طولكرم / الرياضية- عدي جعار، ورد رداد
حقق نادي مركز طولكرم فوزاً كبيراً وعريضاً على نادي مركز جنين في مهرجان تهديفي كبير للسمران توقف عند تسعة أهداف في المباراة التي جرت على ملعب الشهيد جمال غانم في طولكرم.
بدأ اللقاء على نغمات الجماهير الجرارة للزعيم الكرمي من على المدرجات، في حين كان السمران عند الموعد على أرض الملعب ومنذ الدقيقة الأولى، بدأت المباراة بهجوم ضاغط من النادي الكرمي للقضاء على أمال النادي الجنيني في وضع حدٍ للفترة الكارثية التي يمر بها النادي.
ضربة ركنية في بداية اللقاء أرتقى لها ثائر الناطور اصطدمت بالعارضة، ومن ثم عاد اللاعب ذاته ليضيع هدف محقق إثر انفراد تام بالمرمى فسددها بعيداً جداً عن الخشبات الثلاث.
حاول المركز الكرمي بعد ذلك استغلال تلك الفرص فضبط إيقاع الوسط عن طريق اللاعبين ممدوح سالم ولاعب مركز جنين السابق براء أبو ليفة الذين نجحوا في إمداد المهاجمين بأكبر عدد ممكن من الكرات فنجح عن طريق إحداها المدافع نور أبو وحيش بتسجيل الهدف الأول برأسية متقنة في شباك مركز جنين عند الدقيقة "10" أضاف بعد ذلك بثلاث دقائق فقط لاعب الوسط ياسين أبو درسية الهدف الثاني وعاد بعدها محمد عواد "الكوشي" ليسجل الهدف الثالث.
ثلاثة أهداف في غضون خمسة دقائق فقط أصاب أبناء مركز جنين بانهيار تام فرقد حارس المركز محمد الأسدي بمرماه من دون أن ينغص عليه أحد ومن غير اختبار .
ثورة السمران هدأت قليلاً فعاد إلى الوسط ليرتب أوراقه لكي ينجح في استغلال الضعف الكبير في نادي جنين أفضل استغلال وكان له ما أراد عن طريق المهاجم المتألق محمد الناطور، فسجل الهدف الرابع إثر تمريرةٍ متقنه من الكابتن فادي سليم راوغ بعدها المدافع والحارس وسددها زاحفة على يمين المرمى، وعاد بعدها ليضيف الهدف الثاني له والخامس لفريق بعد أن استلم الكرة بنفسة وتعدى من أربعة لاعبين في لقطة فنية رائعة سجل على إثرها الهدف الخامس لينتهي الشوط الأول عليه.
بعد أن ظن الجميع أن الخمسة أهداف التي انتهى عليه الشوط الأول كافية لتروي ظمأ أبناء المخيم الكرمي رد عليهم أبو درسية بتسجيلة الهدف السادس في الدقائق الأولى للشوط الثاني.
استمراراً لما جرت عليه الأمور في الشوط الأول فلم تكن هناك محاولات تذكر للنادي الجنيني سوى بعض التسديدات الخجولة عن طريق الضربات الثابته ولكنها لم تشكل أي تهديد يذكر لمرمى الأسدي الذي ما زال يمني النفس في كرة تنشط الدم في عروقه.
اندفاع المركز الزائد كان له بعض السلبيات فوقع لاعبيه في مصيدة التسلل مراراً وتكراراً الأمر الذي أثار حفيظة الجماهير عند كل صافرة يطلقها الحكم.
بعد الهدف الأول في الشوط الثاني عزم لاعبوا جنين أن يفضوا غبار الترهل الذي لاصقهم منذ بداية البطولة فحاولوا بشتى الطرق أن يسجلوا هدفاً شرفياً ولكن جميع محاولاتهم لقت حتفها إما برعونة مهاجميهم أو بين يدي الأسدي.
تمضي دقائق الشوط الثاني وما زال الزعيم مندفع بغية تسجيل مزيد من الأهداف ولكن جميع كراته أنهاها الحكم بداعي التسلل فكانت صافرة الحكم هي عنوان النصف ساعة الأولى من الشوط الثاني.
أخيراً نجحت إحدة محاولات مركز جنين فسجل هشام أبو طنه الهدف الشرفي لفريقه عند الدقيقة "80"
مهرجان تهديفي كهذا تأبى الأساطير أن تخرج منه دون أن يكون لها بصمة واضحة وبالفعل سجل فادي سليم الهدف السابع بعد ضربةٍ خلفية رائعة
خمس دقائق شهدت تسجيل المركز الكرمي للهدفين الثامن والتاسع بعد انهيار جنيني غير مسبوق فكان الثامن عن طريق محمد الناطور موقعاً على الهاتريك الشخصي له فيما وقع سائد جاد الله على الهدف التاسع فيما أثمرت إحدى محاولات نركز جنين بتسجيل الهدف الشرفي الثاني عن طريق اللاعب مأمون رجب لينهي بذلك اللقاء بنتيجة ثقيلة زادت من متاعب المركز الجنيني.
