الرياضية أون لاين - أ ف ب
تشهد المرحلة الثامنة من الدوري الكويتي الخميس مباراة قمة بين العربي وصيف الموسم الماضي وضيفه الكويت حامل اللقب.
ويلعب الخميس أيضا الساحل مع الجهراء، واليرموك مع الصليبخات، والجمعة الشباب مع كاظمة، النصر مع القادسية، وخيطان مع الفحيحيل، فيما يستريح السالمية الثالث (16 نقطة من 7 مباريات) في هذه المرحلة.
وتحتمل القمة بين العربي والكويت أكثر من عنوان، فهي ثأرية وشبه حاسمة وتشكل صراعا فنيا في كل ما للكلمة من معنى. في الموسم الماضي، نجح العربي في إسقاط الكويت في نهائي مسابقة كأس ولي العهد، إلا أن "العميد" أعاد الاعتبار لنفسه من خلال الفوز على "الأخضر" 1-0 في الدوري الأمر الذي مهد الطريق أمامه نحو إحراز اللقب.
وكانت تلك الهزيمة بمثابة الضربة القاضية التي حرمت العربي من العودة إلى أعلى نقطة من منصة التتويج في مسابقة الدوري للمرة الأولى منذ عام 2002 على الرغم من أنه تصدر الترتيب طويلا في الموسم الماضي قبل أن تفصل المواجهات المباشرة بينه وبين الكويت بعد أن تعادلا نقاطا. وبالتالي لن يألو العربي جهدا في سبيل الثأر الخميس خصوصا أنه يشغل المركز الرابع (11 نقطة من 6 مباريات) فيما يحتل الكويت المركز الثاني (16 من 6). ويدرك الأول تماما بأن الخسارة أو حتى التعادل يمثلان خيارا سلبيا سيضعف حظوظه في إحراز اللقب للمرة 17 في تاريخه علما بأنه يتقاسم والقادسية الرقم القياسي على هذا الصعيد (16 لقبا لكل منهما).
وعلى المستوى الفني، ثمة إجماع على أن ما يقدمه العربي والكويت يؤهل مواجهاتهما لتكون بمثابة القمم الحقيقية. فالعربي بقيادة مدربه البرتغالي لويس فيليبي الذي حل مطلع الموسم الراهن مكان الصربي بوريس بونياك أثبت أنه لن يستسلم على الرغم من خسارته في المرحلة الثانية أمام الجهراء 1-2 علما أن الفريق قادم من تعادل سلبي مع كاظمة "المتطور"، فيما يعيشالكويت مرحلة استقرار فني وإداري يحسد عليها وهو قادم من تعادل صعب مع السالمية (1-1) المرشح أيضا لإحراز اللقب بقيادة مدربه الألماني الذي خاض غمار مونديال 1986 في المكسيك فولفجانج رولف.
وباشر شريدة الشريدة لاعب الكويت تدريباته مع الفريق بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في نهائي بطولة كأس الاتحاد التنشيطية في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أمام الكاظمة (1-2) لكن مشاركته لا تبدو ممكنة بسبب افتقاده اللياقة البدنية اللازمة.
كما يستمر غياب فهد حمود وفهد عوض للإصابة. في المقابل، سيفتقد العربي إلى خدمات نجمه علي مقصيد الذي سيفوت مباريات الكويت والنصر في الدوري فضلا عن المباراة المهمة أمام السالمية الاثنين المقبل في الدور ربع النهائي لبطولة كأس ولي العهد بعد إصابته في الرباط الخارجي. كما سيفتقد لجهود محمد جراغ وجاسم كرم لحصولهما على إجازة خاصة. في المقابل، تشهد التشكيلة عودة عبدالعزيز السليمي.
وكان العربي تخلى في الآونة الأخيرة عن البرازيلي تياجو كويروزبيزيرا الذي طلب العودة إلى بلاده لأسباب شخصية، الأمر الذي دفع بالنادي إلى البحث عن مهاجم بديل قد يكون السوري عمر خريبين لاعب الميناء العراقي إلا أن الصورة لم تتضح في هذا الشأن، في وقت عرض فيه المدرب فيليبي التعاقد مع مهاجم برتغالي علما أن الفريق يعتمد بشكل أساسي في خط المقدمة على السوري الآخر فراس الخطيب هداف المسابقة.
