عربي ودولي عرض الخبر

فكر ناغليسمان خليط من أسلوب كلوب وغوارديولا وتوخيل

2016/12/20 الساعة 03:10 م

 

الرياضية أون لاين - د ب أ

أصبح جوليان ناغليسمان، المدير الفني لنادي هوفينهايم الألماني البالغ من العمر 29 عاماً أحد الشخصيات المألوفة في الدوري الألماني، بعدما نجح في تقديم كرة مثيرة في الفترة الأخيرة.

"الطفل مورينيو من البوندسليغا"، هكذا وصفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية مدرب هوفينهايم الناجح في تقرير وثائقي.

فيما قالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية: "من هو جوليان ناغليسمان؟، المدرب الطفل (بيبي كوتش) لهوفينهايم".

ويعتبر ناغليسمان المدرب الوحيد في البوندسليغا، الذي لم يتعرض لأي هزيمة هذا الموسم، فقد قاد هوفينهايم في مباراته الأخيرة في البطولة إلى التعادل مع بروسيا دورتموند بنتيجة 2-2، ويستعد غداً الأربعاء للاستقبال فيردر بريمن على ملعبه قبل توقف المسابقة وبداية العطلة الشتوية.

وكان المدرب الألماني الشاب قد تحدث في وقت سابق عن تطلعاته في المباريات الثلاث الأخيرة لهوفينهايم في الدوري الألماني قبل عطلة عيد
الميلاد قائلاً: "حصد تسع نقاط سيكون أمراً رائعاً، وحتى إن كانوا ست نقاط فلن يعني إنني اصطدمت بشجرة ونفس الحال ينطبق على الفوز بأربع نقاط".

وحقق ناجليسمان في المباراة الأولى تعادلا سلبياً مع انتيراخت فرانكفورت ثم تعادل في المباراة الثانية أمام دورتموند، ويتبقى له مباراة بريمن
غداً قبل توقف المسابقة، حيث يسعى إلى حصد النقاط الثلاث ووقف نزيف النقاط بالتعادلات المتتالية.

ومن جانبه، أشاد نيكو كوفاك، المدير الفني لانتيراخت فرانكفورت بالمدرب الشاب، أصغر المدربين سناً في الدوري الألماني، حيث قال: "إنه يصنع
تاريخاً كبيراً".

ويتعامل ناغليسمان أو مورينيو الصغير مع فريقه بأسلوب يغلب عليه الطابع الإنساني بشكل كبير، كما يقوم بذكاء بالغ بخلق الدوافع الضرورية لاستمرار مسيرة الفريق، الذي أصبح منافساً مزعجاً لباقي الفرق الأخرى.

وأعرب روسين عن سعادته بعودة الأسلوب الهجومي المميز لهوفينهايم، مشيراً إلى أن الفضل يعود في هذا الأمر إلى ناغليسمان، الذي يبسط سيطرته على جميع الأمور داخل الفريق، بالإضافة إلى التزامه بالتدريبات القوية.

ويرى ناغليسمان أن عمله مع هوفينهايم يرتكز على عاملين أساسيين، وهما الذكاء الاجتماعي والثقافة الكروية.

ويميل ناغليسمان إلى الموازنة بين عاملي المخاطرة والتأمين عند وضع تشكيل فريقه بمعاونة مساعديه، رغم أنه يفضل العامل الأول.

ولم تخذل هذه الاستراتيجية المدرب الشاب إلا مرة واحدة هذا العام وتحديداً في نيسان/أبريل الماضي، بعد وقت قصير من توليه المهمة الفنية لهوفينهايم، عندما سقط 5-1  أمام شتوتغارت.

وقال ناغليسمان في تصريحات لصحيفة "ذا صن" البريطانية: "فكرتي الرئيسية تعتبر خليطا من فلسفة الضغط الشهيرة ليورغن كلوب والاستخلاص السريع للكرة والهجمات المرتدة بالإضافة إلى استراتيجية الاستحواذ لبيب غوارديولا وتوماس توشيل".

وأضافت صحيفة "ليكيب": "ناغليسمان حقق المعجزة"، في إشارة  إلى ما قام به المدرب الألماني في الموسم الماضي، عندما أنقذ هوفينهايم من الهبوط للقسم الثاني.

وبعد أن قرر الاعتزال قبل تسع سنوات بداعي معاناته من إصابة في الغضاريف، آثر ناغليسمان إعداد نفسه للعمل كمدرب محترف وهو ما نجح في تحقيقه بالفعل في 2012، عندما عمل مدرباً مساعداً لمدرب هوفينهايم آنذاك، ماركوس بابل.