الرياضية أون لاين/وكالات
لاشك أن المغرب محظوظة للغاية بامتلاكها موهبة شابة مثل الجوهرة أشرف حكيمي أحد أبرز لاعبي العالم في مركز الظهير الأيمن في الوقت الحالي رغم صغر سنه.
حكيمي كذلك كان محظوظا برحيل دانيلو البرازيل الدولي عن صفوف ريال مدريد في الصيف الماضي وانضمامه لصفوف مانشستر سيتي.
اللاعب المغربي كذلك كان جيد الحظ باللعب للمنتخب المغربي بل والتأهل لكأس العالم في روسيا 2018.
وما زاد من حظ حكيمي تعلمه تحت قيادة زين الدين زيدان ومزاملة أساطير مثل كريستيانو رونالدو وسيرخيو راموس ولوكا مودريتش وتوني كروس.

وفي حظ آخر لحكيمي تعرض كارفخال لمرض القلب لتمنح الفرصة للاعب للمشاركة في تشكيلة زيدان المدرب الذي وثق في قدرات اللاعب المغربي ومنحه الفرصة كاملة ليعبر عن نفسه.
وربما الأمر الغير جيد أو كما نلقبه "النحس" بالنسبة لحكيمي هو أن منافسه داني كارفخال يعد بمثابة المنافس المرعب الذي يمتلك قدرات كبيرة ومجنونة فحكيمي لا ينافس أي ظهير أيمن بل الظهير الأيمن رقم 1 في العالم في الوقت الحالي.
ومن المؤكد أن زيدان سوف يجبر من جديد على تحويل حكيمي لدكة البدلاء بسبب قدرات كارفخال الكبيرة وهو ما سيؤلمنا بأن نشاهد حكيمي من جديد يبحث عن دقائق لعب على طريقة ألفارو موراتا في السابق.
أخيرا.. حكيمي كم أنت محظوظ بزيدان ورونالدو وراموس وريال مدريد ومرض داني ورحيل دانيلو لكنك في نفس الوقت سىء الحظ.