وفي مباراة ثانية، يلتقي القادسية مع النصر ويعتبر الأول مرشحا للفوز نظرا إلى فارق الإمكانات بين الطرفين. القادسية المتصدر (19 نقطة من 7 مباريات) قادم من فوز صعب للغاية على الصليبخات بهدف يتيم، فيما يشغل النصر المركز الحادي عشر برصيد خمس نقاط من 6 مباريات، وهو قادم من تعادل محبط أمام الفحيحيل 1-1.
ويدخل الكرواتي داليبور ستاركيفيتش الاختبار الرابع بالنسبة له على رأس الإدارة الفنية للقادسية منذ تعيينه خلفا لراشح بديح، وهو نجح حتى الساعة في قيادة الفريق للفوز على الفحيحيل 4-0، السالمية 2-0، والصليبخات على الرغم من المشاكل التي تعصف بالنادي الذي عانى من أزمة مالية أدت إلى عصيان المحترفين الثلاثة الغيني سيدوبا سامواه، الغاني رشيد سومايلا، والكونغولي دوريس سالامو.
ويبدو أن الأمور بدأت في التحسن إذ عاد الثلاثي إلى خوض التدريبات، فيما ما زال نجم الفريق بدر المطوع غائباً لارتباطه بدورة عسكرية في العاصمة الأردنية عمان ستمتد شهرين. وسرت أخبار تتحدث عن رغبة الفيصلي الأردني بالحصول على خدمات المطوع على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم إلا أن ستاركيفيتش رفض الفكرة تماما.
ويعاني القادسية من غياب عناصر أساسية عدة أمام النصر مثل ضاري سعيد وعبدالعزيز مشعان وفهد الأنصاري للإيقاف فيما يعود سالامو بعد انتهاء فترة إيقافه وسومايلا بعد تعافيه من الإصابة.
في المقابل، واصل مهاجم النصر زبن العنزي انقطاعه عن التدريبات دون عذر فيما يستعيد الفريق في المباراة أمام القادسية خدمات التونسي فخر الدين الجزيري بعد انتهاء فترة الإيقاف. وكانت لجنة المسابقات في الاتحاد الكويتي للعبة قررت تعديل عدد من النتائج السابقة إذ اعتبرت الساحل خاسرا أمام خيطان 0-3 على إثر إشراكه علي عتيق رغم إيقافه علما أن المواجهة بينهما ضمن المرحلة الرابعة انتهت بالتعادل السلبي. كما اعتبرت الشباب خاسرا أمام الفحيحيل 0-3 على خلفية إشراكه لاعبا موقوفا هو سالم حسين في المرحلة الرابعة أيضا (انتهت المباراة 1-1).
واعتمدت اللجنة كذلك خسارة الشباب أمام السالمية 0-3 ضمن المرحلة الخامسة بسبب إشراك الخاسر للاعبه يوسف بوطيبان الموقوف علما أن المباراة انتهت 3-0 للسالمية. كما باتت نتيجة المباراة بين اليرموك والشباب في الجولة الثانية 3-0 للأول بدلا من 1-0 بسبب إشراك الثاني لاعبا موقوفا، وجرى تثبيت خسارة الساحل أمام العربي 1-5 في المرحلة الثالثة بسبب إشراك المهزوم أحمد عتيق الموقوف.
وتأتي قرارات اللجنة على خلفية عدم دراية الجهازين الفنيين في ناديي الساحل والشباب بلائحة المسابقات الجديدة والتي فصلت البطاقات التي يحصل عليها اللاعبون بين الدوري ودوري الرديف على عكس النظام الذي كان متبعا في الموسم الماضي.
وفي المباريات الأخرى، يلعب الساحل الثامن (7 نقاط من 7 مباريات) مع الجهراء الخامس (11 من 7)، اليرموك الثاني عشر (3 من 7) مع الصليبخات العاشر (5 من 6)، الشباب الثالث عشر الأخير (1 من 6) مع كاظمة السابع (8 من 6)، وخيطان السادس (9 من 6) مع الفحيحيل التاسع (6 من 7).
