"أيام الملاعب" تقلب أوراق مرحلة ذهاب بطولة دوري "القدس" الممتاز للمحافظات الجنوبية.. "الحلقة" رقم (5)
"الحاج" وليد .. لن أكون سعيد .. إلافيحال التتويجي بدرع جديد !!
"الثوار" لن نقبل بتجرع المرار .. وخطاب: سيكون لنا كلمة آخر المشوار!!
الرياضية أون لاين : كتب أسامة أبو عيطة:
حاول الموسم الجاري الظهور بشكل مختلف، وتغيير الصورة شبه النمطية التي منحه الكثير من المتابعين والمراقبين له طوال مسيرته في البطولات الغزية بمختلف درجاتها، حيث أنهى شباب جباليا الملقب مرحلة الذهاب خامساً على سلم ترتيب جدول دوري "القدس" الممتاز للمحافظات الجنوبية، وذلك برصيد (17) نقطة، وهو الأمر الذي لم يخطط له منذ بداية المنافسة "الكبرى" على حسب تصريحات رئيس ناديه "الحاج" وليد شاهين، الذي كان يُمني النفس بمنافسة مبكرة وشرسة وحقيقية على أرض واقع ميدان منافسة لقب بطولة الدوري الممتاز.
وكان "الحاج" كما تطلق عليه الأسرة الرياضية يحلم بالتتويج بلقب بطولة دوري ممتاز في العهد الذي يترأس به مجلس إدارة النادي، والذي لم يؤل جهداً في تقديم كل ما يلزم من أجل ذلك، ليس حسب الامكانيات المتاحة فقط؛ بل ما يفوقها ويتعداها بكثير.
وقال "الحج" وليد في تصريحات سابقة لـ"أيام الملاعب" قبل انطلاق منافسة لقب الدوري بأن فريقه لا يقل شأناً عن الأندية الأخرى، والتي تسعى لتزيين جدرانها بدرع الدوري الممتاز، مضيفاً في ذلك الوقت :"نمتلك قوام فريق جيد ورائع، ونحتاج إلى بعض صفقات التعزيز من أجل إكمال الصفوف، حتى نتمكن من مجاراة منافسينا الأقوياء، الذين لهم باع طويل جداً في الصراع على لقب البطولة المهمة".
مضيفاً :"حتى لو لم يحدث ذلك الأمر في الآونة الحالية، فإنني أمتلك المقدرة الكافية للصبر اللازم للتأني والحكمة والإخلاص الكبير من أجل تحقيق اللقب، والذي لطالما كان حلماً يراودني في يقظتي قبل منامي، ولا بد لي أن أواصل السعي والعمل الجاد والمضني لتحقيقه طال الزمن أم قصر".
وللحديث أكثر خاضت "أيام الملاعب" المزيد من التفاصيل عن الفريق الملقب بـ"الثوار"، وذلك ضمن حلقتها الـ(5) من تقليبها لأوراق مرحلة ذهاب دوري "القدس" للدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية، عبر حوار مع قائد الفريق الكابتن أدهم خطاب.
بداية موفقة .. وسوء خاتمة غير متوقعة !!
وأكد خطاب في بداية حديثه أن فريقه شباب جباليا بدأ بشكل جيد كما هو متوقع ومخطط له منذ البداية، قائلاً :"حققنا (6) نقاط من أول لقاءين خضناهما، حيث حققنا نقاط اللقاء كاملة في الجولة الأولى، وذلك بهدف نظيف أمام بيت حنون الأهلي الصاعد حديثاً إلى دوري الأضواء، ثم اجتزنا عقبة صعبة وحققنا فيها فوزاً مستحقاً بثلاثة أهداف لواحد، وذلك أمام فريق عنيد وقوي بحجم اتحاد الشجاعية".
ولكن الأمور بدأت تزداد صعوبة شيئاً فشيئاً، وذلك حينما تعرضنا لخسارتنا الأولى، والتي كان مردودها صعبً جداً علينا، وذلك في الجولة الثالثة أمام شباب خان يونس بهدف دون مقابل، ولكننا استطعنا لملمة أوراقنا وتعادلنا أمام الهلال في الجولة الرابعة بدون أهداف، لننطلق بعدها ونحقق فوزاً أعاد لنا الهيبة والثقة في الجولة الخامسة، وذلك أمام الصداقة أحد حاملي لقب بطولة الدوري الممتاز قبل عدة مواسم".
