أهم الأخبار عرض الخبر

لن نقفز من السفينة رغم العواصف العاتية ..

عميد عوض: سنرسو بسفن البحرية على شواطئ الأمان .. وسنقاتل الناس بالحب

2018/12/01 الساعة 08:10 ص

"أيام الملاعب" .. تقتحم أمواج "الشاطئ" مبكراً فور الانتخابات ..
عميد عوض: سنرسو بسفن "البحرية" على شواطئ الأمان ..
سنقاتل الناس بالحب .. ولن نقفز من السفينة رغم العواصف العاتية ..


الرياضية أون لاين : كتب أسامة أبو عيطة:
شبهه أبناء "البحرية" بالعرس الديمقراطي الكبير، والذي غاب كثيراً عن ساحات العديد من الأندية، حالة من التنافس الشريف شهدتها أروقة نادي خدمات الشاطئ العريق، والذي توج بأول لقب بطولة دوري ممتاز في المحافظات الجنوبية موسم (1984)، وأول لقب بطولة كأس موسم (1985)، ليعود هذه المرة إلى الواجهة من جديد، ولكن ليس من بوابة ملاعب كرة القدم، بل من خلال عملية صحية تدل بما لا يدع مجالاً للشك بأن بعض مؤسساتنا الرياضية ومراكزنا الشبابية بدأت بالعودة إلى النهج الصحيح والسليم، وذلك باستخدام العملية الانتخابية الحرة والنزيهة، بعيداً عن حالة التفرد والمحاصصة التي اضطر البعض للتعامل معها كواقع مفروض جراء ظروف معقدة تمر بها الحالة الفلسطينية.
ولعل أبرز المشاهد في العملية الانتخابية التي شهدها نادي خدمات الشاطئ هو تواجد (9) مرشحين، تنافسوا على (7) مقاعد من أجل تشكيل مجلس الإدارة القادم، والذي سيقود هذه المؤسسة العريقة لـ(4) سنوات القادمة، والتي أفرزت أسماءً عدة يشار لها بالبنان، سواء من الناحية الأكاديمية، الإدارية، وكذلك الرياضية.
حالة من تنوع الكادر العلمي والرياضي ..
وجاءت تشكيلة مجلس الإدارة المنتخب وتوزيعها حسب الاتفاق بين القائمة على النحو التالي: الدكتور عميد عوض رئيساً، الدكتور حسام حرب نائباً للرئيس، رفيق مراد أميناً للسر، ياسر صيام أميناً للصندوق، محمد أبو زيد مشرفاً رياضياً، محمد أبو نحل للجنة الاجتماعية، وأديب الصاوي للعلاقات العامة.
وحسب الصفات التي يحملها أعضاء المجلس الجديد فإنها تدل على مجموعة واعدة شابة من الكفاءات المختلفة، والتنوع الموجود فيها يمنح المجلس حرية بالحركة في العديد من الاتجاهات التي من شأنها خدمة المؤسسة في أطر مختلفة ومتنوعة.
تنوع الكفاءات والتخصصات والشهادات العلمية، وكذلك الخبرات الرياضية التي يحملها أعضاء مجلس الإدارة الجديد، تمنح الكادر "الشطآوي" وحتى جُل المتابعين نوعاً من الطمأنينة، بأن مركب "البحرية" سيرسو على الميناء رغم أجواء البحر الهادرة التي تحيط به، بشرط أن يكون ركاب السفينة قمة في التعاون مع قبطانها، ومعاونيه الجدد.
"أيام الملاعب" .. اقتحام مبكر !!
وفي لقاء حصري وخاص انفردت به "أيام الملاعب" فور نهاية العملية الانتخابية، وعقد أول جلسة بين أعضاء المجلس المنتخب حديثاً، والتي تم فيها توزيع المناصب الإدارية على الأعضاء، أجرينا لقرائنا الأعزاء لقاء مطولاً مع رئيس مجلس الإدارة الجديد الدكتور عميد عوض، والذي أكد لنا على قيام مجلسه بالعديد من الخطوات، وذلك فور انتخابه بأيام قليلة، والتي سترتكز على عدة محاور، كان أهمها وأبرزها على النحو التالي:
تغيير الثقافة .. وخلق حالة من الاستقرار
