عربي ودولي عرض الخبر

رونالدو وبيل ضحية للموهوب أسينسيو مجدداً!!

2017/10/22 الساعة 08:39 ص

 

الرياضية أون لاين - باسم السالمي

جاء اختيار ماركو أسينسيو نجم الشهر الأول للمرة الثانية توالياً في ريال مدريد وذلك بعد تتويجه بالجائزة عن شهر أغسطس الماضي من قبل متتبعي النادي الملكي على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بحسب ما جاء في الموقع الرسمي للفريق.

وإن لا يختلف عاقلان حول الموهبة الفذة لأسينسيو (21 عاماً) صاحب القدم اليسرى الرائعة، إلاّ أنّ هذا التتويج المفاجئ يضع نقطة استفهام حول ما قدّمه هذا الشهر، الذي لم يكن ذا زخم كبير من حيث عطاءاته ومساهماته مقارنة بشهر أغسطس عندما سطع نجمه بقوة إثر توقيعه لـ 4 أهداف في 5 مباريات خاضها، منها هدفان مميّزان في ذهاب وإياب السوبر الإسباني أمام العملاق الكتالوني برشلونة، وثنائية أخرى في مرمى فالنسيالحساب المرحلة الثانية من الدوري الإسباني في المباراة التي انتهت (2-2) في معقل البيرنابيو.

أسينسيو "شهر سبتمبر" لم يكن بالوهج الذي سبقه، حيث خاض  في هذا الشهر خمس مباريات أيضاً، حصد خلالها التعادل ضد ليفانتي (1-1) والفوز على كل من ريال سوسييداد (3-1) وديبورتيفو ألافيس (2-1) وبوروسيا دورتموند (3-1) والخسارة من ريال بيتيس في البيرنابيو بالذات (0-1).

في مبارياته الخمس في سبتمبر، لم يذق أسينسيو طعم الشباك واكتفى بتمريرة حاسمة واحدة لداني سيبايوس في عملية الهدف الأول في مرمى ديبورتيفو ألافيس.

"الكلاسيكو" صنع للصغير أسينسيو بيتاً في قلوب جماهير مدريد

فاجأ أسينسيو الجميع بسحب البساط من جميع نجوم البيت المدريدي عندما حصد جائزة الأفضل في الشهر بنظر محبي ريال مدريد، في الوقت الذي انتظرنا فيه تتويج البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب أربعة أهداف ثمينة في سبتمبر، أتت جميعها في دوري أبطال أوروبا (هدفين في مرمى أبويل نيقوسيا القبرصي وآخرين في مرمى بوروسيا دورتموند) أو بدرجة أقل منح شرف الفوز بالجائزة للويلزي غاريث بيل الذي سجّل هدفين (في مرمى ريال سوسييداد وبوروسيا دورتموند) ومنح تمريرتين حاسمتين (واحدة ضد أبويل نيقوسيا وأخرى ضد دورتموند).

بيد أنّ هذا التناقض على مستوى الإنجازات بين أسينسيو الذي تراجع مستواه هذا الشهر من جهة ورونالدو وبيل الذين انتعشا من جهة أخرى، قد يضيئ لنا زاوية أخرى تبرّر ولو جزئياً هذا الدعم الكبير للصغير ماركو. هذه الزاوية مرتبطة قطعاً بما فعله الأخير في موقعتي الكلاسيكو لحساب السوبر المحلي الذي حفر فيه لوحتين رائعتين، يبدو أنهما ستخلّدان في مخيلة كل عاشق للبيت الأبيض على اعتبار أنها سجّلت في مرمى الغريم الأزلي برشلونة.

علاوة على ذلك بدأ جمهور "الميرنغي" يشعر بأن أسينسيو قادر على تعويض رونالدو في حال غياب الأخير أو إصابته وهو ما برهن عليه الدولي الإسباني في أكثر من مناسبة لعلّ أبرزها مواجهة فالنسيا التي أنقذ فيها ماركو فريق زيدان من هزيمة محققة بإحرازه ثنائية.