كتب/ غازي غريب
فنيات .. و آهات .. في دوري فات وكمان سلبيات وايجابيات
دوري ممتاز انتهى بخيره وشره .. بإيجابياته وسلبياته .. بحزنه وبفرحه .. بصالحه وبطالحه .. دوري أبرز سلبياته أنه الدوري الأضعف فنياً وامتداداً لحالة تدهور المستوى الكروي في غزة موسماً بعد آخر .. وحالة الضعف الفني شملت اللعيبة والمدربين .. وشرحه جاءت الحالة الضعيفة للإداريين .. وزاد الطين بله الانهيار الأخلاقي بمظاهر التفويت والبيع والشراء .. ومن غير مبالغة كان الدوري المشبوه بالنتيجة النهائية .. ما كانش فيه فريق عليه العين .. حتى الفريق البطل كان أفضل السيئين .. والحالة العامة للكورة الغزية بتقول : في انحدار من سئ إلى أسوأ فنيا وتدريبيا وإداريا :
• الايجابيات : للموسم الرابع على التوالي ينجح اتحاد الكورة في ضبط أجنداته الكروية بمواعيد محددة معروف مسبقا بداياتها ونهاياتها .. وهذه بحد ذاتها واحدة من شروط إنجاح واستمرارية المسابقات والدوريات .. ثم التطبيق العادل للائحة العقوبات خلال الدوري .. والتحسن الواضح في أداء الحكام عن الموسم الماضي وليس دفاعا عن الحكام : الأخطاء جزء من اللعبة في الملاعب العالمية واحتساب ضربات الجزاء معظمها يخضع لتقديرات الحكم ومدى الرؤية , والصواب والخطأ سلوك بشري والكمال لله وحده .. وما تنسوش إنو اتحاد الكورة أنجز مسابقاته بتوافر الحد الأدنى المطلوب والمتاح من ملاعب ( مستهلكة وغير صالحة ) وقوة إدارية وبشرية من مراقبين وحكام .. ورغم الضوابط ما كان للدوريات أن تنجح إطلاقا لولا الدور الأساسي والكبير لحماة الملاعب .. إدارة وضباط وصف ضباط وجنود شرطتنا الوطنية الفلسطينية .. وتستحق شرطة رفح أن تنال وسام التميز و الإجادة.
• السلبيات : ويا خسارة الحلو ما يكملشي .. الكورة الغزية التي كانت أساس الكورة الفلسطينية وكانت بدايات المشاركات العربية والدولية الخارجية منذ الدورة العربية الأولى 1953 .. وبرونزية العرب 1999 .. أجيال الستينيات إلى التسعينيات لا تجد اليوم من يرثها قوة ومهارة .. ومن بين مئات اللاعبين في الدوري الممتاز لا تجد اليوم لاعبا واحدا يستحق الانضمام إلى المنتخب الوطني الفلسطيني .. تراجع كبير في الأداء الفني والمهاري لفرق القطاع وتراجع أكبر في الأداء الخططي للمدربين .. قطاع التدريب في الأندية يعاني من عدم كفاءة المدربين رغم الدورات المتقدمة .. ولا ينطبق عليهم لقب مدير فني .. إلا إذا استثنيت مصطفى نجم الذي سيأتي ببطولة الدوري القادم للصداقة إذا قدًر له أن يستمر موسما ثانيا مع الفريق .. لا تكاد تسمع إذا اقتربت من دكك الاحتياط إلا صراخ واحتجاجات المدربين ومساعديهم على قرارات الحكام وقراءة الملعب آخر اهتماماتهم .. والمضحك خروجهم بتصريحات تتناقض مع أدائهم في حالات الفوز والهزيمة .. ومعاهم الإداريين المحتجين على الفاضي والمليان .. ولسه بنلوم على الجماهير .. وجماهير أضاعت من فرقها فرص البطولة والهبوط بتسببها بتصرفاتها في نقل مباريات فرقها البيتية .. وسرطان الكورة المكتشف بعد استفحاله وتمكنه من الجسد الكروي .. تفويت وبيع المباريات علنا وبدون وازع أخلاقي وغياب الضمير .. شيلني في الكاس أشيلك في الدوري .. ولجنة المسابقات ساهمت في استفحال هذه الظاهرة السرطانية بلعب مباريات الكاس وسط أسابيع الدوري .. وبصراحة صار الدوري في غزة مش جايب همه .. وحاجة تانية : ايش حكاية الخمس شهور الراحة بين الموسمين ؟؟ هادي مصيبة المصايب على اللعيبة .. عند كل الدول الأوادم الراحة شهر .. شهرين بالكتير .. أتاريهم اللعيبة صار عندهم خلفيات وكروش .. من القعدة البطًالة .. وفي المجمل العام وإلحاقا بكل سلبيات الدوري .. عدم قانونية النتيجة النهائية للدوري لوجود الشك في نتائج العديد من مبارياته .. والقاعدة القانونية تقول : الشًك يطيح بكل أركان القضية .. وهذا المرض سيظل كامناً في المواسم القادمة زي فيروس الكبد يظل كامناً في حالتيه ACTIVE OR NOT ACTIVE .
