الرياضية أون لاين - وكالات
يتطلع النصر الإماراتي لقطع خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور الثاني وتعزيز صدارته عندما يستضيف الاتحاد السعودي الأربعاء في دبي ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
ويستضيف لوكوموتيف الأوزبكستاني فريق سيباهان أصفهان الإيراني في طشقند الأربعاء أيضاً ضمن المجموعة نفسها.
ويتصدر النصر الترتيب برصيد 6 نقاط بفارق نقطة عن لوكوموتيف الثاني وثلاث عن سيباهان الثالث وأربع عن الاتحاد الأخير.
وبعد خسارته أمام سيباهان صفر-2 في الجولة الأولى ضرب النصر بقوة في الجولتين الأخيرتين بالثأر من الفريق الإيراني وتخطيه 2-صفر في دبي، ثم بالفوز على الاتحاد 2-1 في جدة ليصبح مرشحاً لنيل إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلة إلى الدور الثاني.
وتألق البرازيلي نيلمار هونارتو داسيلفا في المباراة أمام الاتحاد ذهاباً وكان صاحب هدفي الفوز، وهو سيشكل مع كيمبو إيكوكو والبوركينابي جوناثان بيتروبيا والتشيلي لويس خيمنيز الذي يلعب كلاعب آسيوي بعدما نال الجنسية الفلسطينية قبل ثلاث سنوات نقطة الثقل في تشكيلة الفريق الإماراتي.
من جهته، ليس أمام الاتحاد الذي يملك نقطتين فقط سوى الفوز لإحياء آماله في التأهل للدور الثاني.
وسيكون الفوز على النصر مطلباً اتحادياً كذلك لاستعادة هيبته بعد سقوطه الكبير السبت الماضي أمام نده التقليدي الأهلي 2- 4 في الدوري الذي تقلصت حظوظه كثيراً في المنافسة على لقبه.
ويفتقد الاتحاد لاعبه الغاني علي سولي مونتاري للإيقاف وسيكون اعتماده على هدافه الفنزويلي جيلمين ريفاس متصدر ترتيب هدافي الدوري السعودي برصيد 18 هدفاً، إضافة إلى الروماني لوسيان سان مارتن وحارس المرمى عساف وفيصل الخراع وعبد الرحمن الغامدي وفهد المولد وجمال باجندوح ومختار فلاته.
الهلال لاستعادة الثقة
وفي المجموعة الثالثة يسعى الهلال إلى وضع حدٍ لنتائجه المتفاوتة في دوري أبطال آسيا وتسجيل نتيجة إيجابية عندما يستقبل الجزيرة الإماراتي الأربعاء على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض برسم الجولة الرابعة.
ويتطلع الهلال الذي فرّط في فوزين سهلين في مباراتيه الأولى والثالثة إلى إيقاف نزيف النقاط وتحقيق فوزه الثاني الذي قد يضعه في صدارة المجموعة فيما لو تعثر تراكتور سازي الإيراني أمام باختاكور الأوزبكي وفي نفس الوقت الاقتراب من طرق أبواب الدور ثمن النهائي، بينما تعتبر المباراة الفرصة الأخيرة للجزيرة ،حيث أنّ الفوز وحدة سيكون كفيلاً بإنعاش حظوظه في التأهل فيما التعادل أو الخسارة تعني الخروج من البطولة بنسبة كبيرة.
وأكّد البرازيلي إيلتون ألميدا مهاجم الهلال أنّ فريقه تنتظره مباراة مهمة وصعبة في نفس الوقت كون الجزيرة فريق ليس بالسهل ويملك لاعبين مميزين.
وتابع: "اللقاء سيقام على ملعبنا لذا سيدخل الجزيرة المباراة وهو مصر على إغلاق منطقة دفاعه للمحافظة على شباكه نظيفة لكننا سنجتهد لتحقيق الفوز وعدم الاستهانة بالفريق الإماراتي واللعب بكلّ قوة وحماس للحصول على الثلاثة نقاط مع المحافظة على شباكنا نظيفة".
وبالنظر لوضع الفريقين الفني فإنّ الهلال المدعوم بجماهيره الغفيرة سيكون مرشحاً فوق العادة لتحقيق الفوز وبنتيجة كبيرة سيما وأنّه يملك كل مقومات التفوق التي تمنحه الأفضلية المطلقة في المباراة والظفر بنقاطها الثلاث.
ويدخل الهلال المباراة وهو في وصافة المجموعة الثالثة برصيد 5 نقاط جمعها من ثلاث مباريات حيث تعادل كما فاز أمام بختاكور الأوزبكي قبل أن يتعادل أمام الجزيرة ، ويبرز في صفوفه خالد شراحيلي وياسر الشهراني ومحمد البريك وعبدالله الزوري وسلمان الفرج وعبدالله عطيف ومحمد الشلهوب وسالم الدوسري والكوري كواك تاي هي والبرازيلي إيلتون ألميدا فيما تبقى مشاركة الثنائي البرازيلي ديغاو وكارلوس إدواردو رهينة جاهزيتهما البدنية والفنية .
أما الجزيرة فيدخل المباراة وهو في المركز الأخير بنقطة يتيمة جمعها من ثلاث مباريات حيث تلقى خسارتين متتاليتين أمام تركتور سازي الإيراني قبل أن يخطف نقطة التعادل أمام الهلال، ويبرز في صفوفه علي خصيف وفارس جمعة ومسلم فايز ويعقوب الحوسني وعلي مبخوت والكوري بارك جونغ والبرازيلي تياغو نيفيز والإسباني أنخيل لافيتا والترينيدادي كينوين جونز.
مباريات حاسمة في شرق القارة
وفي المجموعة الخامسة تنتظر المتصدر جينبوك موتورز الكوري الجنوبي (6 نقاط) مواجهة سهلة أمام مضيفه بين دونغ الفيتنامي الأخير بنقطة وحيدة، في الوقت الذي ستكون به مباراة جيانغسو سونينغ الصيني الوصيف (5 نقاط) أمام ضيفه طوكيو الياباني (4 نقاط) مؤثرة بشكل كبير على مصير إحدى بطاقتي المجموعة.
أما ضمن المجموعة السابعة فتتسم المواجهتين بالحفاظ على الحظوظ أو تعزيز فرص التأهل، حيث يلعب سوون بلوينغز الكوري الجنوبي (نقطتان) على أرضه أمام ميلبورن فيكتوري ( الثاني بخمس نقاط) وكذلك الحال بالنسبة لغامبا أوساكا الياباني (نقطتان) أمام شنغهاي الصيني (ست نقاط).