وأضاف :"ولكننا عدنا للترنح مرة أخرى في الجولة السادسة، وحققنا تعادلاً سلبياً أمام اتحاد خان يونس، ونجحنا من التخلص من هذه الكبوة، وعدنا لتحقيق الفوز مرة أخرى في الجولة السابعة، والذي كان على فريق خدمات رفح، وهو أحد المرشحين للمنافسة بقوة على بطولة الدوري الممتاز الجارية".
وأكمل خطاب قائلاً :"ولكننا أنهينا مرحلة ذهاب قد تكون الأسوأ لنا على الإطلاق، فتلقينا (3) هزائم كانت خارج حساباتنا بكل ما تمحل الكلمة من معنى، فتعرضنا في الجولة الثامنة لخسارة قاسية جداً وغير متوقعة على يد خدمات خان يونس الذي كان يعاني في مؤخرة الترتيب، وذلك بثلاثة أهداف دون مقابل، ثم توالت بعدها الهزائم تلو الهزائم، والتي لم نستطع إيقافها، فتعرضنا كذلك للخسارة في الجولة التاسعة على يد منافسنا شباب رفح بهدف نظيف، ثم في الجولة العاشرة حاولنا تعديل المسار، فحققنا الفوز في الجولة العاشرة على غزة الرياضي بهدفين دون مقابل، ولكن ذلك لم يشفع لنا، واختتمنا المرحلة بأقسى خسارة لنا على مستوى مرحلة ذهاب البطولة جمعاء، حيث تعرضنا لهزيمة كبيرة على أرضنا وبين جمهورنا بخمسة أهداف لواحد في اللقاء الذي جمعنا بخدمات الشاطئ، وهذا الأمر كان بمثابة صدمة حقيقية تلقتها جميع منظومة النادي".
طموحنا كان مرتفعاً .. وخذلنا من راهن علينا
واعترف خطاب بأن الفريق أحبط جميع منظومته التي كانت تراهن عليه بأن يظهر بشكل مغاير ومختلف خلال هذا الموسم، مشيراً إلى أن الفريق ولاعبيه خذلوا من راهن عليهم ودعمهم بالشيء الكثير حتى قبل بدء الموسم وخلاله، مضيفاً :"بصراحة لم نكن كلاعبين راضيين عن أنفسنا بعد ختام مرحلة الذهاب، خاصةً أننا بدأنا بشكل إيجابي وجيد للغاية، الأمر الذي جعل طموحنا رفقة جميع محبينا يصل إلى أماكن بعيدة ومرتفعة بالتوقعات، ولكننا للأسف خذلناهم وأقولها بكل أسى ومرارة بأننا لم نستطع الوفاء بالوعود التي قطعناها على أنفسنا، وأصبنا محبينا بالإحباط الكبير بعد نهاية مرحلة الذهاب".
لن نيأس .. وسنقاتل حتى النهاية
وأكد خطاب في ختام حديثه عن فريق "الثوار" رغم النتائج الغير متوقعة في ختام مرحلة الذهاب بأن الفريق لن يصاب
باليأس بالمنافسة على اللقب، قائلاً :" سنقاتل حتى آخر رمق في البطولة ما زال هناك من أمل في الملعب، وأتمنى أن يصبر الجميع على هذا الفريق، والذي سيكون له شأن آخر في المستقبل القريب".
وأضاف :"أتقدم باسمي وباسم جميع اللاعبين بالشكر الجزيل لمجلس الإدارة، وذلك بقيادة "الحاج" وليد شاهين، بعد وقوفهم معنا في المرحلة الماضية، وأشكر جمهورنا الغالي وجميع محبينا، ونتقدم لهم بالاعتذار على سوء نتائج مرحلة الذهاب، وأعدهم إن شاء الله أن عمل على تحسين وضعنا في الدور الثاني، وأن نستطع أن نرسم البسمة على جميع وجوه محبي الفريق، وخاصةً الجهاز الفني الذي لم يقصر معنا على الإطلاق، وأوجه رسالتي للاعبين الأبطال والأوفياء بأن علينا أن نكون عند حسن كل من يحبنا ويثق بنا، وإن شاء الله سنكون عند حسن ظن جميع عاشقينا الذين آمنوا وما زالوا بقدراتنا".
