أهم الأخبار عرض الخبر

هل تلجأ للبحث عن رعاية خاصة؟!

أندية غزة.. أيادٍ مكبلة وواقع ضبابيّ ومستقبل غامض

2018/09/12 الساعة 11:05 ص

الرياضية أون لاين : غزة/ علاء شمالي:

من الطبيعي في مثل هذه الأوقات أن يتركز كل تفكير مجالس إدارات الأندية في توفير كل مستلزمات فرق كرة القدم لأجل خلق البيئة المناسبة للمنافسة على بطولات الموسم الجديد وتحقيق الأهداف المختلفة، لكن يبدو أن ذلك أصبح أمراً خارج الأهمية بعدما شعرت الأندية أنها تعمل وهي مكبلة الأيدي في واقع ضبابي وينتظرها مستقبل غامض.

انطلاق الدوري الممتاز في غزة في الموسم الجديد هذه المرة جاء بحلة قديمة مهترئة بعدما ظهرت الأندية بملابسها القديمة بعد غياب الشركات الكبرى عن رعاية الدوري لأول مرة منذ (7) سنوات متتالية.

الواقع الجديد للدوري جعل أندية غزة أمام خيارين أحلاهما مر، بالاستمرار بهذا الشكل الذي سيزيد من كمية الإرهاق المالي على الأندية دون الاستفادة من رعاية عامة للدوري في غزة أو السعي لرعايات خاصة، أو التوجه للخيار الثاني بتوقيف منافسات الدوري والذي لن يؤدي إلا إلى نفس النتيجة.

 الرعايات الخاصة
وتجد أندية غزة أن أيديها مكبلة في سعيها نحو الحصول على رعاية خاصة من شركات كُبرى بشكل منفصل عن الأندية الأخرى، تبعاً لنظرة اتحاد كرة القدم الذي لا زال يسعى لتوفير الرعاية الكاملة للدوري من شركة الوطنية موبايل كما المواسم الماضية أو من الشركة الجديدة " ooredoo".

واقع ضبابي
وبلا شك أن المنظومة بأكملها تعيش في واقع ضبابي يؤثر على كل المستويات بحيث تفكر إدارات الأندية في خيارات الخروج من الأزمة باتجاه الالتزام بواجباتها تجاه فرقها ولاعبيها وأجهزتها.

ومن المؤكد أن الواقع الضبابي سيؤثر على مستوى الدوري بشكل عام ومستوى بعض اللاعبين بشكل خاص نظراً لمعرفتهم بالواقع الحالي وتأثر الأندية بسبب غياب الرعاية، وبالتالي تفكيرهم المتكرر بحقوقهم والسعي نحو الحصول عليها بشتى الطرق.

ولن يكون الوضع الحالي سهلاً على اتحاد كرة القدم إذ ينتظر هو الآخر على أحر من الجمر رعاية الدوري للموسم الجديد حتى يستطيع الاستمرار في تنظيم المسابقات وتلبية مستلزمات إقامة المباريات من استحقاقات ملاعب وحكام ولجان وغيرها.

ضربة التوقف
ورغم أن الواقع ضبابي والمستقبل غامض لكن لا يمكن لأحد أن يفكر بأي طريقة توقف النشاط الرياضي نظراً لتعاظم الأزمات المالية على الأندية، لا سيما أن المئات من اللاعبين والأسر والعائلات أصبحت معالة اقتصادياً من نشاط كرة القدم واستمرار الحياة في الملاعب.

ولن ينتج عن توقف كرة القدم في غزة إلا ضربة لكل مستويات المنظومة من لاعبين وأندية واتحاد كرة قدم وإعلام رياضي.

حوارات عقيمة
وكانت الصورة واضحة أمام أندية غزة في وقت مبكر قبل انطلاق الموسم الجديد دون أن تفكر في أي حلول وتشارك اتحاد الكرة في كيفية الخروج من الأزمات الخانقة سوى ببعض الحوارات العقيمة التي لم تحرك ساكناً.

ورغم أن أندية غزة شكلت لجنة خماسية لمحاورة اتحاد كرة القدم في استحقاقات الأندية للموسم الجديد لكن ذلك يبدو بروتوكولاً متكرراً في كل موسم دون الوصول لأي نتيجة.