الرياضية أون لاين / FIFA
ساعات ويسدل الستار على آخر أيام العام 2016 وعلى مدار الأشهر الـ12 خصصنا زاوية أسبوعية تهتم بأبرز الأرقام التي كانت تحدث أسبوعيا في كافة أرجاء المعمورة، كانت هناك المئات من الارقام البارزة سواء في حصد الألقاب، تحقيق الإنتصارات، تسجيل الأهداف، الحفاظ على السجلات وكتابة الارقام القياسية، وهنا جمعنا لكم نخبة من أبرز تلك الأرقام التي يمكن أن تصنيف بأنها الأكثر أهمية.
تعالوا مع موقع FIFA.com للمرة الأخيرة في سنة 2016 لنأخذكم في رحلة عبر تلك الأرقام قبل أن يحل علينا العام 2017 حاملا معه المزيد من الأرقام التي قد تتفوق على سابقاتها.
167 ظهوراً مع المنتخب الأسباني هو ما حققه إيكر كاسياس ليتخطى بذلك لاعب منتخب لاتفيا فيتالييس أستافييفس ويصبح بذلك الأوروبي الأكثر خوضاً للمباريات الدولية في التاريخ. وعلى المستوى الدولي، لا يسبق حارس بورتو سوى المصري أحمد حسن وحسام حسن والمكسيكي كلاوديو سواريز والسعودي محمد الدعيع والإكوادوري إيفان هورتادو. احتفل كاسياس بالمناسبة عند مشاركته في الفوز الكبير لأسبانيا على كوريا الجنوبية تحضيرا لخوض كأس أوروبا 2016.
100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز بلغها الأرجنتيني سيرخيو أجويرو ليصبح ثاني أسرع لاعب يصل إلى هذا المعدل. حقق أجويرو هذا الإنجاز في شباك نيوكاسل حين سجل الهدف رقم 100 في 147 مباراة في الدوري المحلي. أما أسرع لاعب بلغ حاجز المئة هدف فكان آلان شيرر (في 124 مباراة)، في حين يحتل تييري هنري المركز الثالث (160)، وإيان رايت الرابع (173) وبعده روبي فاولر (175). وفي أسبانيا كان فرناندو توريس مهاجم أتلتيكو مدريد يسجل ضدّ إيبار ليبلغ الهدف رقم 100 بمسيرته. وما زاد من فرحة "إل نينو" أنه قد أنهى صيامه عن التهديف طوال 19 مباراة متتالية، ليدخل قائمة أفضل عشرة هدافين في تاريخ النادي ويلتحق بالنجم سيرخيو أجويرو.
91 عاماً هي الفترة الزمنية التي لم يخسر فيها المنتخب الإيطالي في مدينة ميلانو بعد تعادله مع ألمانيا 0-0 في مباراة ودية هذا العام. فمنذ خسارته أمام المجر عام 1925، احتفظ الأزوري بسجله خالياً من الهزائم في 43 مباراة خاضها هناك.
90 ألف هدف هو الرقم الذي وصلت إليه كرة القدم الإحترافية في الأرجنتين خلال 85 عاماً. كان سانتياجو ستيلكالدو صاحب هذا الهدف التاريخي في مباراة مثيرة انتهت بفوز فريقه فيليز سارسفيلد (3-2) على روزاريو سنترال خارج ملعبه.
57 هدفاً هي حصيلة أهداف ليونيل ميسي مع منتخب بلاده ليحطم الرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع جابرييل باتيستوتا. وبات البرغوث الأرجنتيني بفضل هدفه الرائع في مرمى أمريكا في نصف نهائي كوبا أميركا المئوية ثاني لاعب منذ عام 1987 ينجح في هز الشباك من ركلتين حرتين في نسخة واحدة من بطولة كوبا أمريكا، وقد سبقه في الوصول لهذا الإنجاز زميله ومواطنه كارلوس تيفيز..
57.3 في المئة هي نسبة معدل فوز المنتخب الأمريكي بقيادة مدربه يورجن كلينسمان عند نهاية عهده مع الفريق، وهي أفضل نسبة لأي مدرب أشرف على أكثر من خمس مباريات للمنتخب. وللمفارقة، فقد حطَم الرقم القياسي للمدرب الذي خلفه بروس أرينا ((54.6 في المئة). أما المدربون الآخرون الذي حققوا نسبة تفوق الأربعين في المئة فهم بوب برادلي (53.8)، وفيل ووزنام (44.4) وستيف سامسون (41.9).
57 مباراة في تصفيات كأس العالم FIFA من دون خسارة هي السلسلة الخارقة التي حققها منتخب أسبانيا بعد انتصاراته في التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018، على ليختنشتاين (8-0) والبانيا (2-0) ومقدونيا (4-0) والتعادل مع إيطاليا (1-1). يعود آخر سقوط لكتيبة لاروخا في التصفيات إلى المباراة ضد الدنمارك (0-1) في مارس/آذار عام 1993. ومنذ ذلك التاريخ فازت في 44 مباراة وتعادلت في 13.
