الرياضية أون لاين - وكالات
وقّع التركي أردا توران على الهاتريك الثاني له مع برشلونة خلال أسبوعين (لم يسجل أي هاتريك مع أتلتيكو مدريد)، الأول كان ضد بوروسيا مونشنغلادباخ في آخر جولات الدور الأول من دوري أبطال أوروبا، والثاني قبل يومين ضد إيركوليس في إياب الدور 32 من كأس ملك إسبانيا، ليصبح بذلك ثالث هدافي الفريق الموسم الحالي، بـ11 هدفاً بعد ميسي بـ23 هدفاً وسواريزبـ15.
وقد لا تحمل المبارتان اللتان سجل فيهما توران الهاتريك من الأهمية أقصاها بالنسبة لبرشلونة في المنافسات التي يخوضها هذا الموسم، إلا أن أهدافه بلا شك تعطي دلالات هامة على ميزة وجود ورقة لا يستفيد منها المدرب لويس إنريكي بالشكل الكامل بالأخص في المواعيد الكبرى.
ففي الدوري الإسباني لهذا الموسم -سجل فيه لاعب الروخي بلانكوس السابق هدفين حتى الآن-، أعطى اللوتشو الفرصة للاعبه في 5 مباريات أساسياً، ولم يشركه في الكلاسيكو على سبيل المثال سوى 12 دقيقة دخل فيها بديلاً للبرتغالي آندريه غوميز، ثم عاد وغمز في قناة مهاجمته حين تسبب في الخطأ الذي سجل منه راموس هدف التعادل لريال مدريد.
ويبدو ابن الأناضول اليوم في موقف أفضل بأشواط من الموسم المنصرم، الذي لم يحرز فيه سوى هدفين و4 تمريرات حاسمة ضمن 25 مباراة شارك فيها بمختلف المسابقات، بينما في جعبته إضافة للأهداف الـ11، (6 تمريرات حاسمة إلى حينه).
موقفٌ سيعزز أسهمه لإيلائه المزيد من الأدوار، من قبل مدربه الذي لم ينفِ تماماً الموسم الماضي إمكانية بيعه "لأسباب رياضية"، مع العلم أن الأسواق الصينية المستعدة لالتهام النجوم بمختلف أعمارهم تنظر بعين الاهتمام بشكل دائم إلى علاقة أردا مع ناديه. وقد كُتب الموسم المنصرم كثيراً عن إمكانية قدوم ابن التاسعة و العشرين إلى أحد الأندية الصينية.
توران سيطوي عام 2016 سعيداً بلا شك بكسره أفضل سجلاته التهديفية الماضية في أتلتيكو، والتي لم يتخطَ خلالها الهدف التاسع في أحسن مواسمه، كما أنه التقط بفرح معلومة كونه الأجنبي الوحيد -من غير لاعبي قارة أميركا الجنوبية- الذي سجل هاتريك للفريق الكاتالوني في الكأس بعد الأنغولي ميندونكا سنة 1968، لكن تلك الأفراح الصغيرة لن تعوضه عن أدوار أساسية في فريق انتقل إليه من أجل سيادة مستدامة.
