الرياضية أون لاين/وكالات
تحولت علاقة جماهير الزمالك مع المونتينجري نيبوشا يوفوفيتش المدير الفني للفريق، من ثقة كبيرة في إمكانياته، لاسيما بعدما أبهر الجميع في البطولة العربية للأندية وفاز على الأهلي مرتين، إلى حالة من عدم التفاؤل لمستقبل الفريق تحت قيادته.
ولم يعرف الزمالك مدربا مميزا على المستوى الفني ومقنع بدرجة كبيرة منذ 2015 حينما قاد البرتغالي جيزوالدو فيريرا المدير الفني الأسبق، الفريق لتحقيق الدوري والكأس.
وتسببت عدة أمور في ان يتم سحب بساط الثقة تدريجيا من تحت أقدام نيبوشا لتصبح غالبية جماهيرالزمالك في انتظار قرار جديد مرتقب ومعتاد من إدارة النادي بإقالته..
1- حلول تقليدية
من بين الأسس الهامة في الحكم على أي مدرب، وجود خطط فنية وجمل تكتيكية ينفذها اللاعبون داخل أرض الملعب، وإن كان المكسب الفني الوحيد الذي يحققه الزمالك، هو الضغط على المنافس، لكنه مكسب لم يدم طويلا، حيث أن آخر لقائين افتقد الفريق تلك الميزة تماما.
2- تجاهل بعض اللاعبين
جماهير الزمالك كانت متشوقة لوجود بعض اللاعبين في التشكيل الأساسي أو على الأقل على مقاعد البدلاء، مثل محمد الشامي وأحمد كابوريا وأحمد مجدي ومحمد رمضان ويوسف أوباما ومحمد إبراهيم، لكن أسباب غير معلومة وراء غيابهم باستمرار، فالأمر قد يكون مقبولا مباراة أو اثنين، ولكن الابقاء عليهم خارج الحسابات تماما ليس له ما يبرره.
3- غياب الشخصية القوية
شخصية المدرب يجب أن تظهر داخل الملعب من خلال توجيه اللاعبين، وتعنيفهم إذا لزم الأمر، خاصة إذا لاحظ المدرب أو حتى الجميع وجود استهتار أو تراخي أو إضاعة فرصة بغرابة شديدة، أو أخطاء دفاعية ساذجة.
4- هوية الزمالك
لم تظهر هوية لفريق الزمالك منذ بداية الموسم، بعكس بعض الأندية الأخرى لاسيما الأهلي، ومثلما هو الحال بالنسبة للاعبين الذين لا يدركون أغلبهم أنهم يلعبون في فريق ينافس على القمة، فهو أيضا لا يبدو أن لديه طموح المنافسة على القمة التي لا تعرف فقدان هذا العدد من النقاط.
5- تعديلات غير مبررة
على الرغم من أن نيبوشا يمتلك جرأة في قراراته الفنية، مثل الدفع بأكثر من مهاجم في التشكيل الأساسي، إلا أنه أحيانا يتخذ قرارات غير موفقة في التبديلات، بينما كانت المباراة الأخيرة امام الرجاء التي شهدت تعديلات كبيرة بمثابة خطأ فني كبير للمدرب المونتينجري.