51 عاماً بعد لقائها الأول ضد الأرجنتين بعيداً عن قواعدها في تصفيات كأس العالم FIFA نجحت الباراجواي في تحقيق فوزها الأول على منافستها في عقر دارها 1-0. قبل بداية التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018 كان المنتخب الأرجنتيني قد خسر مباراتين فقط على أرضه في تصفيات كأس العالم الأولى أمام كولومبيا 0-5 عام 1993 والثانية ضد البرازيل 1-3 عام 2009.
42 عاما كان سن اللاعب البرازيلي زي روبيرتو الذي أصبح فيه أكبر لاعب في التاريخ يفوز بالدوري البرازيلي. نجح البرازيلي الوحيد الذي ظهر في فريق النجوم بكأس العالم 2006 FIFA في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم الحارس مانجا في نهائي نسخة 1976. وكان أكبر لاعب عدا حراس المرمى قد فاز باللقب هو جونيور حين كان عمره 39 عاماً مع فلامينجو سنة 1992.
37 مباراة من دون خسارة في جميع المسابقات هو رقم قياسي شخصي حققه ريال مدريد مع نهاية العام 2016 حين حقق الفوز على كاشيما الياباني وتوج بفضله بلقب كأس العالم للأندية في اليابان. كانت أكبر سلسلة في تاريخ النادي قد وصلت إلى 34 مباراة بفضل مجموعة من النجوم من أمثال بيرند شوستر، وميشيل، وإميليو بوتراجينيو، وهيوجو سانشيز قبل أن تنتهي السلسلة بالخسارة أمام سيلتا فيجو 0-2 عام 1989.
35 عاماً و275 يوماً كان عمر أريتز أدوريز عندما حطم رقماً قياسياً أسبانياً صامداً منذ 86 عاماً عندما أصبح اللاعب الأكبر سناً يسجل هدفاً في صفوف منتخب لاروخا. فقد كان خوسيه ماريا بينا مهاجم أتلتيك بلباو السابق ينفرد بهذا الرقم القياسي بعد هدفه في مرمى البرتغال عام 1930، عندما كان يصغر أدوريز بـ50 يوماً. أما الأخير فحقق الرقم القياسي بتسجيله في مرمى مقدونيا.
32 مباراة من دون خسارة على أرضها بينها 30 فوزاً في تصفيات كأس العالم هي سلسلة الولايات المتحدة التي توقفت على يد الغريم التقليدي المكسيك. حيث أصبح تريكولور أول فريق يحقق الفوز في التصفيات في عقر دار الولايات المتحدة منذ أن قاد ميلتون نونيز هندوراس إلى الفوز 3-2 في العاصمة واشنطن عام 2001. وكان هذا الفوز أيضاً هو الأول للمكسيك على الولايات المتحدة خارج ملعبها في تصفيات كأس العالم منذ 44 عاماً.
21 هدفاً في مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا هو الرقم القياسي الذي بات بحوزة بوروسيا دورتموند. وكانت ثلاثة فرق تقاسمت الرقم القياسي السابق وهي مانشستر يونايتد (موسم 1998-1999)، وبرشلونة (2011-2012)، وريال مدريد (2013-2014) برصيد 20 هدفاً لكل منها. وحقق بوروسيا دورتموند هذا الرقم وبات أول فريق يقلب تخلفه بهدفين على ملعب سانتياجو بيرنابيو منذ أن نجح في ذلك أيك أثينا عام 2002 عندما تعادل مع ريال مدريد 2-2.
17 عاماً و169 يوماً هو عُمر ديان روز لتصبح أصغر هدّافة في تاريخ الألعاب الأوليمبية عندما افتتحت التسجيل بمرمى البرازيل في المباراة على الميدالية البرونزية في العاب ريو 2016. كانت الكندية أصغر ببضعة أشهر من الصينية جو ياشا عندما سجلت الأخيرة لمنتخب بلادها في مرمى الأرجنتين في بكين 2008.
15 ثانية فقط هو ما احتاجه نيمار ليسجل أسرع هدف في تاريخ الألعاب الأوليمبية وذلك خلال ألعاب ريو 2016. كان الرقم القياسي السابق ومقداره 28 ثانية بحوزة المكسيكي أوريبي بيرالتا وسجله في نهائي نسخة لندن 2012، وهو رقم عادله لاعب هندوراس ألبيرث إيليس ضد البرتغال في دور المجموعات في نسخة ريو 2016.
