تقارير عرض الخبر

الأسبوع في أرقام

إنجازات، ركلات الترجيح وألقاب تيفيز

2015/11/04 الساعة 10:33 ص

 

الرياضية أون لاين - موقع الفيفا

نرصد لكم في الحصاد الأسبوعي نجاحات كارلوس تيفيز ونوركوبينج في الدوري المحلي، إلى جانب إنجاز رائع لداني ألفيش، ركلات ترجيحية تاريخية واستمرار أزمة تشلسي.

400  مباراة هو عدد المباريات التي دافع فيها داني ألفيش عن ألوان برشلونة وبلغها السبت الماضي. وبات الظهير البرازيلي أول لاعب أجنبي في تاريخ الدوري الأسباني يُحقق هذا الإنجاز وثالث لاعب لا يزال في الملاعب من أي جنسية بعد ألبرتو لوبو من ديبورتيفو لا كورونيا وخواكين من ريال بيتيس. وقد احتفل بهذه المناسبة بمحافظة فريقه على نظافة شباكه والفوز في المباراة التي جمعت فريقه بخيتافي خارج ملعبه وانتهت بنتيجة 2-0. سجّل كل من لويس سواريز ونيمار الهدفين وقد تقاسم هذا الثنائي القاتل القادم من أمريكا الجنوبية الأهداف الأربعة عشرة الأخيرة لبرشلونة في الدوري المحلي، حيث سجل كلّ منهما سبعة أهداف. ويستمرّ ريال مدريد في تصدر الترتيب لكن شباكه تلقّت الهدف الأول على ملعبه هذا الموسم عندما سجل لاعب لاس بالماس هيرنان هدف الشرف لفريقه الذي خسر المباراة 1-3، ليفسد بالتالي السلسلة الوحيدة التي كانت لا تزال قائمة في البطولات الخمس الأوروبية الكبرى.

26  عاماً من دون إحراز لقب الدوري المحلي هي السلسلة التي وضع حداً لها نادي نوركوبينج السويدي السبت الماضي. هذا النجاح غير المتوقع بالنسبة إلى فريق احتلّ المركز الثاني عشر الموسم الماضي، يؤكد بأن الصراع على إحراز اللقب في السويد مفتوح أكثر من أي دولة أخرى، وخير دليل على ذلك إحراز ثمانية أندية مختلفة اللقب في العقد الأخير. نجح نوركوبينج في التتويج بطلاً 12 مرة في السابق لكن أحد هذه الألقاب جاء خلال فترة 20 عاماً وتحديداً بين 1943 و1963، عندما كان يُدافع عن ألوانه ثلاثة أساطير هم جونار نوردهال، نيلز ليدهولم ولاحقاً أوفي كيندفال. على أي حال، وحدهما جوتنبرج ومالمو اللذان أحرزا اللقب 18 مرّة يملكان ألقاباً أكثر من نوركوبينج في تاريخ الدوري السويدي. وبعد أن حلّ عام 2015 بدلاً من عام 1989 وهو آخر تتويج قبل الحالي، سيدخل نوركوبينج الموسم المقبل محاولاً تقليص هذا الفارق.

22  ركلة جزاء تم تنفيذها لتحديد هوية الفائز في أطول مباراة يشهدها الدوري الأمريكي يوم الجمعة الماضي. وجاءت ركلات الترجيح الدراماتيكية خلال مباراة بورتلاند تيمبرز وسبورتينج كانساس سيتي، وكان بطلها حارس الأول آدم كوارسي الذي سجل الركلة الحاسمة لفريقه قبل أن يتصدى لتسديدة نظيره جون كيمبين. لكن اللحظة الأهم خلال هذا الرقم القياسي من ركلات الترجيح جاءت قبل لحظات عندما تقدم لاعب سبورتينج سعد عبد السلام لتنفيذ الركلة التي كانت ستمنح الفوز لفريقه لو نجح فيها، لكن كرته اصطدمت بالقائمين قبل أن تخرج. كل هذه الإثارة حصلت بعد مباراة مشوّقة انتهت بالتعادل 2-2 وفي كل مرّة نجح فيها تيمبرز في إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة، وتحديداً قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، ثم قبل دقيقتين من نهاية الوقت الإضافي. وبفضل هذا التشويق لم يكن غريباً أن يعلن الدوري الأمريكي عن رقم قياسي للحضور في الموسم العادي حيث ارتفع عدد الجمهور بنسبة 12.7 في المئة ليبلغ رقماً قياسياً بلغ 21.574 ألف متفرج، كما أن معدل الحضور لعشرة أندية في الدوري بلغ 20 ألف متفرج أو أكثر في المباراة الواحدة.

 بطولات محلية في أربع دول مختلفة هو الإنجاز الذي حققه كارلوس تيفيز يوم الأحد الماضي. أحرز المهاجم البالغ من العمر 31 عاماً ثاني لقب محلّي له مع بوكا، وذلك بعد مرور 12 عاماً على لقبه الأول مع الفريق ذاته، في حين تُوج بطلاً أيضاً في صفوف كورينثيانز (مرة واحدة)، مانشستر يونايتد (مرتين)، مانشستر سيتي (مرة) ويوفنتوس (مرتين). وقد أثبت تيفيز بأنه لاعب مؤثر منذ عودته إلى بوينوس أيريس، حيث يبلغ معدل انتصارات بوكا في صفوفه 83 في المئة مقابل 59 في المئة عندما لا يلعب. وسجّل فابيان مونزون زميل تيفيز هدف المباراة الوحيد في مرمى تيجري يوم الأحد ليمنح فريقه لقبه الأول منذ عام 2011 والحادي والثلاثين في الدوري المحلي ليقلص الفارق عن غريمه التقليدي ريفر بلايت إلى خمسة ألقاب.

6  هزائم في مبارياته الإحدى عشر الأولى جعلت تشلسي يُسجّل أسوأ انطلاقة له منذ موسم 1978-1979 عندما أنهى الموسم بالهبوط. وخسر الفريق اللندني 8 مباريات من أصل 17 في مختلف المسابقات هذا الموسم ليضاعف عدد الهزائم التي مُني بها خلال 54 مباراة خاضها طوال الموسم الماضي. والأسوأ أن الهزيمة أمام ليفربول السبت الماضي 1-3 كانت على ملعب ستامفورد بريدج. فجوزيه مورينيو المدرب الذي تعرّض لخسارة واحدة فقط في 99 مباراة خاضها فريقه على هذا الملعب، وحافظ على هذه الإنجاز على مدى تسع سنوات في الدوري الممتاز، مُني بثلاث هزائم على ملعبه في آخر خمس مبياريات خاضها في الدوري.