أم المصايب .. إلغاء الهبوط
لائحة الدوري بقاعدتها القانونية : الدوري ينتهي بما بدأ به .. حتى إذا اجتمعت الجمعية العمومية واتخذت قرارها بإلغاء الهبوط فإن القرار ينطبق على الموسم القادم وليس المنتهي .. ولقد سعدت بتصرح الأخ أبراهيم أبو سليم نائب رئيس الاتحاد باستحالة إلغاء الهبوط لاعتبارات قانونية وأخلاقية وسلوكية .. صحيح أن مصيبة التفويت أثرت على نتيجة الهبوط ولكنه بدون مستمسكات قانونية تفيد إثباته .. وفي الحالة الكروية الغزية فإن زيادة عدد الفرق سيتسبب في المزيد من التدهور الكروي إلا إذا اقتصرت قائمة الفريق على عشرين لاعبا فوق السن وعشرة من اللاعبين تحت السن لتوزيع الغير مسجلين على باقي الفرق لتقويتها ابتداء من الموسم بعد القادم وبقرار جمعية عمومية .. وإذا بدكو النقا والزين فإن العدد الأمثل لفرق الممتاز والذي يمكن أن نبدأ به دوري المحترفين هو ثمان فرق فقط لا غير استنادا إلى الواقع الكروي والسكاني والبنية التحتية .. وبقولولك الشمال والوسطى مالهمش ممثلين في الممتاز .. أصلا قطاعنا من أوله لآخره مش مستاهل تقسيمات ومحافظات .. القطاع بسكانه وعربياته ومحلاته يادوب ييجي قد إللي في شارع شبرا من رمسيس لموقف عبود .. والصعيد إللي فيه أربعين خمسين مليون بني آدم بيمثله فريق واحد في الممتاز من بين 18 فريق .. ومحافظة الجيزة وتوابعها إللي بتعد عشره مليون فش فيها إلا الزمالك في الممتاز .. وايش الكلام الفاضي إللي بنسمعه عن إلغاء الهبوط إللي مالوش أي فايدة .. بعد موسم والا اتنين الصح يكون عندنا : 8 محترفين .. و12 ممتاز .. و12 درجة أولى .. وباقي الفرق درجة تانية مع تحويل العديد من الفرق إلى مراكز شباب .. وغير هيك طقع في فقع وتواصل مسلسل هبوط مستوى الكورة الغزاوية .
ويتفتح ورد الجناين
• جمال الحولي : ضربة معلم من برنامج " خطوات " مدرسة كرة القدم باختيارك مديرا فنيا للبرنامج في القطاع .. وأنت قدها وقدود لأبعد الحدود .. كنت لاعبا متميزا خلقا ولعبا .. ومدربا واعيا وفاهما .. وبالتأكيد ستشهد خطوات طفرة نوعية بقيادتك الفنية .. ولي طلب بسيط : حفيدي غازي الذي شهدت له قيادات الكورة بأنه لعيب حريف وسيكون نجم المستقبل في شباب رفح وحاول الصديق اسماعيل مطر أن يقنعه بالانتقال لغزة الرياضي قدام أخونا أبو مراد نائب رئيس الاتحاد .. غازي همشوه وتجاهلوه في خطوات شباب رفح قال إيش سنه صغير .. طيب اليوم عمره سبع سنين ليش ما يوخد فرصته كاملة .
• حماده شبير : عرفته عن قرب لأول مرة أثناء معسكر المنتخب في الاسماعيلية .. لاعبا خلوقا فدائيا في منتخب وطنه .. ومنتميا لناديه الشاطئ .. عندما غاب وتراجع جيله صار تراجع الشاطئ وتراجعت نتائجه حتى أصبح مهددا بالهبوط في المواسم الثلاثة الماضية .. وكاد يهبط هذا الموسم لولا وجودك في موقعك مدربا .. كأصغر مديرا فنيا سناً بين أقرانك في الممتاز .. وعلى قد نيتك ربنا أعطاك .. ومش ممكن الشاطئ ينهان تحت قيادتك وغيرتك وعطاءك .
