عربي ودولي عرض الخبر

فالنسيا قاهر مدربي ريال مدريد.. هل يكون زيدان التالي؟

2018/01/27 الساعة 11:12 ص

الرياضية أون لاين /وكالات

يحل نادي ريال مدريد ضيفًا على فالنسيا اليوم، السبت، على ملعب "ميستايا" في لقاء الجولة الـ 21 من الدوري الإسباني.

وتتسم مواجهات ريال مدريد وفالنسيا بالصعوبة وخاصة على ملعب "ميستايا" كما أنه الفريق ذاته الذي تسبب في إقالة كارلو أنشيلوتي ورافا بينيتيز سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

ففي موسم 2014/2015، بينما كان الملكي يحقق سلسلة انتصارات متتالية وصلت إلى 22 مباراة بجميع المسابقات، واجه فالنسيا على ملعب "ميستايا" في 4 يناير ليخسر بهدفين لهدف.

وكانت هذه بداية التراجع لريال مدريد، فخرج من كأس الملك بعد المباراة بأيام على يد الغريم أتلتيكو بمجموع المباراتين 4-2، ثم خسر من الروخي بلانكوس مجددًا في الدوري برباعية نظيفة ثم تعادل مع فياريال وخسر من أتلتيك بلباو قبل الهزيمة في الكلاسيكو على يد برشلونة.

وبعد استعادة الفريق لتوازنه وتحقيق 7 انتصارات على التوالي عقب خسارة الكلاسيكو، أوقف فالنسيا سلسلة الانتصارات بالتعادل في "سانتياجو برنابيو" بهدفين لكل فريق.

وودّع الملكي لقب دوري أبطال أوروبا في نصف النهائي على يد يوفنتوس ليخرج دون أي لقب وتتم إقالة كارلو أنشيلوتي وتعيين رافا بينيتيز.

وكانت انطلاقة موسم 2015/2016 سيئة للغاية تحت قيادة رافا، فتعادل الفريق مع سبورتنج خيخون سلبيًا كما خسر بعد ذلك الكلاسيكو في "سانتياجو برنابيو" برباعية نظيفة.

ورغم أنّ مستوى الفريق عامة كان سيئًا حتى في حالة الفوز، كما أن علاقة رافا باللاعبين لم تكن جيدة على الإطلاق وإقالته كانت أمرًا متوقعًا بعد الكلاسيكو، لكن فلورنتينو بيريز، رئيس الملكي، انتظر حتى يناير 2016 وبعد التعادل مع فالنسيا بهدفين لكل فريق في "ميستايا".

وكانت هذه النتيجة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، ليخرج بينيتيز من "سانتياجو برنابيو" غير مأسوف عليه ويتم تعيين زين الدين زيدان.

وحينما رحل بينيتيز عن ريال مدريد، كان الملكي في المركز الثالث بفارق 5 نقاط فقط عن برشلونة، كما خرج من كأس ملك إسبانيا على يد قادش بسبب إشراك دينيس تشيريشيف الموقوف، ووصل لدور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا متصدرًا المجموعة.

الآن ريال مدريد في المركز الرابع بفارق 19 نقطة عن برشلونة ولديه مباراة مؤجلة، كما خرج من كأس الملك في ربع النهائي على يد ليجانيس، وتأهل لدور الـ 16 من التشامبيونز ليج ليواجه باريس سان جيرمان بعدما حصل على المركز الثاني في مجموعته.

فهل تكون أي نتيجة سلبية للملكي اليوم بمثابة بداية النهاية لزيدان؟ أم يكون لريال مدريد رأي آخر؟