عربي ودولي عرض الخبر

إتحاد العاصمة يلاحق آماله ومازيمبي جاهز للقبض على اللقب

2015/11/07 الساعة 10:54 ص

 

الرياضية أون لاين - إفي

رغم أن مدرب اتحاد العاصمة منير حمادي صرّح قبل مباراة الذهاب أمام تي بي مازيمبي في نهائي دوري أبطال أفريقيا CAF بأن فريقه قادر على الفوز خارج ملعبه، حيث يأمل أن يكون الاتحاد رابع فريق جزائري يرفع كأس البطولة ويفوز بحق تمثيل القارة السمراء في كأس العالم للأندية اليابان 2015 FIFA نهاية العام الحالي.

ورغم أن الهدف المتأخر الذي أحرزه محمد سوقار منح الفريق بصيصاً من الأمل بعد خسارته بنتيجة 2-1 بأقدام كالابا ومبوانا ساماتا، فإن التاريخ يقف بجانب تي بي مازيمبي. فالفريق لم يفز باللقب القاري أربع مرات فحسب بل يمتلك سجلاً رائعا على ملعبه يجعله يدخل اللقاء بأعصاب هادئة.

فمنذ انطلاق البطولة في عام 1965، لعب الفريق الذي بدأ مشاركته فيها باسم تي بي إنجلبرت 77 مباراة على ملعبه، فاز بـ 59 منها مباراة وتعادل 15 مرة وخسر ثلاث مباريات فقط. وتعود آخر مرة سقط فيها الفريق داخل قواعده إلى عام 2009 حين تغلب عليه الهلال السوداني بهدفين نظيفين في الدور قبل النهائي للبطولة لكن تجدر الإشارة إلى أن الفريق الملقب بالغربان كان فائزاً بمباراة الذهاب في أم درمان بنتيجة 5-2 ولذا كان واثقًا من التأهل كما أنه واصل مشواره في تلك النسخة ليتوج بلقبها بعد تفوقه على هارتلاند النيجيري في الدور النهائي.

كانت الهزيمة أمام الهلال قد وضعت نهاية إلى مسيرة دامت 21 سنة لم يخسر خلالها الفريق على أرضه. في 1988 (حين ظهر هارتلاند للمرة الوحيدة في نهائي البطولة)، خسر مازيمبي في لوبومباشي على يد بورتو أتليتكو بهدف نظيف لكن كانت الهزيمة هذه المرة مؤلمة لأنها أطاحت بممثل الكونغو من البطولة حيث كان قد خسر مباراة الذهاب في أنجولا بنتيجة 2-1.

على الجانب الآخر لم يكن اتحاد العاصمة من بين الأفضل خارج الديار في نسخة العام الحالي؛ إذ لم يفز خارج موطنه سوى مرة واحدة رغم أنه حقق فوزين خارج ملعبه على فريقين جزائريين في مرحلة المجموعات. إلا أن الفوز الوحيد خارج الجزائر جاء في مباراة مهمة للغاية حين تغلب على الهلال السوداني بنتيجة 2-1 في الدور قبل النهائي للبطولة.

وإذا كانت فرصة الفريق في تعويض خسارته بفارق هدف وربما أفضلية الأهداف خارج الأرض التي حققها مازيمبي في مباراة الذهاب تبدو ضعيفة فإن صعوبة المهمة تزيد بخوض الفريق الجزائري المباراة بدون لاعبيه يوسف بلالي وحسين العرفي. فبلالي قد تعرض لعقوبة إيقاف طويلة لتورطه في تعاطي المنشطات بينما تعرض العرفي للطرد في مباراة الذهاب في الجزائر. لكن رغم ذلك يبدو مسؤول اتحاد العاصمة ولاعبه السابق الحاج عدلان متفائلاً. إذ قال في هذا الصدد "لم نلعب جيدًا في مباراة الذهاب، لكن من الممكن الفوز باللقب. لدينا فريق رائع نجح في الفوز خارج أرضه عدة مرات".

مستعدون للهجوم
يتفق مدرب مازيمبي، باتريك كارتيرون، مع عدلان في أن البطولة لم تحسم بعد. إذ قال في هذا الصدد "نحن ندرك قوة اتحاد العاصمة الذي ربما كان هو أفضل فريق في البطولة. لقد أبلوا بلاءً حسناً خارج ملعبهم كما أنهم قادرون على مباغتتنا. أضف إلى ذلك أن الجزائريين معروفون بالفخر الذي يساعدهم على التغلب على المواقف الصعبة ولهذا السبب وحده أرى أنه علينا أن نتعامل مع مباراة العودة بجدية كبيرة. لكنني متفائل لأننا نملك فريقًا جيدًا يضم لاعبين يتسمون بالسرعة والكفاءة".

كان كارتيرون قد وعد جمهور مازيمبي بأنه سيخوض مباراة هجومية. إذ قال "بعد أن فزنا خارج ملعبنا، فإن أمامنا خيارات متعددة، لكننا سنلعب كرة هجومية في مباراة العودة. جماهيرنا تعشق الكرة الجميلة وسنسعى لإسعادهم. لكن تبقى الحقيقة أننا لا يمكننا سوى أن نهاجم".

سيخوض المدرب الفرنسي المباراة بدون خدمات إثنين من لاعبيه. فالهداف الزامبي كالابا حصل على بطاقة حمراء لتعرضه للخصم بدون كرة قبل انتهاء الشوط الأول في مباراة الذهاب بينما تعرضت ذراع المدافع جين كاسوسولا للكسر بعد عودته من الجزائر وسيغيب على إثرها لعدة أسابيع.

لكن سيتمكن كارتيرون من الاعتماد على لاعبه جول كيمواكي برغم أن تقارير إعلامية في الكونغو قد تحدثت عن إيقافه بعد تعرضه لبطاقة صفراء في مباراة الذهاب؛ بيد أن لوائح البطولة تنص على إسقاط البطاقات الصفراء عقب مرحلة المجموعات مما يعني أن قائد الفريق قادر على المشاركة في المباراة التي ستقام يوم الأحد. ويعد فوز مازيمبي في مباراة الذهاب هو الأول له من أصل ست مواجهات خاضها في الجزائر كما كان هو الفوز الثاني للفريق خارج قواعده في نسخة العام الحالي.

كما حذّر لاعب وسط الفريق دانيل ني آدجي رفاقه قبل مباراة العودة قائلاً "لم تحسم الأمور بعد. فزنا بمباراة الذهاب لكن قد تحدث أشياء كثيرة في مباراة العودة. يمكنهم إحداث مفاجأة في لوبومباشي ولذا فعلينا أن نستعد جيدًا لنهزمهم ونفوز بالكأس".