الرياضية أون لاين - بولبابة الهرابي
اصابة تتلوها أخرى، ذلك هو القدر المظلم للويلزي غاريث بيل الذي انهار مجدداً امام الاصابة وبات يقضي معظم وقته في العيادات الطبية عوض اللعب والدفاع عن ألوان ريال مدريد.
تعاقد قديم مع الاصابات
نحس يلازم الويلزي
جماهير ريال مدريد اعتقدت ان النحس قد توقف مع اللاعب الويلزي بعد غيابه نحو 73 يوماً في موسم 2015-2016، لكن ما حصل هو العكس فشبح الاصابة استمر في ملاحقة اللاعب، ففي الخامس عشر من سبتمبر عانى بايل من اصابة على مستوى الورك اضطرته للخضوع لراحة مدتها 7 ايام.
وفي الرابع العشرين من نوفمبر من الموسم ذاته، نشر النادي الاسباني بيانا أشار فيه الى ان جناحه الويلزي سيغيب لـ84 يومً (17 مباراة) وهي أطول فترة غياب سجلت للويلزي مع ريال مدريد بسبب كدمة تعرض على مستوى الكاحل.
بعد الراحة المطولة ظن الجميع ان بيل نال نصيبه وما يزيد من لعنة الاصابات لكن بعد اصابته في الكاحل والمشاكل العضلية والورك كان لربلة الساق دور في ارسال الويلزي الى عيادة النادي الملكي فحكم عليه الاطباء بالراحة لـ38 يوما.
في الموسم الحالي، عادت ربلة الساق من جديد لتثني اللاعب عن المشاركة مع فريقه طيلة 8 مباريات سيما وان فترة علاج اللاعب وشفائه تطلبت 40 يوماً.
اجمالا شارك بايل (28 عاماً) هذا الموسم مع ريال مدريد في 9 مباريات بمختلف المسابقات ولعب (719 دقيقة)، وخلالها سجل الويلزي 3 اهداف وقام بـ 4 تمريرات حاسمة.
وسيغيب بيل عن ابرز مواجهة في المرحلة اثانية عشرة من الليغا وةالتي يحل فيها ريال مدريد ضيفا على جاره أتلتيكو مدريد يوم السبت 18 نوفمبر القادم.
