عربي ودولي عرض الخبر

مواجهات في متناول اليد لقطبي اسبانيا

2017/10/20 الساعة 02:16 م

 

الرياضية أون لاين - وكالات

يستقبل برشلونة المتصدر متذيل الترتيب ملقا في خضم الأزمة السياسية في إقليم كاتالونيا، السبت في المرحلة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما يبحث ريال مدريد عن استعادة ثقة جماهيره عندما يستضيف إيبار الأحد.

ولم يخف برشلونة، رمز كاتالونيا، دعمه لحق الاقليم في تقرير المصير، من دون أن يعلن صراحة تأييده للاستقلال عن إسبانيا.

ودخلت إسبانيا في أزمة سياسية حادة منذ استفتاء استقلال إقليم كاتالونيا مطلع تشرين الأول/أكتوبر الحالي، والذي رفضته الحكومة المركزية بشدة وحاولت منع إقامته بالقوة، ما أدى إلى صدامات بين الشرطة وسكان الاقليم، أدت إلى إصابة مئات بجروح.

وتقام الجمعية العمومية للنادي صباح السبت بالتوقيت المحلي في سياق متوتر. سيدافع رئيس النادي جوسيب بارتوميو، المطالب من بعض الجماهير الاربعاء على ملعب كامب نو بالاستقالة، عن سياسته الاقتصادية، القوية مع موازنة قياسية متوقعة بقيمة 897 مليون يورو لموسم 2017-2018.

وبرغم خسارة المهاجم البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 222 مليون يورو، إلا أن الميزان الرياضي لا يزال إيجابياً، إذ يتصدر "بلاوغرانا" ترتيب الدوري بـ22 نقطة من أصل 24 ممكنة، وكانت زلته الأولى الأسبوع الماضي عندما عاد بنقطة التعادل من أرض أتلتيكو مدريد القوي.

لكن مباراة ملقا قد تكون مختلفة، إذ يواجه الفريق الكاتالوني متذيل الترتيب الذي لم يفز بعد حاصدًا نقطة يتيمة، ويعيش مدربه ميتشل غونزاليس تحت خطر الاقالة.

وسيب بارتوميو، المطالب من بعض الجماهير الاربعاء على ملعب كامب نو بالاستقالة، عن سياسته الاقتصادية، القوية مع موازنة قياسية متوقعة بقيمة 897 مليون يورو لموسم 2017-2018.

ويعول برشلونة بشكل رئيس على أسطورته الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي حقق بداية رائعة في الدوري مسجلاً 11 هدفاً في صدارة ترتيب الهدافين، كما قاد فريقه إلى ثلاثة انتصارات متتالية وضعت قدمه في الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا.

وانتهت المواجهة الأخيرة بينهما إلى فوز ملقا 2-صفر في إياب الموسم الماضي، الذي تنازل فيه برشلونة على اللقب لغريمه ريال مدريد.

يقدم ريال مدريد وجهين مختلفين هذا الموسم. الاول خارج ارضه حيث يهاجم كثيرا، على غرار المباراة الاخيرة عندما احتاج الى هدف متأخر من البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم، ليحقق الفوز على خيتافي 2-1.

والثاني أكثر دفاعاً على ملعبه سانتياغو برنابيو، حيث حقق 3 انتصارات فقط في 7 مباريات رسمية هذا الموسم.

ولخص ظهيره البرازيلي مارسيلو الوضع قائلاً: "من الواضح أنها مشكلة. يجب أن نفوز في جميع المباريات التي نخوضها".

واكتفى ريال الثلاثاء على ملعبه بتعادل مع توتنهام الانكليزي 1-1 في دوري الأبطال الذي يحمل لقبه في السنتين الاخيرتين.

ورأى مدربه الفرنسي زين الدين زيدان "قلتها أكثر من مرة، أكان توتنهام أو أي فريق آخر، يلعبون بنسبة 250%".

ويأمل لاعبو الفريق الملكي، خلال مواجهة إيبار السادس عشر، في إرضاء جماهيرهم الغاضبة من الابتعاد 5 نقاط عن غريمهم برشلونة والحلول في المركز الثالث بفارق نقطة وراء فالنسيا.

ويخوض فالنسيا الثاني والذي لم يخسر بعد، مباراة قوية على أرضه أمام إشبيلية الخامس والمتعثر بخسارتين في آخر ثلاث مباريات، وسقوطه الكبير على أرض سبارتاك موسكو الروسي 1-5 في دوري الأبطال.

وبعد عدة مواسم من انعدام التوازن، يعيش فالنسيا مرحلة جيدة تحت اشراف مدربه مارسيلينو غارسيا تورال. وقال تورال "طموح وحماس لاعبينا، قدرتهم على العمل، كل هذا يجعلنا متفائلين".

وليس بعيداً عن القمة، ينتقل أتلتيكو مدريد الرابع لمواجهة سلتا فيغو العاشر الذي لم يخسر في آخر أربع مباريات.

ولم يذق فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني طعم الخسارة في 8 مباريات، لكنه تعادل أربع مرات، على غرار مباراته الأخيرة في دوري الأبطال على أرض قره باخ الأذربيجاني.

وفي باقي المباريات، يلعب السبت ليفانتي مع خيتافي، ريال بيتيس مع ألافيس، والأحد فياريال مع لاس بالماس، ليغانيس مع أتلتيك بلباو، والاثنين ريال سوسييداد مع إسبانيول، وديبورتيفو لا كورونيا مع جيرونا.