الرياضية أون لاين - مازن الريس
قدّم بيل أداءً لافتاً في بطولة أوروبا الحالية جعله مرشحاً فوق العادة للفوز بجائزة الكرة الذهبية بداية السنة المقبلة لكسر هيمنة رونالدو وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي بعد أن سيطرا عليها في آخر ثمانية أعوام.
بيل يلعب للمجموعة
ولعب بيل أغلى لاعب في العالم دوراً أكبر بكثير من ذاك الذي قام به رونالدو في وصول بلاده لقبل نهائي البطولة، حيث كشفت الأرقام عن استثمار مثالي من بيل للفرص التي سنحت له ومبالغة في استخدام المهارات الفردية التي يملكها الدون على حساب المجموعة.
ولا يحتاج المشجع الذي يتابع المنتخبين للكثير من الوقت كي يعرف أنّ الأسماء الموجودة بجوار بيل أقل خبرة وجودة من تلك التي يملكها رونالدو، وهي نقطة تصب بصالح الويلزي بالترافق مع نقاط مثل تسجيله أحد هدفي الفوز على سلوفاكيا والهدف الوحيد على إنكلترا 1-2 وأحد أهداف ويلز الثلاثة على روسيا دون أن ننسى إسهامه في هدف التأهل على إيرلندا الشمالية بثمن النهائي ودوره الهام في ربع النهائي أمام بلجيكا.
بالمقابل نجد أن رونالدو الأكثر تسديداً خارج الأخشاب في البطولة ككل (14) الغائب الحاضر في تشكيلة البرتغال، فهو فشل في إحداث الفارق أمام أيسلندا والنمسا (وبولندا بربع النهائي) واقتصر دوره على هدفين مهمين أمام المجر بالدور الأول وإسهام فيه بعض الحظ في هدف كورايزما الوحيد على كرواتيا في ثمن النهائي.
الليغا لصالح بيل
تقف الأرقام إلى جانب بيل بشكل واضح في الدوري الإسباني أيضاً، وهو ما يعني أنّ ريال مدريد ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان بحاجة إلى إعادة النظر في توزيع الصلاحيات الموجودة داخل الملعب بين الاثنين، خاصة وأنّ خطط بطل أوروبا ترتكز على رونالدو بالرغم من عدم توفيقه ببعض الأحيان.
التاريخ يساند رونالدو
من سوء حظ بيل أنّ مواجهاته السابقة مع رونالدو على مستوى الأندية آلت جميعها لصالح قائد البرتغال، علماً أنّ المنطق يجب ألا يوازن بين توتنهام بيل كفريق ومانشستر رونالدو، وكذلك بين توتنهام دوري الأبطال مع بيل وريال.
ولم يسبق للنفاثة بيل أن فاز على رونالدو بخمس مواجهات سابقة، فخسر أربع (اثنتان في الأبطال بين ريال وتوتنهام وواحدة في الدوري وواحدة بكأس الاتحاد) بينما تعادلا مرة وحيدة في الليغ كاب.
