أهم الأخبار عرض الخبر

متى يصحو الضمير ؟؟ !!!

2022/02/26 الساعة 01:04 م
الرياضية أون لاين : كتب / أسامة فلفل
متى تصحو ضمائر الرجال الأفذاذ، متى نستطع إعادة البريق للعراقة الخالدة والتاريخ المشبع بالإنجازات لنادي غزة الرياضي والعودة لقلب المدينة التي أصبحت اليوم موشحة بالسواد على رحيل قلعة الأندية الرياضية وعنوان الحضارة الإنسانية. متى نلملم جراحتنا وأوجاعنا التي عمقتها الأقدار في زمن التحديات، متى نعود كما كنا كالجبال الراسيات نعزز من قوتنا وانجازاتنا في ساحة وميدان العطاء، ونحمل لأشبالنا وطلائعنا وشباب وشبيبة الوطن ورجال وشيوخ المدينة المثابرة بشائر الأمل، نفتح ذراعينا لاحتضانهم ورعايتهم وشحذ هممهم، نعبر فيهم من بحور اليأس والانكسار، إلى شواطئ وموانئ التاريخ.
متى نرى المقر الجديد بقلب المدينة الصامدة عاصمة المقاومة، مدينة الإيباء وحبيبة السماء غزة هاشم، متى نحمل مشاعل العودة ونحطم القيود والأصفاد ونسير بخطى واثقة على درب من سبقونا في مسيرة النضال والعطاء عبر كل محطات ومراحل التاريخ.
اليوم يا غزة الرياضي كل أحياء ومناطق المدينة المكلومة تنادي من العلياء متى العودة الميمونة، متى لقاء الأحبة والخلان في ربوعك يا مدينة غزة يا رمز الشهامة وعنوان الثبات والمقاومة.
أيها العميد المسافر في أعماق أبنائك الذين تجرعوا سم العلقم على رحيلك عن قلب المدينة، وباتوا يشكون لله ظلم الظالمين، كيف يمكن أن أصف لك مشاعر الخلان من أحبابك وأبطالك وقادتك وروادك وسفرائك الذين يتطلعون بعيون دامعة للعودة السريعة لعرينك بقلب المدينة.
والله رغم رحيلك يا غزة الرياضي تبقى نبض القلوب ومهجة أرواحنا والخيمة التي نستظل بظلها في السراء والضراء، فقد تعلمنا منك الثبات، القوة، التعاون، هذا الشعار الذي مازال يمثل أيقونة حركة النضال والعطاء في كل المحطات والمواقف يعطينا دوافع الأمل في العودة مهما اشتدت الظروف وكبرت التحديات.
نعم يا سادة يا كرام حب نادي غزة الرياضي يسكن في خلايا الدم وخلجات القلوب، حب غزة الرياضي سلوك وأفعال ومواقف وتضحية وعطاء وفداء وقيم يجب أن نقوم بها لتثبت انتماءنا وولاءنا الحقيقي الذي يعكس حبنا المفتون لهذا المارد الأبيض الذي سيبقى ورغم المحن والظروف الصعبة شامخا صلبا قويا عصي على الانكسار
ختاما ...
رغم الظروف العاصفة التي واكبت مسيرة الرحيل عن قلب المدينة، ستبقى شامخا أبيا عملاقا يا عراقة الرياضة الفلسطينية وشريان ونبض الحركة الوطنية، وستبقى أجمل وأروع المؤسسات الرياضية، وستظل بعون الله مدرسة الوحدة الجامعة، وحتما سنجتمع في أمد قريب بعرينك بقلب المدينة الصامدة غزة هاشم.