسيّ على عرش رابطة أبطال أوروبا، مبتعداً عن وصيفه ميلان بسبعة ألقاب كاملة.

ويجب على عشاق الكرة – حتى من لا يعشقون الريال- أن يبصموا بالعشرة للميرغني، الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى الواجهة، بعد اختفائها لفترة، أمام الزحف الكبير لأندية البريميرليغ، ممن تجاوز رجال أنشليوتي كبيرهم السيتزن في دور الثمانية.

ويجب على محبي الريال أن يرفعوا نجوم اللقب الخامس عشر على الأكتاف، لأنّهم يستحقون الثناء، وخاصة بطل المباراة العائد من الرباط الصليبي كورتوا، ومسجل هدف السبق كارفاخال، وموقع الضربة القاضية فينيسيوس، دون نسيان ضابط الايقاع كروس، الذي أصبح في رصيده ستة ألقاب اوروبية، مثله مثل مودريتش، وكارفاخال، وناتشو.

نعم .. من حقّ الرياليين أن يحتفوا بأبطالهم، ولكن دون نسيان نجوم الفريق، الذين صنعوا مجد الملكيّ في البطولة الأهم منذ انطلاقها أواخر الخمسينات، لأنّ المتحف المدريدي يتزيّن بتماثيل عشرات النجوم، الذين ساهموا في إنجازات كبير اوروبا، وكثير من عشاق الملكي الجدد قد لا يعرفون عنهم شيئا.

والأمر يقتضي أنّ يَذكر عشاق الملكي الرعيل الأول للنادي، وخاصة من يحمل اسمه الملعب الكبير سنتياغو برنابيو، وجيل الألقاب الخمسة الأولى ديستيفانو، وخينتو، وبوشكاش، وكوبا، وسانتا ماريا، وزامورا.

وبعدهم يجب أن يتذكر المدريديون جيلاً لا يقل حيوية، يضم المكسيكيّ سانشيز، وفرناندو هييرو، وبوتراغوينو، وفالدانو، وزامورانو، ثم راؤول، ولبرلويس فيغو، ورونالدو دي ليما، وزيدان، وكاسياس، وكاكا، وبيكهام، وكارلوس البيرتو، وكاسياس ، وصولا إلى كريستانو رونالدو، وراموس، ومارسيلو ، وبن زيما .

بعيداً عن اللغط، ومحاولات التشكيك، يجب على الجميع الاقرار بأنّ هذه الأيام أيام ريالية، ويجب أن يبصم عشاق المستديرة بعشرة وعشرة لقائد البيت الأبيض بيريس، الذي حفظ توازن الفريق في فاترة صعبة، وأثبت أنّ نتائج كرة القدم لا ترتقي بالمال فقط، في انتظار وصول الهداف الكبير كيليان مبابي.