أهم الأخبار عرض الخبر

بيان رقم ( 1 )

بيان صادر عن المكتب الحركي الرياضي المركزي لحركة فتح

2022/07/13 الساعة 02:32 م
بيان رقم ( 1 ) 
بيان صادر عن المكتب الحركي الرياضي المركزي لحركة فتح
*من له أكثر منا بالقواعد الرياضية ليتقدم .. ومن في السبنسة عليه الصمت للأبد *
*خرج علينا ما يًسمى التجمع الرياضي الديمقراطي ما اسماه بيان ، وهو في الحقيقة " كلام في كلام " ، ومنافيا للوقائع والحقائق ، فعندما يتم تصوير الحالة الرياضية الفلسطينية بأنها مزرية وسلوكها شاذ فهذا أمر غاية في الغرابة وفيه نفي لكبد الحقيقة ، فمن نصب هذا التجمع قيما ومقيما للوضع الرياضي ، وهو في الأصل ليس له علاقة بالرياضة لا من قريب ولا من بعيد .
*ادعاء هذا التجمع اللاديمقراطي والذي جاء بتعيين رئيسه وأعضاءه من قبل حزب في الأونة الاخيرة ، أن ظاهرة سلوكية شاذة أدت الى تقسيم المواطن الفلسطيني جغرافيا ووطنيا ، ومن الواضح أن هذا التجمع يعيش في كوالامبور ، فالانقسام السياسي هو الذي مزق الوطن والمواطن ، وان الرياضة هي الجهة الوحيدة التي تجاوزت الانقسام ومشكلاته منذ سنوات طويلة مضت ، وقد تكون الشمعة المضيئة الوحيدة في عتمة الليل الفلسطيني حالك السواد .
*حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " وقبل سنوات طويلة من قيام السلطة الوطنية الفلسطينية اهتمت اهتماما بالغا وكبيرا في رعاية ودعم معنوي ومادي لرابطتي الأندية الرياضية في الضفة والقدس والقطاع ، وراعية وداعمة للأندية الرياضية وللحركة الكشفية في الأرض المحتلة ، وليس من قبيل الصدفة وجود اطار تنظيمي في حركة فتح لمتابعة كافة الشئون الرياضية منذ عام 1983 م .
*لقد تعامى هذا التجمع الحزبي عن الدعم المالي الأضخم لأندية قطاع غزة خلال السنوات الخمسة الماضية ، والتي وصلت الى أكثر من 4 ملايين دولار من خلال المجلس الأعلى للشباب والرياضة ( منحة السيد الرئيس محمود عباس ) ، وغير ذلك رعاية شركة جوال للبطولات ، ومن بعدها رعاية شركة أوريدو ، وكل ذلك كان من خلال القائد الفريق جبريل الرجوب .
*من الواضح أن رئيس هذا التجمع لا يبحث الا عن خلق الفتن واحداث الانشقاقات لأمر في نفسه ، ونحن ندعوه الى العمل لإعادة أصل الجمعيات العمومية للأندية الرياضية التي جرى فيها توافق رياضي ، كانت فيه حركة فتح قد تنازلت عن الكثير من حقوقها من أجل إحياء الحركة الرياضية وضخ الدماء في شرايينها ، وبعد ذلك التوجه نحو صندوق الانتخابات ، لانتخاب مجالس إدارات ، كما هو كان الحال مؤخرا في نادي خدمات رفح ، ونادي الزوايدة الرياضي ، وقبل ذلك في أندية شباب رفح وغزة الرياضي وخدمات النصيرات وبيت حانون الأهلي وخدمات البريج .
*أن وصول المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم لنهائيات بطولة أمم اسيا ، وللمرة الثالثة في تاريخه يعتبر انجازا تاريخيا متراكما لكرة القدم الفلسطينية ، وأن انهاء بطولات الدوريات الرياضية ، وخاصة بطولات كرة القدم للمحترفين وللممتازة والاولى والثانية في فلسطين وعلى مدار أكثر من 10 سنوات سابقة أمر في غاية الأهمية ، لجيش من اللاعبين والاداريين ، والحكام والمراقبين ، والاعلاميين والشرطة الفلسطينية والبائعين .
*وعندما نتحدث عن اللاعبين وهم جواهرنا الثمينة ، فأننا مع تطوير عقودهم مع الأندية مما يحقق لهم دخلا ماليا يصرفون من خلاله على انفسهم وعلى عائلاتهم ، في ظل تفاقم البطالة وخاصة في المحافظات الجنوبية ، والأندية هي المسئولة عن ضم اللاعبين، ونتمنى من كافة مجالس الادارات الوفاء بالمستحقات المالية لكافة اللاعبين .
*ان الرياضة تحتاج الى رأس مال ضخم ، وعلى كافة المصارف والشركات الكبرى ، ورجال الأعمال التطلع الى دعم القطاع الرياضي ، وخاصة الأندية الرياضية ، علما بأن هذا الدعم يتم خصمه من " الضرائب " ما يعني عدم وجود أي خسارة في دعم القطاع الرياضي .
*أننا في حركة فتح نفخر باللجنة الأولمبية الفلسطينية ، والاتحادات الرياضية الوطنية كافة ، وخاصة الاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم ، وبقيادة المجلس الأعلى للشباب والرياضة برئاسة الفريق جبريل الرجوب ، وبكافة الأسر في الأندية الرياضية قاطبة ، وبكل العاملين بالحقل الرياضي .
*الرياضة الفلسطينية فيها أوسع مشاركة فلسطينية ، ومن مختلف الأعمار ، ويقينا كان يجب على ما يسمى التجمع الرياضي الديمقراطي تحري الدقة قبل توجيه الاتهامات ، ونحن في حركة فتح عملنا وسنعمل دائما من أجل حركة رياضية فلسطينية نقية .