الرياضية أون لاين / كتب : خالد أبو زاهر
لا يسعني في هذا المقام إلا توجيه التحية للأخ اللواء جبريل الرجوب على حُسن إدارته لملف الرياضية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم الذي لا يحلو له رؤية التطور الرياضي الفلسطيني على الصعيدين الفني والإداري ومن قبلها الصعيد الوطني.
إن ما قام به الأخ اللواء جبريل الرجوب من فكر وجهد من أجل طرح قضية مهمة للغاية وطنياً ورياضياً وهي قضية نزع الشرعية عن أندية المستوطنات الإسرائيلية المُقامة على الأرض الفلسطينية، خطوة تستحق منا أن نقف إلى جانبه وخلفه من أجل الوصول إلى تحقيق النتائج الإيجابية لهذه القضية، كيف لا وهو رئيس اتحادنا لكرة القدم الذي ننتظر منه مزيداً من الصمود والتصدي لدولة الاحتلال التي تُعيق تطور رياضتنا.
إن طرح قضية أندية المستوطنات الإسرائيلية المُقامة على الأرض الفلسطينية والقضايا الأخرى، تجعلنا نضع الاختلاف والملاحظات على سياسة وأسلوب قيادة اللواء الرجوب لاتحاد كرة القدم داخلياً، جانباً، لأننا الآن أحوج ما نكون يداً واحداً في وجه دولة الاحتلال التي سعت ولا زالت لسرقة الحلم والابتسامة الفلسطينية.
اليوم وكما اعتاد الفلسطيني على مواجهة الاحتلال بكل بسالة، وعلى الوحدة الوطنية الخلاقة، أُعلنها صراحة أننا كلنا خلف اللواء الرجوب داعمين ومؤيدين لخطواته المدروسة لنزع الشرعية عن أندية المستوطنات الإسرائيلية، والتي ستكون خطوة مهمة على طريق انتزاع حقوقنا من بين أنياب دولة الاحتلال من جهة، وتحقيق حقوقنا بتطوير الرياضة الفلسطينية وإقامة بطولات الدوري والكأس الموحدة لفلسطين، وتعزيز قوة منتخباتنا الوطنية للوصول بها إلى نهائيات البطولات القارية والدولية كحق وطموح.
إن قناعتي بامتلاك الرجوب مقومات القيادة الرياضية وأبرزها قوة النفوذ والفكر والقدرة على حشد الدعم المعنوي والمادي والدبلوماسي لكرة القدم الفلسطينية، وقدرته على تحدي الصعاب، ليست وليدة اللحظة وليست من باب المُجاملة، ولا تتعارض مع ملاحظاتي القليلة على أسلوب عمله، بل هي تأكيد على عدم وجود تناقض، لأن المصلحة الوطنية العليا، لأننا شركاء في بناء الوطن ورياضته كمنظومة رياضية واحدة تضم الإعلام الرياضي الوطني.
الآن وبما أننا ككل فلسطيني أمام معركة كبيرة مع دولة الاحتلال أما المؤسسات الرياضية الدولية، فإننا أما تلبية الدعوة لتعزيز وحدتنا الوطنية الرياضية ونبذ اختلافاتنا وتأجيلها إلى ما بعد الانتصار على غطرسة وممارسات دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا ورياضته الواعدة بقيادة اللواء جبريل الرجوب، على أمل أن يكون المستقبل الرياضي الفلسطيني مشرقاً ومفتوحاً أمام كل فلسطيني للعطاء على قاعدة الواجبات أولاً والحقوق ثانياً، إنها فرصة يجب ان يلتقطها الجميع، وإن غداً لناظره قريب.
