عربي ودولي عرض الخبر

زيدان المدرب رقم 11 لريال مدريد في عهد بيريز

2016/01/05 الساعة 12:57 م

الرياضية أون لاين – أ ف ب

يتسلم زيزو مفاتيح القلعة البيضاء ليكون الرهان الجديد لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز في الفترة القادمة.

أصبح الفرنسي زين الدين زيدان الذي عُين الاثنين مدرباً لنادي ريال مدريد ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم، المدير الفني الحادي عشر في عهد رئاسة فلورنتينو بيريز للنادي الملكي والتي استمرت حتى الآن نحو 12 عاماً على فترتين (2000-2006، ومنذ 2009). وهنا لمحة عن المدربين الـ10 السابقين في عهده.            

1-فيسنتي دل بوسكي (تشرين الثاني 1999-حزيران/يونيو 2003):

على الأرجح أنه القرار الأكثر جدلاً لبيريز على رأس "البيت الأبيض"، فبعد وصوله إلى الرئاسة عام 2000 ببرنامج يهدف إلى التعاقد مع النجوم مثل البرتغالي لويس فيغو والفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو، قرّر فلورنتينو بيريز إقالة فيسنتي دل بوسكي بعدما اعتبر أنه لا يملك الخبرة لقيادة النجوم. القرار جاء بعد أيام قليلة فقط من قيادته النادي إلى لقب الدوري المحلي وبعد عام على قيادته للقب مسابقة دوري أبطال أوروبا (2002).

ديل بوسكي مدرب ريال مدريد

2-كارلوس كيروش (حزيران/يونيو 2003-أيار/مايو 2004):

لم ينجح البرتغالي، المساعد السابق للسير أليكس فيرغسون بمانشستر يونايتد، في فرض نفسه بملعب سانتياغو برنابيو، فبعد بدايات واعدة، أنهى ريال مدريد الموسم في المركز الرابع في الدوري المحلي وخرج من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد موناكو الفرنسي.            

3-خوسيه أنطونيو كاماتشو (أيار/مايو 2004-أيلول/سبتمبر 2004):

عاد كاماتشو إلى الادارة الفنية لريال مدريد صيف 2004 بعد تجربته الأولى التي لم تدم سوى 22 يوماً عام 1998. ولكن المدرب السابق للمنتخب الإسباني لم يبقَ طويلاً هذه المرة أيضاً حيث أُقيل من منصبه في أيلول/سبتمبر عقب الخسارة أمام باير ليفركوزن الألماني 0-3 في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.        

4-ماريانو غارسيا ريمون (أيلول/سبتمبر 2004-كانون الأول/ديسمبر 2004):

كان مساعداً لكاماتشو وأُنيطت به مسؤولية المدرب عقب إقالة الأخير، ولم تدم ولايته أكثر من 3 أشهر.     

5-فاندرلي لوكسمبورغو (كانون الأول/ديسمبر 2004-كانون الأول/ديسمبر 2005):

بقي المدرب الخبير عاماً واحداً فقط في منصبه. عانى لإيجاد التوازن داخل فريق يملك وفرة المواهب الهجومية وانتهى به المطاف إلى الإقالة عقب كلاسيكو أمام برشلونة خسره النادي الملكي 0-3 في سانتياغو برنابيو.  

فاندرلي لوكسمبورغو مدرب ريال مدريد

6-خوان رامون لوبيز كارو (كانون الأول/ديسمبر 2005-حزيران/يونيو 2006):

مدرب الفريق الرديف للنادي الملكي تمت الاستعانة به عقب إقالة لوكسمبورغو وكان آخر مدرب تم تعيينه في الفترة الأولى لبيريز والتي انتهت باستقالته في شباط/فبراير 2006.

 في عهد كالديرون:

 في الفترة بين 2006 و2009، تناوب الإيطالي فابيو كابيلو (2006-2007) والألماني بيرند شوستر (2007-2008) والإسباني خواندي راموس (2008-2009) على رأس الإدارة الفنية للنادي. حين كان رامون كالديرون رئيساً للنادي.        

7-مانويل بيليغريني (حزيران/يونيو 2009-أيار/مايو 2010):

عاد بيريز إلى رئاسة ريال مدريد عام 2009 وعين التشيلي مانويل بيليغريني لقيادة فريق النجوم الجديد بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو. لكن الخسارة المذلة أمام الكوركورون المتواضع من الدرجة الثالثة (0-4) في مسابقة كأس الملك وخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي ومركز الوصيف في الليغا كانت سبباً في إنهاء مغامرة التشيلي مع البيت الأبيض.          

مانويل بيليغريني مدرب ريال مدريد    

8-جوزيه مورينيو (أيار/مايو 2010-حزيران/يونيو 2013):

أمام هيمنة برشلونة، استعان بيريز بـ"السبيشل وان" مورينيو، وتعتبر فترة تدريب البرتغالي للنادي الملكي الأطول في عهد بيريز حيث استغرقت 3 أعوام قاده فيها إلى لقب الدوري (2012) والكأس المحلية (2011)، لكنها كانت الفترة الأكثر توتراً بسبب المشاكل مع اللاعبين والأجواء المشحونة والجماهير الغاضبة، ما أدى إلى فك الارتباط بين الطرفين.            

9-كارلو أنشيلوتي (حزيران/يونيو 2013-ايار/مايو 2015):

دبلوماسي ومسالم، تلك ميزة أنشيلوتي الذي دخل تاريخ النادي الملكي في موسمه الأول معه بقيادته إلى لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة في تاريخه والأولى منذ عام 2002.  وكأس ملك إسبانيا (2014)، ولكن الإيطالي لم يستمر معه بعد الموسم الثاني الذي أنهاه بدون أي لقب كبير على الرغم من الدعم الكبير الذي أبدته الجماهير واللاعبون معاً من أجل بقائه.          

10-رافايل بينيتيز (حزيران/يونيو 2015-كانون الثاني/يناير 2016):

فشل بينيتيز الذي عانى من المقارنة بينه وبين أنشيلوتي، في التوفيق مع الركائز الأساسية للفريق كما أن النتائج المخيبة التي حققها الفريق في الخريف وضعته تحت خطر الاقالة خصوصاً الخسارة المذلة أمام برشلونة 0-4 في الكلاسيكو على ملعب سانتياغو برنابيو، قبل أن يفك الارتباط معه بعد التعادل مع المضيف فالنسيا 2-2 الأحد.