عربي ودولي عرض الخبر

قطر مسرحاً "لأم الألعاب" الأسيوية

2016/02/18 الساعة 03:10 م

 

الرياضية أون لاين - أ ف ب

سيكون بطل العالم داخل قاعة القطري معتز برشم والبطلة الأولمبية الكازاخستانية أولغا ريباكوفا أبرز المشاركين في بطولة آسيا لألعاب القوى داخل قاعة التي تنطلق غداً في قبة أسباير في الدوحة وتستمر حتى الأحد المقبل.

ويشارك في الدورة التي تمثل إعداد جيداً لرياضيي القارة لدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو الصيف المقبل، حوالي 400 رياضي ورياضية يمثلون 37 دولة.

ويسعى برشم بالتحديد صاحب البرونزية الأولمبية في لندن 2012 إلى إضافة لقب رابع على التوالي بعد النجاحات المتتالية التي حققها في سنوات 2010، 2012 و2014.

 وقفز برشم 2.34 م هذا العام خلال لقاء مالمو، ونظراً إلى المستوى الذي ظهر به في الآونة الأخيرة، فهو لن يكتفي بإضافة لقب قاري آخر إلى سجله بل إلى محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي الذي يفصله عنه سنتيمترين.

ويسعى العديد من الرياضيين والرياضيات الاحتفاظ بألقابهم بعد أن توجوا في اختصاصهم في النسخة الأخيرة في غوانغجهو الصينية وبينهم  القطريون صامويل فرانسيس (60 م)، مصعب عبدالرحمن بلا (800 م)، محمد الكرني (1500 م و3000 م) وبرشم (الوثب العالي). كما يسعى الإيراني مهدي زاماني ومواطنته مريم توزي إلى الاحتفاظ بلقبي 400 م اللذين توجا بهما أيضاً، كما الحال بالنسبة للكويتيين عبد العزيز المنديل (60 م حواجز) وصالح الحداد (الوثب الطويل) والياباني تومومي إبيكو (القفز بالزانة).

ويعتبر الهندي أوم براكاش كارهان من بين الأوفر حظاً للفوز في مسابقة الكرة الحديد للمرة الثانية على التوالي، كما حال الأوزبكستانية سفيتلانا رادزيفيل لكن الأخيرة تواجه منافسة قوية من مواطنتها ناديا دوسانوفا التي ستحاول حرمانها من الاحتفاظ بلقب الوثب العالي.

وسيسلط الضوء بشكل اساسي على النجمة الكازاخستانية أولغا ريباكوفا. ففي عمر الحادية والثلاثين، تبقى الكازاخستانية احدى أهم نجمات البطولة القارية. ولريباكوفا صاحب برونزية بطولة العالم في بكين الصيف الماضي، ذكريات رائعة في قبة أسباير، إذ توجت هناك بطلة لأسيا عام 2008 وبطلة العالم عام 2010.

ومن بين المشاركين البارزين في هذه البطولة، هناك السعودي  سلمان الخويلدي، حامل الرقم القياسي في الوثب الطويل و"الناجي" الوحيد من الجيل الذهبي لعام 2004، أي من الرياضيين الذين توجوا في النسخة الاولى من البطولة الاسيوية داخل قاعة.
 
والخويلدي إلى جانب الكازاخستاني رومان فالييف (الوثبة الثلاثية) وريباكوفا هم المشاركون الثلاثة فقط الذين سبق أن تذوقوا طعم الفوز في الدوحة عام 2008 والعائدون مجدداً إلى العاصمة القطرية من أجل تذوق النجاح مرة أخرى في قبة أسباير.

وستكون الصين، إلى جانب قطر المضيفة، الدولة الأكثر تمثيلاً في البطولة إذ تشارك بوفد من 23 رياضياً في الفئتين لعل أبرزهم النجم الواعد في مسابقة القفز بالزانة هوانغ بوكاي (19 عاماً) الذي كشف عن قدراته بعدما وثب مؤخراً 5.60 أمتار، إضافة إلى  بطلة 2012 لينغ لي، حاملة الرقم القياسي الآسيوي عند السيدات في مسابقة القفز بالزانة. كما يدافع عن ألوان الصين الساعية إلى استعادة صدارة الترتيب من قطر كاو شوو في الوثبة الثلاثية، مينجيا لو في الوثب الطويل وتيانكيان في الكرة الحديد.

وستتمثل البحرين بفريق قوي من 17 رياضياً (12 منهم سيدات، أكثر من أي دولة أخرى). وتعول البحرين بشكل أساسي على حامل الرقم القياسي الأسيوي في سباق 3 ألاف م ألبرت روب وبطل آسيا في 400 م حواجز أولواكيمي أديكوما الذي سيشارك في سباق 400 م.

أما امال اليابان فستكون معلقة على سيتو ياماموتو (القفز بالزانة) الذي قفز 5.77 م في منتصف كانون الثاني/يناير.

ومن جهتها، تعول كازاخستان على الحامل الجديد للرقم القياسي الآسيوي في مسابقة الكرة الحديد (20.51 م) إيفان إيفانوف وفيكتوريا زيابكينا (حققت أفضل رقم للعام في سابق 60 م وقدره 7.24 ثانية)، وذلك إلى جانب ريباكوفا وفالييف.

وإلى جانب الخويلدي، بإمكان السعودية أن تعول على محمد عثمان شاوين في 1500 م وحامل الرقم القياسي الآسيوي في الهواء الطلق في مسابقة الكرة الحديد سلطان عبد المجيد الحبشي في سعيها للصعود إلى منصة التتويج.

وقال رئيس الاتحادين الاسيوي والقطري لألعاب القوى دحلان الحمد "أن العدد المتزايد للبلدان المشاركة والرياضيين المشاركين في منافسات البطولة الأسيوية السابعة لألعاب القوى داخل قاعة يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها الاتحاد الاسيوي لألعاب القوى والاتحاد القطري للعبة خلال السنتين الأخيرتين، من أجل تطوير رياضة أم الألعاب ونشرها عبر القارة الأسيوية الشاسعة".

وأضاف "كما أني فخور بالزيادة الهامة التي يشهدها عدد الفتيات القطريات المتأهلات للمشاركة في البطولات الدولية خلال السنوات الأخيرة. لقد قطعت دولة قطر أشواطا ًعملاقة على طريق تطوير رياضة ألعاب القوى النسائية، ولدينا شعور بأن خطتنا ذات المدى البعيد سوف تؤتي ثمارها قريباً."