أهم الأخبار عرض الخبر

فرسان الجنوب" يهدرون ركلتي جزاء ويخسرون امام الثقافي القوي

2014/09/21 الساعة 12:24 م


الرياضية -عدي جعار / وَرْد رداد:

حقق نادي ثقافي طولكرم فوزاً صعباً ومهماً على نادي شباب يطا بهدف نظيف في المباراة التي استضافها ملعب الشهيد جمال غانم ضمن مباريات الجولة الثانية من دوري المحترفين .
ثقافي طولكرم المنتشي بفوزه الكبير في الجولة الأولى برباعية نظيفة في مرمى أهلي الخليل، دخل لاعبوه المباراة بحماس كبير، فلم يمهل أبناء العنابي ضيوفهم وباغتوهم بهجمة خطيرة في الثواني الأولى من عمر اللقاء عن طريق المهاجم محمد نديم هداف النسخة الماضية من الدوري الفلسطيني، لكن كرته مرت بمحاذاة القائم الأيمن، تلاه الطبال بضربة رأسية ضلت الشباك. عشر دقائق أولى لم يسمح بها النادي الكرمي لضيفه بالتنفس والخروج من مناطقه الدفاعية فأحكم عليه الحصار، وشن عدة هجمات كادت إحداها أن تعلن عن الهدف الأول للعنابي بعد تسديدة قوية عند الدقيقة السابعة عن طريق أحمد الترتير. ثوران الثقافي الكرمي وتسديداته القوية على مرمى أبناء يطا، قابلها الحارس أمير خلايلة باستبسال كبير بالدفاع عن مرماه، فوقف سداً منيعاً في وجه أبناء النادي الكرمي.
على عكس مجريات اللقاء توغل خليل مسلم في منطقة جزاء النادي الكرمي فتدخل عليه خالد أبو بكر بخشونة، تحصل على إثرها على ضربة جزاء في الدقيقة "13" انبرى لها نضال طه ولكنه خيب آمال فرسان الجنوب عندما سددها بعيدة عن المرمى.
حاول بعد ذلك فرسان الجنوب التعويض وامتصاص ثورة النادي الكرمي فسدد علي الزامل كرة خطيرة على مرمى الحارس سائد أبو سليم في الدقيقة "23" الذي حولها لضربة ركنية، توالت بعدها الهجمات الفرسانية التي تحولت في معظمها إلى ضربات ركنية لم يفلح الفرسان في ترجمة أيٍ منها لهدف. 
لم يكن بالإمكان الجزم بأفضلية فريق على الآخر على مدار النصف الساعة الأولى من عمر اللقاء، فكل تهديد للعنابي على مرمى خلايلة رد عليه الفرسان على مرمى أبو سليم فتعالت صيحات جمهور الفريقين، كلٌ يطالب لاعبيه بتسجيل هدف ينصف به الأجواء المشتعلة في المباراة سواء في أرض الملعب أو على المدرجات. الربع الساعة الأخيرة من الشوط الأول ساد بها الحذر وخيم الانضباط التكتيتي على أجواء اللقاء، سوى بعض المحاولات الخجولة من هنا وهناك، كان أخرها للمهاجم صالح عسلية سددها قوية من فوق المرمى، حتى أعلن الحكم جواد عاصي انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي. 
صاحب الأرض دخل الشوط الثاني بكل قوته بغية تسجيل هدف يخلط به أوراق المارد اليطاوي الأصفر، فكثف من هجماته على مرمى خلايلة، فأضاع عسلية كرة خطيرة برأسه حادت عن المرمى، ألحقها دواس برأسية أخرى بعد ضربة ركنية للعنابي تصدى لها خلايلة ببراعة، الأمر الذي أثار غضب حارس العنابي سائد أبو سليم مطالباً زملائه بفعالية أكبر بالخط الأمامي.
ضربة حرة مباشرة خطيرة على مشارف منطقة الجزاء وقف عليها عبيدة الهريني وسددها بشكل مباشر على المرمى لكن حارس العنابي تصدى لها فتحولت إلى هجمة مرتدة للثقافي انفرد على إثرها حسيب موسى بمرمى أمير خلايلة لكن تسديدته افتقدت للسرعة فلحق بها مدافعوا الفرسان قبل أن تتجاوز خط المرمى. ساعة أولى مضت من عمر اللقاء، وما زال الجزم بأفضلية أحد الفريقين صعباً في قمةٍ كروية لم تسمح للجماهير بالتقاط أنفاسها ولو لبضع دقائق. الاشتعال الكبير في أجواء اللقاء كان لا بد له من هدف يصب الزيت على هذه النار المشتعلة، وعلى حين غفلة لبى الترتير نداءات الجماهير مسجلاً الهدف الأول الذي طال انتظاره عند الدقيقة "74" مستغلاً كرة عرضية من الرواق الأيمن فسددها كما جاءت في مرمى الفريق اليطاوي .
عاد الثقافي قليلاً إلى الوراء بهدف المحافظة على الهدف الثمين الذي جاء بعد مخاض عسير، واعتمد على الكرات المرتدة فقط، مستجيباً للضغط الهائل على خطه الخلفي. هيجان الفرسان أثمر في مجمله عن العديد من الضربات الركنية التي كادت إحداها أن تعيد المباراة إلى مربعها الأول، لولا براعة أبو سليم ورفاقه في الخط الخلفي. الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء شهدت تراجع العنابي بشكل مريب الأمر الذي أدخل الشك في نفوس جماهير العنابي. في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء احتسب حكم المباراة ضربة جزاء ثانية لفرسان الجنوب سددها بهجت ربعي ولكن حارس العنابي سائد أبو سليم تصدى لها ببراعة كبيرة، انتهت على إثرها القمة الكروية الكبيرة التي شهدها الملعب الكرمي.
قاد المباراة الحكم جواد عاصي ، ومساعديه فاروق عاصي وأشرف أبو زبيدة ، ومعاذ سماحة حكماً رابعا ، مراقب الحكام ثائر دراغمة .