10 هزائم متتالية أمام فرنسا هي السلسلة التي نجح منتخب البرتغال في وضع حد لها عندما تفوق على فرنسا 1-0 في نهائي كأس أوروبا 2016 ليحرز أول لقب له في بطولة كبرى. وتعود المرة الأخيرة التي تمكن فيها المنتخب البرتغالي من تفادي الهزيمة أمام نظيره الفرنسي إلى 41 عاماً عندما تغلب عليه 2-0 ودياً في باريس. كانت المرة الأولى في تاريخ كأس أوروبا التي ينتهي فيها الوقت الأصلي للمباراة النهائية بالتعادل السلبي، ولكن على بعد 10 دقائق من الوقت الإضافي بات إيدير أول لاعب مولود خارج أوروبا يسجل هدفاً في موقعة حسم اللقب الأوروبي. وقد توجت البرتغال بطلة لأوروبا بعدما تقدمت في النتيجة خلال 73 دقيقة فقط من أصل 720 دقيقة خاضتها في البطولة.
8 سنوات و101 يوم مرت منذ أن تحاشى أحد مدربي ريال مدريد الخسارة في الدوري المحلي أمام برشلونة في أول مواجهة له ضد الفريق الكاتالوني وقد وضع زين الدين زيدان حداً لهذه السلسلة بالفوز على برشلونة في كامب نو في إياب الليجا الأسبانية. فمنذ تسديدة جوليو باتيستا اللولبية التي منحت الفوز للمدرب بيرند شوستر في أول كلاسيكو له، سقط خواندي راموس أمام الفريق الكاتالوني (0-2)، ومانويل بيليجريني (0-1)، وجوزيه مورينيو (0-5)، وكارلو أنشيلوتي (1-2) ورافا بينيتز (0-4).
8.1 ثوان هي الفترة التي احتاجها المهاجم البلجيكي كريستيان بينتيكي ليسجل أسرع هدف في تاريخ تصفيات أو نهائيات كأس العالم FIFA في مرمى جبل طارق الإثنين. أما الرقم القياسي السابق فكان بحوزة دافيدي جالتييري من سان مارينو في مرمى إنجلترا والصامد منذ عام 1993 وقد أنهى الهدف صياماً عن التهديف لبينتيكي مع منتخب بلاده دام 19 شهراً.
6 انتصارات متتالية في تصفيات كأس العالم المؤهلة إلى روسيا 2018 هي السلسلة التي حققها البرازيل للمرة الأولى في تصفيات كأس العالم منذ 47 عاماً. وتعود المرة الأخيرة التي حققت فيها ستة انتصارات متتالية إلى تصفيات كأس العالم المكسيك 1970 عندما سجل لها توستاو 10 أهداف في ست مباريات ضد كولومبيا، فنزويلا والباراجواي ذهاباً وإياباً. فمنذ أن استلم المدرب تيتي البالغ من العمر 55 عاماً دفة المنتخب في يونيو/حزيران، تغلب البرازيل على الإكوادور وكولومبيا وبوليفيا وفنزويلا والأرجنتين والبيرو، حيث سجل 17 هدفاً ولم يدخل مرماها سوى هدف واحد.
4 أهداف خلال مباراتين متتاليتين هو إنجازٌ لم يسبق لأحد أن حققه في الدوري الأسباني الممتاز إلى أن جاء لويس سواريز الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه؛ فقد هزّ مهاجم برشلونة الشباك ثماني مرات خلال مباراتي فريقه أمام كل من ديبورتيفو لاكورونيا وسبورتينج خيخون. ولم تخطئ تسديداته الثماني التي وجهها نحو مرمى الخصم الهدف، ليحصل على العلامة الكاملة. وفي المواجهة الأولى، التي انتصر فيها برشلونة بثمانية أهداف نظيفة، مرر سواريز أيضاً ثلاث تمريرات حاسمة، ليُصبح أول لاعب في برشلونة يسجل أربعة أهداف ويُعبّد الطريق لثلاثة خلال مباراة واحدة ضمن الدوري الممتاز. كان أن موسم 2016/2015 هو الأفضل في مسار نجم منتخب أوروجواي، حيث سجّل 53 هدفاً في 49 مباراة في جميع المسابقات. وبهذا الإنجاز يكون قد تجاوز عدد 49 هدف الذي حققه رفقة أياكس خلال موسم 2010/2009؛ وهو أيضاً ثاني لاعب فقط في برشلونة بعد ليونيل ميسي يتجاوز عتبة الخمسين هدف في موسمٍ واحدٍ.
0 لم يتمكن اللاعب البديل لفريق كاشيما آنتليرز يوما سوزوكي من لمس أي كرة في مواجهة أتليتيكو ناسيونال قبل أن يصبح أول لاعب في التاريخ يسجل من لمسته الأولى في كأس العالم للأندية FIFA. حسم الهدف نتيجة المباراة نهائياً في مصلحة كاشيما ليصبح بالتالي أول فريق آسيوي ينال شرف خوض المباراة النهائية في 13 نسخة من هذه المسابقة. كما أصبح سوزوكي البالغ من العمر 20 عاماً و232 يوماً تاسع أصغر هدّاف في البطولة علماً بأن الرقم القياسي بحوزة البرازيلي أليكساندر باتو الذي سجل لفريقه إنترناسيونال عام 2006 وكان في السابعة عشرة و102 يومين.
