الرياضية أون لاين - BEIN SPORTS
تعتبر قمة الأربعاء في الكامب نو بين برشلونة ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوربا هي قبلة عشاق المتعة الكروية هذا الأسبوع حيث من المتوقع أن تحفل هذه المواجهة بالإثارة والندية وفنون كرة القدم. وما يضيف إليها تشويقاً أكبر هو عودة الفيلسوف بيب جوارديولا للملعب الذي صنع فيه إسمه و الفريق الذي بنى فيه فلسفته الكروية المعروفة "التيكي تاكا".
وستكون مبارتي الفريقين معاً في الكامب نو وملعب الإتحاد أشبه بالأدوار الإقصائية ذهاباً وإياباً لما لهذين اللقاءين من أهمية في ترتيب المجموعة وما يترتب عليه من تجنب مواجهة الفرق الكبيرة المرشحة للقب مبكراً.
ومما يزيد من أهمية نتيجة المبارتين هو مرور الفريقين بإهتزازعلى مستوى النتائج محلياً في الفترة الأخيرة.وتبدو حظوظ الفريقين متكافئة وإن بدأ أن الكفة تميل قليلا ناحية العملاق الكتالوني لما يمتلكه من خبرة المباريات الصعبة في دوري الأبطال.
وعكس ما يعتقد الجميع بأن النجوم الكبار في الهجوم هم من سيحسمون النتيجة فأن الفريق الأقوى تكتيكياً القادر على حسم معركة وسط الملعب هو من ستكون له اليد العليا. لأن الفريقان يلعبان كرة هجومية مفتوحة ولديهم مهاجمين قادرين على صنع الفارق سواء ال MSN وإنيستا في البارسا أو دي بروين وسترلينج وسيلفا وأجويرو في السيتي. أي أن الفريق الذي سيؤدي أدواره الدفاعية أفضل هو من سيفوز.
إذن من سيحدد النتيجة بشكل كبير هو الحالة الفنية لكل من بوسكيتس وبيكيه وماسكيرانو في برشلونة وفرناندنيو وستونز وأوتاميندي في السيتزن وجميعهم ظهروا بمستوى متذبذب في الفترة الأخيرة. فمن سيستطيع التعافي سريعاً؟
وكذلك فإن قدرة كلا المدربين على التعامل التكتيكي مع المتغيرات التي ستحدث في المبارتين وما يتخللهما من مباريات محلية ستلعب دوراً موثراً في تحقيق إنطلاقة قوية في باقى الموسم.
والمؤكد أن الفائز الأكبر هو الجماهير الموعودة بوجبة دسمة من المتعة الكروية. وإنا لمنتظرون