واعترف الدكتور عوض أن أحد أنواع المشاكل التي يواجها أبناء "البحرية" هو نوع من حالة الاستقطاب أو التنافر بين البعض من الأطراف داخل الكيان الواحد، وهو الأمر الذي سيسعى بكل قوة رفقة مجلس إدارته الجديد على تغيير هذه الثقافة، وتحويل كافة الطاقات الكامنة لدى أبناء المؤسسة لخدمة نادي الشاطئ كل حسب اختصاصه وقدراته.
ترتيب البيت الأزرق ..
وأشار الدكتور عوض إلى أن نادي خدمات الشاطئ يمثل شريحة واسعة من السكان، يرتكز ثقلها على أبناء مخيم الشاطئ، والذي يمثل عدد كبير جداً من السكان، ولا يقتصر هذا الامتداد على "المخيم" فحسب، بل يمتد لمناطق واسعة من حيي النصر والشيخ رضوان ومناطق عدة أخرى، حيث قال :"يجب علينا في مجلس الإدارة الجديد استيعاب كافة الطاقات والكوادر والامكانات، وحينها سنتمكن من الاستفادة من أكبر كم ممكن من القدرات والخبرات، والتي من شأنها أن تفيد المؤسسة ككل".
سنقاتل الناس بالحب ..
وأكد الدكتور عوض على أن نشر ثقافة المحبة ستكون هي العامل الأبرز الذي سيوليه مجلس الإدارة الجديد الكثير من الجهد، قائلاً :"حينما نستطيع تأليف قلوب جميع أبناء ومحبي ومشجعي أبناء "المخيم" وجعلهم على قلب رجل واحد، فحينها سنتمكن من تنفيذ العديد من الخطوات والخطط والبرامج التي سيتم صياغتها في القريب العاجل لخدمة الكيان، وبدون هذا الأمر لن ينجح أحد مهما كانت قوته، لذلك سنقاتل الناس بالحب والاحترام وكل الاحتواء اللازم، والذي سينعكس بشكل واضح وجلي على تطور المؤسسة".
صياغة خطة مستقبلية تتناسب مع إمكانيات "البحرية" ..
وأوضح الدكتور عوض أنه رفقة مجلس إدارته سيقومون بوضع خطة ليست فقط لـ(4) سنوات قادمة فحسب؛ بل لتكون قاعدة قوية يمكن البناء عليها في المستقبل، ترتكز عليها الإدارات المتعاقبة، وسيكون عمادها في الأساس البحث على نوع من الاكتفاء الذاتي، وهذا الأمر يحتاج للعديد من الخطط والرؤى التي سيتم تقديمها وطرحها ودراستها بعمق من جميع المقترحات المقدمة، ليكون هناك نوع من الاستقلالية في القرار، وعدم الاعتماد الكلي على المنح والهبات والمساعدات الخارجية.
العمل على صناعة جيل مستقبلي ..
وكشف الدكتور عوض أن أحد أبرز الخطط التي سيهتم مجلس الإدارة الجديد بتنفيذها هو العمل على بناء جيل مستقبلي يكون نواة للفريق الأول على المنظور القريب، وذلك من خلال الاهتمام بجيل وفرق الناشئين، والعمل بكل جدية على توفير الاحتياجات والامكانيات اللازمة لنجاحها، وذلك لتجاوز أزمة الاعتماد على لاعبي التعزيز، والذين يكلفون خزينة النادي الكثير من الأموال والإمكانيات، والتي وترهق كاهل مجلس الإدارة، إضافة إلا أن حلم التتويج بلقب بطولة كبرى من أبناء "المخيم" يراود جميع أبناء معسكر الشاطئ حسب قوله.
تشكيل شبكة أمان ..
واختتم الدكتور عوض حديثه لـ"أيام الملاعب" بأنه سيسعى رفقة مجلس إدارته لأن يعملوا على تشكيل شبكة أمان، قد ترتقي لإجراء مؤتمر شامل لرجال أعمال ومحبي وداعمي نادي خدمات الشاطئ، وأصحاب رؤوس الأموال والشركات، وكل من يشعر بغيرته الكبيرة على نادي المخيم، الذي يستحق من رجالاته وأبنائه الكثير من الدعم والتضحية، وذلك في سبيل الحفاظ على كيان المؤسسة الكبيرة صاحبة التاريخ العريق.