غزة- الرياضية اون لاين
أصدر الاتحاد الفلسطيني للفروسية بيانا توضيحيا حول تعليق نادي الأصدقاء للفروسية مشاركته في البطولة الرابعة لقفز الحواجز، وهذا نص البيان كما وصلنا :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي صادر عن الاتحاد الفلسطيني للفروسية
بخصوص تعليق نادي الأصدقاء للفروسية مشاركته في البطولة الرابعة لقفز الحواجز
لقد عمل الاتحاد الفلسطيني للفروسية منذ تأسيسه على رفع شأن الفروسية الفلسطينية داخلياً وخارجياً وسعى لتنظيم الفعاليات بمشاركة جميع الاندية بعد ان كان كل نادي ينظم نشاطاته بنفسه وعلى مستوى فرسانه فقط.
ولقد نجح الاتحاد على مدار العام الماضي والجاري في ذلك نجاحاً كبيراً شهد له القاصي والداني بفضل الجهود العظيمة التي بذلتها ادارة الاتحاد وادارات أندية الفروسية الى أن جاء موعد بطولة الاتحاد الثالثة التي نظمت على ميدان نادي الأصدقاء بتاريخ 18/7/2016، وقد تخلل البطولة الكثير من الاحداث التي أثرت على سير البطولة وأهمها تدخل عناصر من الجماهير واعتراضهم على قرارات لجنة الحكام وخاصة من السيد/ خالد خليفة احد جماهير نادي الأصدقاء والذي تطاول واعتدى على رئيس مجلس ادارة نادي الجواد للفروسية جسدياً ولفظياً وكذلك اعتداءً لفظياً عل احد اعضاء الاتحاد، إضافة الى العديد من التجاوزات التي أخلت بسير البطولة، وبالعودة الى تقارير لجنة الحكام فإن السبب الرئيس في ذلك انعدام عنصر الأمن والذي هو من واجب والتزامات النادي التي تنظم على ارضه البطولة، وقد كان ذلك سبباً رئيساً في انسحاب نادي الجواد من البطولة، وفضل الاتحاد ولجنة الحكام مواصلة فعاليات البطولة حرصاً على المصلحة العامة بمشاركة نادي الأصدقاء وإخراجها الى بر الأمان، وقد تم تتويج فرسان نادي الأصدقاء بالكؤوس والميداليات ومنحهم الجوائز المالية المقدمة من الاتحاد واعتبار نادي الجواد خاسرا بسبب انسحابه.
بعد انتهاء البطولة وبناءً على تقارير لجنة الحكام فرض الاتحاد مجموعة من العقوبات على الناديين، تقبلها نادي الجواد بصدر رحب واعترض عليها نادي الاصدقاء وتقدم باستئناف على تلك القرارات.
وهنا لابد من كلمة شكر وعرفان للسيد خالد الأشقر الذي جمع الاتحاد وادارة نادي الاصدقاء في بيته العامر لتجاوز هذه الأزمة، بالفعل تجاوب الاتحاد مع هذه الجهود وتراجع عن اهم القرارات التي صدرت بحق نادي الأصدقاء إعلاءً وحرصاً على المصلحة العامة ومواصلة المسيرة التي خطها الاتحاد، ولكن بقي حق الاعتذار قائماً لنادي الجواد ممن تعدى على رئيس مجلس ادارته.
وعندما اقترب موعد انطلاق البطولة الرابعة المقرر اقامتها على ميدان نادي الجواد بتاريخ 26/8/2016 ولم يتقدم المتسبب الرئيس في التجاوزات التي حدثت في البطولة السابقة باعتذار لنادي الجواد وإدارته طالبت ادارة نادي الجواد بعدم حضوره للبطولة حرصا منها على عدم توتير الاجواء والخروج بالبطولة الى بر الامان.
هنا رفضت إدارة نادي الأصدقاء هذا المطلب ووجهت كتاب للاتحاد ونادي الجواد معلقة فيها المشاركة في البطولة الرابعة مدعين أن نادي الجواد منع والد لفارسين مشاركين في البطولة من دخول مقر نادي الجواد ومحملة نادي الجواد السبب في إفشال البطولة الرابعة، وقد تعدى ذلك مخاطبة نادي الأصدقاء لوسائل الاعلام، اتهم خلالها نادي الجواد بافتعال مشكلة لا تتعلق بالقوانين المعمول بها في بطولات الفروسية، وادعى نادي الأصدقاء انه تواصل مع اعضاء الاتحاد الفلسطيني للفروسية واعرب عضوين من الاتحاد عن رفضهم لموقف نادي الجواد بينما اتخذ العضو الثالث موقفا مسانداً لموقف نادي الجواد وعكس ذلك انقساماً واضحاً داخل الاتحاد إزاء موقف نادي الجواد.
ونحن في الاتحاد الفلسطيني للفروسية نوضح ونؤكد على التالي:
أولاً: بالعودة الى كشوفات الاتحاد لم نجد أي من هؤلاء الفرسان مسجلاً في كشوفات نادي الأصدقاء أو أي نادي آخر لدى الاتحاد أو سبق لهما وأن شاركا في اي من بطولات الاتحاد، ولو افترضنا انهم سيشاركون لأول مرة فالقائمة التي تسلمها الاتحاد من نادي الأصدقاء لهذه البطولة تخلو تماماً من أسمائهما.
ثانياً: والد الفارسين المقصود في هذا الاتهام كان سبباً رئيساً في توتير أجواء البطولة الثالثة التي اقيمت على ارض نادي الأصدقاء، ناهيك عن اعتدائه الجسدي واللفظي على رئيس نادي الجواد واللفظي أيضاً على أحد اعضاء الاتحاد الفلسطيني للفروسية، وهنا تظهر الحقيقة في رغبة نادي الأصدقاء الزج بأسماء هؤلاء الفرسان لافتعال هذه القضية، وإظهار أحقية هذا الشخص بحضور البطولة الرابعة لمشاركة أبنائه فيها.
ثالثاً: لقد ادعى نادي الأصدقاء ان عضوين من الاتحاد حملا المسئولية لنادي الجواد وهذا عارٍ عن الصحة فقرارات الاتحاد واحدة موحدة ولا خلاف عليها بين اعضاء الاتحاد.
رابعاً: لقد مر اليوم الأول من البطولة الرابعة وكنا على أمل ان يعيد نادي الأصدقاء حساباته ويتراجع عن موقفه ويشارك في اليوم الثاني، ولكن للأسف بقي نادي الأصدقاء على موقفه، بل وقام بتنظيم بطولة على ارضه لفرسانه في اليوم الثاني، وإننا في الاتحاد الفلسطيني للفروسية ماضون في تطبيق خطتنا ورزنامة أنشطتنا التي وضعناها منذ انطلاق هذا الموسم حتى نهايته وبمن حضر من الأندية والفرسان.
خامساً: إن الاتحاد يكن كل الاحترام والتقدير لوسائل الاعلام ويأمل أن تتحري الدقة والموضوعية عند نقل أي خبر يتعلق برياضة الفروسية وان يكون الاتحاد الفلسطيني للفروسية هو المصدر والمرجع الأول والأخير للأخبار التي تتعلق بهذه الرياضة.
والله من وراء القصد .. والله ولي التوفيق
الاتحاد الفلسطيني للفروسية


